زَرِكَ الرَّجُلُ كفَرحَ أَهْمَلَه الجوهري وصاحبُ اللِّسَانِ وقال الصّاغانيُ : أي : ساءَ خُلُقُه . وكزُبَيرٍ : أَبُو نَضْرَةَ زُرَيْكُ بنُ أبي زُرَيْك البَصْرِيّ واسمُ أبي زُرَيْكٍ عُصْفُور : مُحَدِّثٌ عن الحَسَنِ وعَطاء وابنِ سِيرِينَ روى عنه أَهلُ البَصْرَةِ ذكره ابنُ حِبّان في الثِّقاتِ . وفاتَه : خالِدُ بنُ زُرَيْكٍ الرَّبَعِيُ : حَدَّثَ عن عَفّانَ نقَلَه الحافِظُ
الفَنْزَر كجَعْفَرٍ أَهمله الجوهريّ وقال اللّيْث : هو بَيْتٌ صَغِيرٌ يُتَّخَذُ على رَأْسِ خَشَبَةٍ طُولُها نَحْوُ سِتِّينَ ونَصّ اللّيث : طولُها سِتّونَ ذِرَاعاً للرَّبِيئَةِ يَكُون الرَّجُلُ فِيهَا هكذا نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ وصاحِبُ اللّسَانِ . قلتُ : وأَظُنّه مُعَرَّباً . وقولُ المصنّف نَحْوُ ستّيْنَ أَحَسْنُ من قَوْلِ اللّيْث ستّون فإِنّ هذِه الخَشَبَةَ ليس لها سَمْك مُعَيَّن مَعْلُوم وإِنَّمَا هو تَخْمِينٌ وحَدْسٌ كما لا يَخْفَى