آمينَ
في الدعاء
يمدُّ ويقصر.
قال الشاعر في
المدود:
يا
رَبَّ لا
تسلُبنِّي
حبَّها
أبداً
ويرحم
الله عبداً
قال آمِينا
وقال
آخر في
المقصور:
تَباعَدَ
مِنِّي
فُطْحُلٌ إذ
رَأَيْتُهُ
آمينَ
في الدعاء
يمدُّ ويقصر.
قال الشاعر في
المدود:
يا
رَبَّ لا
تسلُبنِّي
حبَّها
أبداً
ويرحم
الله عبداً
قال آمِينا
وقال
آخر في
المقصور:
تَباعَدَ
مِنِّي
فُطْحُلٌ إذ
رَأَيْتُهُ
أَمينَ
فزاد اللهُ
ما بيننا
بُعْدا
معنى
في قاموس معاجم
الأَمانُ
والأَمانَةُ
بمعنىً. وقد
أَمِنْتُ
فأنا آمِنٌ.
وآمَنْتُ
غيري، من
الأَمْنِ والأَمانِ.
الإيمان:
التصديقُ.
والله تعالى
المُؤْمِنُ،
لأنّه آمَنَ
عبادَه من أن
يظلمهم. وأصل
آمَنَ أَأْمَنَ
بهمزتين،
ليّنت
الثانية
والأَمْنُ:
ضدُّ الخوف.
الأَمانُ
والأَمانَةُ
بمعنىً. وقد
أَمِنْتُ
فأنا آمِنٌ.
وآمَنْتُ
غيري، من
الأَمْنِ والأَمانِ.
الإيمان:
التصديقُ.
والله تعالى
المُؤْمِنُ،
لأنّه آمَنَ
عبادَه من أن
يظلمهم. وأصل
آمَنَ أَأْمَنَ
بهمزتين،
ليّنت
الثانية
والأَمْنُ:
ضدُّ الخوف.
والأَمَنَةُ
بالتحريك:
الأَمْنُ.
ومنه قوله عز
وجل: "أمَنَةً
نُعاساً"
والأَمَنَةُ
أيضاً: الذي
يثق بكلِّ
أحد، وكذلك الأُمَنَةُ.
وأَمِنْتُهُ
على كذا
وائْتَمَنْتُهُ
بمعنىً. وقرئ
"مالَكَ لا
تَأْمَنَّا
عَلى يوسُف"
بين الإدْغام
وبين الإظهار.
قال الأخفش،
والإدغام
أحسن. وتقول
اؤْتَمنَ
فلان، على ما
لم يسمّ فاعله
واسْتَأْمنَ
إليه، أي دخل
في أمانِهِ.
وقوله تعالى:
"وهَذا
البَلَدُ الأمين"
قال الأخفش:
يريد
الآمِنَ، وهو
من الأَمْنِ.
قال: وقد يقال
الأَمينُ
المَأْمونُ،
كما قال
الشاعر:
ألم
تعلمي يا
أَسْمَُ
وَيْحَكِ
أنّني
حلفتُ
يمِيناً لا
أخون أميني
أي
مَأموني.
والأُمَّانُ
بالضم
والتشديد: الأمينُ
وقال الشاعر
الأعشى:
ولقد
شهِدتُ
التاجِر ال
أَمَّانَ
مَوْروداً شَرابُهْ
والأَمونُ:
الناقة
الموَثَّقَةُ
الخَلْقِ،
التي
أُمِنَتْ أن
تكون ضعيفة.
معنى
في قاموس معاجم
مَنْ
اسمٌ لمن
يصلُح أن
يخاطب، وهو
مبهَم غير متمكّن،
وهو في اللفظ
واحد ويكون في
معنى الجماعة،
كقوله تعالى:
"ومِنَ
الشياطينِ
مَنْ
يَغوصونَ له".
ولها أربعة
مواضع:
الاستفهام،
نحو مَنْ
عندك. والخبر،
نحو رأين مَنْ
عندك.
والجزاء، نحو
مَنْ يُ
مَنْ
اسمٌ لمن
يصلُح أن
يخاطب، وهو
مبهَم غير متمكّن،
وهو في اللفظ
واحد ويكون في
معنى الجماعة،
كقوله تعالى:
"ومِنَ
الشياطينِ
مَنْ
يَغوصونَ له".
ولها أربعة
مواضع:
الاستفهام،
نحو مَنْ
عندك. والخبر،
نحو رأين مَنْ
عندك.
والجزاء، نحو
مَنْ يُكرِمُني
أُكرِمه.
وتكون نكرةً
موصوفةً، نحو
مررت بمَنْ
مُحْسِنٍ، أي
بإنسانٍ
مُحْسِنٍ. وإذا
جعلت مَنْ
اسماً
متمكِّناً
شدَّدته لأنَّه
على حرفين.
كقول الراجز:
حتَّى
أنَخْناها
إلى مَنٍّ
ومَنْ
أي
أبركناها إلى
رجلٍ وأيِّ
رجل يريد بذلك
تعظيم شأنه.
و"مِنْ"
بالكسر: حرفٌ
خافضٌ، وهو لابتداء
الغاية:
كقولك: خرجت
مِنْ بغدادَ
إلى الكوفة.
وقد تكون
للتبعيض
كقولك: هذا
الدرهم مِنْ
الدراهم. وقد
تكون للبيان
والتفسير،
كقولك: لله
درّك مِنْ رجلٍ!
فتكون مِنْ
مفسِّرةً
للاسم
المكنَّى في
قولك درّك
وترجمةً عنه.
وقوله تعالى:
"ويُنَزِّلُ
مِنَ السماءِ
مِنْ جِبالٍ
فيها مِنْ
بَرَدٍ"،
فالأولى
لابتداء
الغاية،
والثانية للتبعيض،
والثالثة
للتفسير
والبيان. وقد
تدخل مِنْ
توكيداً
لغواً كقولك:
ما جاءني مِنْ
أحدٍ، وويحَهُ
مِنْ رجلٍ،
أكَّدتهما
بمِنْ. وقوله
تعالى:
"فاجتنبوا
الرِجْسَ
مِنَ
الأوثان"، أي
فاجتنبوا
الرِجْسَ
الذي هو
الأوثان.
وكذلك ثوبٌ
مِنْ خَزٍّ.
وقال الأخفش
في قوله
تعالى: "وتَرى
الملائكةَ
حافِّينَ
مِنْ حَوْلِ
العَرْش"
وقوله تعالى:
"ما جَعَلَ
اللهُ
لِرَجُلٍ
مِنْ
قَلْبَيْنِ
في جَوْفِهِ":
إنَّما أدخل
مِنْ
توكيداً، كما
تقول رأيت
زيداً نفسه.
وتقول العرب:
ما رأيته مِنْ
سنةٍ، أي منذ
سنة. قال
تعالى:
"لَمَسْجِدٌ
أُسِّسَ على
التَّقوى مِنْ
أوَّلِ يومٍ".
وقال زهير:
لِمَنِ
الديارُ
بقُنَّةِ
الحِـجْـرِ
أَقْوَيْنَ
من حِجَجٍ
ومِنْ
دَهْرِ
وقد
تكون بمعنى
على، كقوله
تعالى:
"ونَصَرْناهُ
مِنَ القوم"،
أي على القوم.
وقولهم في القَسَمِ:
مِنْ ربّي ما
فعلتُ، فمِنْ
حرف جرّ وضعت
موضع الباء
ههنا، لأنَّ
حروف الجر
ينوب بعضُها
عن بعض إذا لم
يلتبس المعنى.
ومن العرب من
يحذف نونه عند
الألف واللام
لالتقاء
الساكنين،
كما قال:
أبلغْ
أبا
دَخْتَنوسَ
مَـأْلُـكَةً
غير الذي
قد يقال
مِلْكَذَبِ