البَرَمُ
بالتحريك:
مصدر قولك
بَرِمَ به بالكسر،
إذا سئمه.
وتَبَرّمَ به
مثله.
وأَبْرَمَهُ،
أي أمّله
وأضجره.
والبَرَمُ أيضاً:
الذي لا يدخُل
مع القوم في
الميسر؛ والجمع
أَبْرامٌ.
وقال:
ولا
بَرَماً
تُهْدي
النساُ
لِعِرْسِهِ.
البَرَمُ
بالتحريك:
مصدر قولك
بَرِمَ به بالكسر،
إذا سئمه.
وتَبَرّمَ به
مثله.
وأَبْرَمَهُ،
أي أمّله
وأضجره.
والبَرَمُ أيضاً:
الذي لا يدخُل
مع القوم في
الميسر؛ والجمع
أَبْرامٌ.
وقال:
ولا
بَرَماً
تُهْدي
النساُ
لِعِرْسِهِ.
والبَرَمُ
أيضاً: ثمر
العِضاه،
الواحدة بَرَمَةٌ.
وبرَمَةُ
كلِّ
العِضاهِ
صفراء إلاّ العُرفُطُ
فإنَّ
بَرَمَتَهُ بيضاء.
وبَرَمَةُ
السَلَمِ
أطيبُ
البَرَمِ ريحاً.
وأَبْرَمْتُ
الشيء، أي
أحكمْتُه.
والمُبْرَمُ
والبَريمُ:
الحبل الذي
جُمع بين مفتولين
ففُتلا حبلاً
واحداً. قال
أبو عبيد البَريمُ:
الحبلُ
المفتول يكون
فيه لونانِ،
وربَّما
شدَّته
المرأةُ على
وسَطها
وعَضُدِها. وأنشدَنا
الأصمعي:
إذا
المُرْضِعُ
العوجاءُ
جالَ
بَريمُها
وقد
يعلَّق على
الصبي
تُدْفَعُ به
العين. ومنه
قيل للجيش
بَريمٌ،
لألوان شعار
القبائل فيه.
والمُبْرَمُ
من الثياب:
المفتولُ
الغزْلِ طاقيْنِ
ومنه سمِّي
المُبْرَمُ،
وهو جنس من الثياب.
والبِرامُ
بالكسر: جمع بُرْمَةٍ،
وهي القِدْرُ.
والبُرامُ،
بالضم: القُرادُ.
ويَبْرمُ
النجَّار،
فارسيّ معرّب.
معنى
في قاموس معاجم
مَنْ
اسمٌ لمن
يصلُح أن
يخاطب، وهو
مبهَم غير متمكّن،
وهو في اللفظ
واحد ويكون في
معنى الجماعة،
كقوله تعالى:
"ومِنَ
الشياطينِ
مَنْ
يَغوصونَ له".
ولها أربعة
مواضع:
الاستفهام،
نحو مَنْ
عندك. والخبر،
نحو رأين مَنْ
عندك.
والجزاء، نحو
مَنْ يُ
مَنْ
اسمٌ لمن
يصلُح أن
يخاطب، وهو
مبهَم غير متمكّن،
وهو في اللفظ
واحد ويكون في
معنى الجماعة،
كقوله تعالى:
"ومِنَ
الشياطينِ
مَنْ
يَغوصونَ له".
ولها أربعة
مواضع:
الاستفهام،
نحو مَنْ
عندك. والخبر،
نحو رأين مَنْ
عندك.
والجزاء، نحو
مَنْ يُكرِمُني
أُكرِمه.
وتكون نكرةً
موصوفةً، نحو
مررت بمَنْ
مُحْسِنٍ، أي
بإنسانٍ
مُحْسِنٍ. وإذا
جعلت مَنْ
اسماً
متمكِّناً
شدَّدته لأنَّه
على حرفين.
كقول الراجز:
حتَّى
أنَخْناها
إلى مَنٍّ
ومَنْ
أي
أبركناها إلى
رجلٍ وأيِّ
رجل يريد بذلك
تعظيم شأنه.
و"مِنْ"
بالكسر: حرفٌ
خافضٌ، وهو لابتداء
الغاية:
كقولك: خرجت
مِنْ بغدادَ
إلى الكوفة.
وقد تكون
للتبعيض
كقولك: هذا
الدرهم مِنْ
الدراهم. وقد
تكون للبيان
والتفسير،
كقولك: لله
درّك مِنْ رجلٍ!
فتكون مِنْ
مفسِّرةً
للاسم
المكنَّى في
قولك درّك
وترجمةً عنه.
وقوله تعالى:
"ويُنَزِّلُ
مِنَ السماءِ
مِنْ جِبالٍ
فيها مِنْ
بَرَدٍ"،
فالأولى
لابتداء
الغاية،
والثانية للتبعيض،
والثالثة
للتفسير
والبيان. وقد
تدخل مِنْ
توكيداً
لغواً كقولك:
ما جاءني مِنْ
أحدٍ، وويحَهُ
مِنْ رجلٍ،
أكَّدتهما
بمِنْ. وقوله
تعالى:
"فاجتنبوا
الرِجْسَ
مِنَ
الأوثان"، أي
فاجتنبوا
الرِجْسَ
الذي هو
الأوثان.
وكذلك ثوبٌ
مِنْ خَزٍّ.
وقال الأخفش
في قوله
تعالى: "وتَرى
الملائكةَ
حافِّينَ
مِنْ حَوْلِ
العَرْش"
وقوله تعالى:
"ما جَعَلَ
اللهُ
لِرَجُلٍ
مِنْ
قَلْبَيْنِ
في جَوْفِهِ":
إنَّما أدخل
مِنْ
توكيداً، كما
تقول رأيت
زيداً نفسه.
وتقول العرب:
ما رأيته مِنْ
سنةٍ، أي منذ
سنة. قال
تعالى:
"لَمَسْجِدٌ
أُسِّسَ على
التَّقوى مِنْ
أوَّلِ يومٍ".
وقال زهير:
لِمَنِ
الديارُ
بقُنَّةِ
الحِـجْـرِ
أَقْوَيْنَ
من حِجَجٍ
ومِنْ
دَهْرِ
وقد
تكون بمعنى
على، كقوله
تعالى:
"ونَصَرْناهُ
مِنَ القوم"،
أي على القوم.
وقولهم في القَسَمِ:
مِنْ ربّي ما
فعلتُ، فمِنْ
حرف جرّ وضعت
موضع الباء
ههنا، لأنَّ
حروف الجر
ينوب بعضُها
عن بعض إذا لم
يلتبس المعنى.
ومن العرب من
يحذف نونه عند
الألف واللام
لالتقاء
الساكنين،
كما قال:
أبلغْ
أبا
دَخْتَنوسَ
مَـأْلُـكَةً
غير الذي
قد يقال
مِلْكَذَبِ