معنى تجاوز سيارة في قاموس عربي عربي: الصحاح في اللغة
جُزْتُ
الموضع
أجوزُهُ
جَوازاً:
سلكته وسرت فيه.
وأَجَزْتُهُ:
خَلَّفْتُهُ
وقطعتُهُ.
والاجتيازُ:
السلوكُ. ابن
السكيت:
أَجَزْتُ على
اسمِه، إذا
جعلته جائزاً.
والإجازَةُ:
أن تَتمِّم
مِصْراعَ غيرك.
قال الفرّاء:
الإِجازَةُ
في قول
الخليل: أن
ت
جُزْتُ
الموضع
أجوزُهُ
جَوازاً:
سلكته وسرت فيه.
وأَجَزْتُهُ:
خَلَّفْتُهُ
وقطعتُهُ.
والاجتيازُ:
السلوكُ. ابن
السكيت:
أَجَزْتُ على
اسمِه، إذا
جعلته جائزاً.
والإجازَةُ:
أن تَتمِّم
مِصْراعَ غيرك.
قال الفرّاء:
الإِجازَةُ
في قول
الخليل: أن
تكون القافية
طاءً والأخرى
دالاً ونحو ذلك،
وهو
الإكْفاءُ في
قول أبي زيد.
وجاوَزْتُ
الشيءَ إلى
غيره
وتَجاوَزْتُهُ
بمعنىً، أي
جُزْتُهُ.
وتَجاوَزَ
اللهُ عنَّا
وعنه، أي
عَفا.
وجَوَّزَ له
ما صنَعَ
وأَجازَ له،
أي سوَّغ له
ذلك.
وتَجَوَّزَ
في صلاته، أي
خَفَّفَ.
وتَجَوَّزَ
في كلامه، أي
تكلَّمَ
بالمجاز.
وقولهم: جعلَ
فلانٌ ذلك
الأمر
مَجازاً إلى حاجته،
أي طريقاً
ومسلكاً.
وتقول:
اللهمَّ تَجَوَّزْ
عنّي
وتَجَاوَزْ
عني، بمعنىً.
أبو عمرو:
الجَوازُ:
الماءُ الذي
يُسْقاهُ
المالُ من
الماشيةِ
والحرثِ.
والجَوازُ
أيضاً: السَقْيُ.
والجَوْزَةُ:
السَقْيَةُ.
واسْتَجَزْتُ
فلاناً
فأَجازَني،
إذا أسقاك ماء
لأرضك أو ماشِيتك.
والجَوْزُ
فارسيٌّ
مُعَرَّبٌ،
الواحدة
جَوْزَةٌ.
والجمع
جَوْزاتٌ.
وأرضٌ مَجازَةٌ:
فيها أشجار
الجَوْزِ.
وجَوْزُ كلِّ
شيء: وسطه،
والجمع
الأَجْوازُ.
والجَوْزاءُ:
الشاةُ
يَبْيَضُّ
وسَطها.
والجَوْزاءُ:
نجمٌ، يقال
إنّها تعترض
في جَوْزِ
السماء.
والجائِزُ: الجِذْعُ
الذي يقال له
بالفارسية
تِير، وهو سهم
البيت،
والجمع
أَجْوِزَةٌ
وجوزانٌ. والجِيزَةُ:
الناحية من
الوادي ونحوه.
والجمع جِيَزٌ.
وأَجازَهُ
بجائزةٍ
سَنِيَّةٍ،
أي بِعَطاءٍ.
وأما قول
القُطاميّ:
ظلَلْتُ
أسْألُ
أَهْلَ
الماء
جائِزَةً.
فهي الشَربة
من الماء.
والتَجاويزُ:
ضربٌ من
البرود. قال
الكميت:
حتَّى
كأنَّ
عِراصَ
الدار
أَرْدِيَةٌ
من
التَجاويز
أو كُرَّاسُ
أَشْفار
معنى
في قاموس معاجم
سارَ
يَسيرُ
سَيْراً
ومَسيراً
وتَسْياراً. يقال:
بارك الله لك
في مَسيرِكَ،
أي سَيْرِكَ.
وهو شاذٌّ،
لأنَّ قياس
المصدر من
فَعَلَ يَفْعَلُ
مَفْعَلٌ
بالفتح.
وسارَتِ
الدابة وسارَها
صاحبُها،
يتعدَّى ولا
يتعدى. قال
الهُذَليّ:
فلا
تَجْ
سارَ
يَسيرُ
سَيْراً
ومَسيراً
وتَسْياراً. يقال:
بارك الله لك
في مَسيرِكَ،
أي سَيْرِكَ.
وهو شاذٌّ،
لأنَّ قياس
المصدر من
فَعَلَ يَفْعَلُ
مَفْعَلٌ
بالفتح.
وسارَتِ
الدابة وسارَها
صاحبُها،
يتعدَّى ولا
يتعدى. قال
الهُذَليّ:
فلا
تَجْزَعَنْ
مِنْ
سُنَّةٍ
أَنْتَ
سِرْتَها
فأوَّلَ
راضي
سُنَّةٍ
مَنْ يَسيرُها
يقول:
أنت جعلتها
سائِرَةً في
الناس. وقولهم
في المثل:
سِرْ عنك، أي
تَغافَلْ
واحتملْ. وفيه
إضمارٌ، كأنه
قال: سِرْ
ودَعْ عنك
المِراءَ والشكَّ.
والسيرَةُ:
الطريقةُ.
يقال: سارَ
بهم سِيرَةً
حَسَنَةً.
والسيرَةُ
أيضاً:
المِيرَةُ.
والاسْتِيارُ:
الامتِيارُ.
والتَسْيارُ:
تَفْعالٌ من
السَيْرِ.
وسايَرَهُ،
أي جاراه
فتَسايَرا.
وبينهما
مَسِيرَةُ
يوم.
وسَيَّرَهُ
من بلده، أي
أخرجَهُ وأَجْلاهُ.
وسَيَّرْتُ
الجُلَّ عن
ظَهر الدابة: نزعته
عنه.
والمُسَيَّرُ
من الثياب:
الذي فيه خطوط
كالسُيور.
والسَيَّارَةُ:
القافلةُ. والسِيَرَاءُ:
بُرْدٌ فيه
خُطوط صفرٌ.
قال النابغة:
صَفْراءُ
كالسِيَراءِ
أُكمِلُ
خَلْقُها
كالغُصْنِ
في
غُلْوائِهِ المُتَأَوِّدِ
والسَيْرُ:
ما يُقَدُّ من
الجِلْدِ.
والجمع السُيورُ.
وسائِرُ
الناس:
جميعهم. وسارُ
الشيءِ: لغةٌ
في سائِرِهِ.
قال أبو ذؤيب
يصف ظَبيةً:
فَسَوَّدَ
ماءُ
المَرْدِ
فاها
فـلـونُـهُ
كَلَوْنِ
النَوُّور
وهي
أَدْماءُ
سارُها
ومن
أمثالهم في
اليأس من
الحاجة قولهم:
أَسائِرٌ
اليومَ وقد
زال الظُهر،
أي أتطمع فيما
بَعُدَ وقد
تبيَّنَ لك
اليأس؛ لأنَّ
من كان حاجته
اليوم
بَأَسْرِه
وقد زال
الظُهر وجبَ
أن ييأس منه،
كما ييأس
بغروب الشمس.