معنى تساجل شخصان أو أكثر في معجم عربي عربي: معجم لسان العرب
السَّجْلُ
الدَّلْو الضَّخْمَة المملوءةُ ماءً مُذَكَّر وقيل هو مِلْؤُها وقيل إِذا كان فيه
ماء قَلَّ أَو كَثُر والجمع سِجالٌ وسُجُول ولا يقال لها فارغةً سَجْلٌ ولكن دَلْو
وفي التهذيب ولا يقال له وهو فارغ سَجْلٌ ولا ذَنُوب قال الشاعر السَّجْلُ
والنُّطْف
السَّجْلُ
الدَّلْو الضَّخْمَة المملوءةُ ماءً مُذَكَّر وقيل هو مِلْؤُها وقيل إِذا كان فيه
ماء قَلَّ أَو كَثُر والجمع سِجالٌ وسُجُول ولا يقال لها فارغةً سَجْلٌ ولكن دَلْو
وفي التهذيب ولا يقال له وهو فارغ سَجْلٌ ولا ذَنُوب قال الشاعر السَّجْلُ
والنُّطْفَة والذَّنُوب حَتَّى تَرَى مَرْكُوَّها يَثُوب قال وأَنشد ابن الأَعرابي
أُرَجِّي نائلاً من سَيْبِ رَبٍّ له نُعْمَى وذَمَّتُه سِجَالُ قال والذَّمَّة
البئر القليلة الماء والسَّجْل الدَّلْو المَلأى والمعنى قَلِيله كثير ورواه
الأَصمعي وذِمَّتُه سِجَالٌ أَي عَهْده مُحْكَم من قولك سَجَّل القاضي لفلان بماله
أَي اسْتَوْثق له به قال ابن بري السَّجْل اسمها مَلأى ماءً والذَّنُوب إِنما يكون
فيها مِثْلُ نصفها ماءً وفي الحديث أَن أَعرابيّاً بال في المسجد فأَمَرَ بسَجْلٍ
فصُبَّ على بوله قال السَّجْل أَعظم ما يكون من الدِّلاء وجمعه سِجَال وقال لبيد
يُحِيلون السِّجَال على السِّجَال وأَسْجَله أَعطاه سَجْلاً أَو سَجْلَين وقالوا
الحروب سِجَالٌ أَي سَجْلٌ منها على هؤلاء وآخر على هؤلاء والمُسَاجلة مأْخوذة من
السِّجْل وفي حديث أَبي سفيان أَن هِرَقْلَ سأَله عن الحرب بينه وبين النبي صلى
الله عليه وسلم فقال له الحَرْب بيننا سِجَالٌ معناه إِنا نُدَالُ عليه مَرَّة
ويُدَالُ علينا أُخرى قال وأَصله أَن المُسْتَقِيَين بسَجْلَين من البئر يكون لكل
واحد منهما سَجْلٌ أَي دَلوٌ ملأى ماء وفي حديث ابن مسعود افتتح سورة النساء
فسَجَلَها أَي قَرأَها قراءة متصلة من السَّجْل الصَّبِّ يقال سَجَلْت الماءَ
سَجْلاً إِذا صببته صَبًّا متَّصلاً ودَلْوٌ سَجِيلٌ وسَجِيلة ضَخْمة قال خُذْها
وأَعْطِ عَمَّك السَّجِيله إِن لم يَكُنْ عَمُّك ذا حَلِيله وخُصْيَةٌ سَجِيلة
بَيِّنَة السَّجَالة مُسْترخِيَة الصَّفَن واسعةٌ والسَّجِيل من الضُّروع
الطَّوِيل وضَرْعٌ سَجِيلٌ طويل مُتَدَلٍّ وناقة سَجْلاء عَظيمة الضَّرْع ابن شميل
ضَرْع أَسْجَل وهو الواسع الرِّخو المضطرب الذي يضرب رجليها من خَلْفها ولا يكون
إِلا في ضروع الشاء وساجَلَ الرَّجُلَ باراه وأَصله في الاستقاء وهما يَتَساجَلان
والمُساجَلة المُفاخَرة بأَن يَصْنَع مثلَ صَنِيعه في جَرْيٍ أَو سقي قال الفضل بن
عباس بن عبتة بن أَبي لهب مَنْ يُساجِلْني يُسَاجِلْ ماجِداً يَمْلأُ الدَّلْوَ
إِلى عَقْدِ الكَرَب قال ابن بري أَصل المُسَاجَلة أَن يَسْتَقِيَ ساقيان فيُخْرج
كُلُّ واحد منهما في سَجْله مثل ما يُخْرج الآخر فأَيُّهما نَكَل فقد غُلِبَ
فضربته العرب مثلاً للمُفاخَرة فإِذا قيل فلان يُساجِل فلاناً فمعناه أَنه يُخْرِج
من الشَّرَف مثل ما يُخرِجه الآخرُ فأَيهما نَكَل فقد غُلِب وتَساجَلوا أَي
تَفاخَروا ومنه قولهم الحَرْبُ سِجالٌ وانسَجل الماءُ انسجالاً إِذا انْصَبَّ قال
ذو الرمة وأَرْدَفَتِ الذِّراعَ لها بعَيْنٍ سَجُومِ الماء فانْسَجَل انسِجالا
وسَجَلْت الماءَ فانْسَجَل أَي صَبَبْته فانْصَبَّ وأَسْجلْت الحوض مَلأْته قال
وغادَر الأُخْذَ والأَوْجادَ مُتْرَعَةً تطْفُو وأَسْجَلَ أَنْهاءً وغُدْرانا ورجل
سَجْلٌ جَواد عن أَبي العَمَيْثَل الأَعرابي وأَسْجَل الرجلُ كثُر خيرُه وسَجَّل
أَنْعَظَ وأَسْجَلَ الناسَ ترَكَهم وأَسْجَلَ لهم الأَمرَ أَطلقه لهم ومنه قول
محمد بن الحنفية رحمة الله عليه في قوله عز وجل هل جَزاءُ الإِحسانِ إِلا
الإِحسانُ قال هي مُسْجَلة للبَرِّ والفاجر يعني مُرْسلة مُطْلَقة في الإِحسان
إِلى كل أَحد لم يُشْترَط فيها بَرٌّ دون فاجر والمُسْجَل المبذول المباح الذي لا
يُمْنَع من أَحد وأَنشد الضبيُّ أَنَخْتُ قَلوصِي بالمُرَيْر ورَحْلُها لِما نابه
من طارِق اللَّيْل مُسْجَلُ أَراد بالرَّحْل المنزل وفي الحديث ولا تُسْجِلوا
أَنعامَكم أَي لا تُطْلِقوها في زُروع الناس وأَسْجَلْت الكلامَ أَي أَرْسَلْته
وفَعَلْنا ذلك والدهر مُسْجَلٌ أَي لا يخاف أَحد أَحداً والسَّجِلُّ كتاب العَهْد
ونحوِه والجمع سِجِلاّتٌ وهو أَحد الأَسماء المُذَكَّرة المجموعة بالتاء ولها
نظائر ولا يُكَسِّر السِّجِلُّ وقيل السَّجِلُّ الكاتب وقد سَجَّل له وفي التنزيل
العزيز كطَيِّ السِّجِلّ للكتب وقرئ السِّجْل وجاء في التفسير أَن السِّجِلَّ
الصحيفة التي فيها الكتاب وحكي عن أَبي زيد أَنه روى عن بعضهم أَنه قرأَها بسكون
الجيم قال وقرأَ بعض الأَعراب السَّجْل بفتح السين وقيل السِّجِلُّ مَلَكٌ وقيل
السِّجِلُّ بلغة الحبش الرَّجُل وعن أَبي الجوزاء أَن السِّجِلَّ كاتب كان للنبي
صلى الله عليه وسلم وتمام الكلام للكتاب وفي حديث الحساب يوم القيامة فتُوضَع
السِّجِلاَّت في كِفَّة وهو جمع سِجِلٍّ بالكسر والتشديد وهو الكتاب الكبير
والسَّجِيل النَّصيب قال ابن الأَعرابي هو فَعِيلٌ من السَّجْل الذي هو الدَّلو
الملأَى قال ولا يُعْجِبني والسِّجِلُّ الصَّكُّ وقد سَجَّلَ الحاكمُ تَسجيلاً
والسَّجِيلُ الصُّلْب الشديد والسِّجِّيل حجارة كالمَدَر وفي التنزيل العزيز
ترْمِيهم بحِجارة من سِجِّيل وقيل هو حجر من طين مُعَرَّب دَخِيل وهو سَنْكِ رَكِل
( * قوله « وهو سنك وكل » قال القسطلاني سنك بفتح السين المهملة وبعد النون
الساكنة كاف مكسورة وكل بكسر الكاف وبعدها لام ) أَي حجارة وطين قال أَبو إِسحق
للناس في السِّجِّيل أَقوال وفي التفسير أَنها من جِلٍّ وطين وقيل من جِلٍّ وحجارة
وقال أَهل اللغة هذا فارسيٌّ والعرب لا تعرف هذا قال الأَزهري والذي عندنا والله
أَعلم أَنه إِذا كان التفسير صحيحاً فهو فارسي أُعْرِب لأَن الله تعالى قد ذكر هذه
الحجارة في قصة قوم لوط فقال لنُرْسِل عليهم حجارةً من طين فقد بَيَّن للعرب ما
عَنى بسِجِّيل ومن كلام الفُرْس ما لا يُحْصى مما قد أَعْرَبَتْه العربُ نحو جاموس
ودِيباج فلا أُنْكِر أَن يكون هذا مما أُعْرِب قال أَبو عبيدة من سِجِّيل تأْويله
كثيرة شديدة وقال إِن مثل ذلك قول ابن مقبل ورَجْلةٍ يَضْرِبون البَيْضَ عن عُرُضٍ
ضَرْباً تَوَاصَتْ به الأَبْطالُ سِجِّينا قال وسِجِّينٌ وسِجِّيلٌ بمعنى واحد
وقال بعضهم سِجِّيل من أَسْجَلْته أَي أَرسلته فكأَنها مُرْسَلة عليهم قال أَبو
إِسحق وقال بعضهم سِجِّيل من أَسْجَلْت إِذا أَعطيت وجعله من السِّجْل وأَنشد بيت
اللَّهَبي مَنْ يُساجِلْني يُساجِلْ ماجدا وقيل مِنْ سِجِّيلٍ كقولك مِن سِجِلٍّ
أَي ما كُتِب لهم قال وهذا القول إِذا فُسِّر فهو أَبْيَنُها لأَن من كتاب الله
تعالى دليلاً عليه قال الله تعالى كَلاَّ إِن كتاب الفُجَّار لَفِي سِجِّينٍ وما
أَدراك ما سِجِّينٌ كتابٌ مَرْقومٌ وسِجِّيل في معنى سِجِّين المعنى أَنها حجارة
مما كَتَب اللهُ تعالى أَنه يُعَذِّبهم بها قال وهذا أَحسن ما مَرَّ فيها عندي
الجوهري وقوله عز وجل حجارة من سِجِّيل قالوا حجارة من طين طُبِخَتْ بنار جهنم
مكتوب فيها أَسماء القوم لقوله عز وجل لنُرْسِل عليهم حجارة من طين وسَجَّله
بالشيء رَماه به من فوق والسَّاجُول والسَّوْجَلُ والسَّوْجَلة غِلاف القارورة عن
كراع والسَّجَنْجَلُ المرآة والسَّجَنْجل أَيضاً قِطَع الفِضَّة وسَبائِكُها ويقال
هو الذهب ويقال الزَّعْفران ويقال إِنه رُومِيٌّ مُعَرَّب وذكره الأَزهري في
الخماسي قال وقال بعضهم زَجَنْجَلٌ وقيل هي رُومِيَّة دَخَلَت في كلام العرب قال
امرؤ القيس مُهَفْهَفَةٌ بَيْضاء غَيْر مُفاضَةٍ تَرائِبُها مَصْقولةٌ
كالسِّجَنْجَل
معنى
في قاموس معاجم
الشَّخْصُ
جماعةُ شَخْصِ الإِنسان وغيره مذكر والجمع أَشْخاصٌ وشُخُوصٌ وشِخاص وقول عمر بن
أَبي ربيعة فكانَ مِجَنِّي دُونَ مَنْ كنتُ أَتّقي ثَلاثَ شُخُوصٍ كاعِبانِ
ومُعْصِرُ فإِنه أَثبت الشَّخْصَ أَراد به المرأَة والشَّخْصُ سوادُ الإِنسان
وغيره تراه من
الشَّخْصُ
جماعةُ شَخْصِ الإِنسان وغيره مذكر والجمع أَشْخاصٌ وشُخُوصٌ وشِخاص وقول عمر بن
أَبي ربيعة فكانَ مِجَنِّي دُونَ مَنْ كنتُ أَتّقي ثَلاثَ شُخُوصٍ كاعِبانِ
ومُعْصِرُ فإِنه أَثبت الشَّخْصَ أَراد به المرأَة والشَّخْصُ سوادُ الإِنسان
وغيره تراه من بعيد تقول ثلاثة أَشْخُصٍ وكلّ شيء رأَيت جُسْمانَه فقد رأَيتَ
شَخْصَه وفي الحديث لا شَخْصَ أَغْيَرُ من اللّه الشَّخْص كلُّ جسم له ارتفاع
وظهور والمرادُ به إِثباتُ الذات فاسْتُعير لها لفظُ الشَّخْصِ وقد جاء في رواية
أُخرى لا شيءَ أَغْيَرُ من اللّه وقيل معناه لا ينبغي لشَخْصٍ أَن يكون أَغْيَرَ
من اللّه والشَّخِيصُ العظِيم الشَّخْصِ والأُنْثى شَخِيصةٌ والاسمُ الشَّخاصةُ
قال ابن سيده ولم أَسمع له بفِعْل فأَقول إِن الشَّخاصة مصدر وقد شَخُصْت شَخاصةً
أَبو زيد رجل شَخِيصٌ إِذا كان سَيِّداً وقيل شَخِيصٌ إِذا كان ذا شَخْصٍ وخَلْقٍ
عظيم بَيّن الشَّخاصةِ وشَخُصَ الرجلُ بالضم فهو شَخِيصٌ أَي جَسيِم وشَخَصَ
بالفتح شُخُوصاً ارتفع ابن سيده وشَخَصَ الشيءُ يَشْخَصُ شُخُوصاً انْتَبَرَ
وشخَصَ الجُرْحُ وَرِمَ والشُّخُوصُ ضِدُّ الهُبوطِ وشَخَصَ السهمُ يَشْخَصُ
شُخُوصاً فهو شاخِصٌ علا الهدفَ أَنشد ثعلب لها أَسْهُمٌ لا قاصِراتٌ عن الحَشَا
ولا شاخِصاتٌ عن فُؤادي طَوالِعُ وأَشْخَصَه صاحِبُه عَلاه الهَدَفَ ابن شميل
لَشَدّ ما شَخَصَ سَهْمُك وقَحَزَ سَهْمُك إِذا طمَحَ في السماء وقد أَشْخَصَه
الرامي إِشْخاصاً وأَنشد ولا قاصِراتٌ عن فُؤادِي شواخِصُ وأَشْخَصَ الرامي إِذا
جازَ سَهْمُه الغَرَضَ من أَعْلاه وهو سَهْم شاخصٌ والشُّخُوصُ السَّيْرُ من
بَلَدٍ إِلى بلدٍ وقد شَخَصَ يَشْخَصُ شُخُوصاً وأَشْخَصْتُه أَنا وشَخَصَ من بلدٍ
إِلى بلدٍ شُخُوصاً أَي ذَهَبَ وقولهم نحن على سفر قد أَشْخَصْنا أَي حان
شُخُوصُنا وأَشْخَصَ فلان بفلان وأَشْخَسَ به إِذا اغْتابَه وشَخَصَ الرجل
بِبَصَرِه عند الموت يَشْخَصُ شُخُوصاً رَفَعَه فلم يَطْرِفْ مشتق من ذلك شمر يقال
شَخَصَ الرجل بَصَرَه فَشَخَصَ البَصَرُ نَفْسُه إِذا سَما وطَمَحَ وشَصا كلُّ ذلك
مثلُ الشُخُوص وشَخَصَ بَصَرُ فلانٍ فهو شاخصٌ إِذا فَتَحَ عَيْنَيْه وجَعَلَ لا
يَطْرِف وفي حديث ذكر المَيّت إِذا شَخَصَ بَصَرُه شُخُوصُ البَصَرِ ارتفاعُ
الأَجفانِ إِلى فَوْقُ وتَحْديدُ النظَر وانْزِعاجُه وفرسٌ شاخِص الطَّرْفِ
طامِحُه وشاخِصُ العظامِ مُشْرِفُها وشُخِصَ به أَتى إِليه أَمْرٌ يُقْلِقُه وفي
حديث قَيْلَة إِن صاحِبَها اسْتَقْطَعَ النبيَّ صلّى اللّه عليه وسلّم الدَّهْناءَ
فأَقْطعَه إِيّاها قالت فشُخِصَ بي يقال للرجل إِذا أَتاه ما يُقْلِقُه قد شُخِصَ
به كأَنه رُفِعَ من الأَرض لقَلَقِه وانْزِعاجِه ومنه شُخُوصُ المسافِرِ خُروجُه
عن مَنْزلهِ وشَخَصَت الكلمة في الفَمِ تَشْخَصُ إِذا لم يَقْدِرْ على خَفْضِ صوته
بها التهذيب وشَخَصَت الكلِمةُ في الفَمِ نَحْوَ الحنَكِ الأَعْلى وربما كان ذلك
في الرجل خِلْقَةً أَي يَشْخَصُ صَوْتُه لا يَقْدِر على خَفْضه وشَخَصَ عن أَهلِه
يَشْخَصُ شُخُوصاً ذهَبَ وشَخَصَ إِليهم رجَعَ وأَشْخَصَه هو وفي حديث عثمان إِنما
يَقْصُر الصلاةَ من كان شاخِصاً أَو بِحَضْرة عَدُوٍّ أَي مُسافِراً والشاخِصُ
الذي لا يُغِبُّ الغَزْوَ عن ابن الأَعرابي وأَنشد أَما تَرَيْني اليَوْم ثِلْباً
شاخِصا الثِّلْبُ المُسِنّ وفي حديث أَبي أَيوب فلم يَزَلْ شاخِصاً في سبيل اللّه
وبنو شَخِيصٍ بُطَيْنٌ قال ابن سيده أَحْسَبُهم انْقَرَضُوا وشَخْصانِ موضعٌ قال
الحرث بن حلزة أَوْقَدَتْها بَيْنَ العَقِيقِ فشَخْصَيْ نِ بِعُودٍ كما يَلُوحُ
الضِّياءُ وكلامٌ مُتَشاخِصٌ ومُتَشاخِسٌ أَي مُتَفاوِت
معنى
في قاموس معاجم
الكَثْرَةُ
والكِثْرَةُ والكُثْرُ نقيض القلة التهذيب ولا تقل الكِثْرَةُ بالكسر فإِنها لغة
رديئة وقوم كثير وهم كثيرون الليث الكَثْرَة نماء العدد يقال كَثُرَ الشيءُ
يَكْثُر كَثْرَةً فهو كَثِيرٌ وكُثْرُ الشيء أَكْثَرُه وقُلُّه أَقله والكُثْرُ
بالضم من ال
الكَثْرَةُ
والكِثْرَةُ والكُثْرُ نقيض القلة التهذيب ولا تقل الكِثْرَةُ بالكسر فإِنها لغة
رديئة وقوم كثير وهم كثيرون الليث الكَثْرَة نماء العدد يقال كَثُرَ الشيءُ
يَكْثُر كَثْرَةً فهو كَثِيرٌ وكُثْرُ الشيء أَكْثَرُه وقُلُّه أَقله والكُثْرُ
بالضم من المال الكثيرُ يقال ما له قُلٌّ ولا كُثْرٌ وأَنشد أَبو عمرو لرجل من
ربيعة فإِنَّ الكُثْرَ أَعياني قديماً ولم أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلامُ قال ابن
بري الشعر لعمرو بن حَسَّان من بني الحرث ابن هَمَّام يقول أَعياني طلبُ الكثرة من
المال وإِن كنتُ غيرَ مُقْتِرٍ من صِغَرِي إِلى كِبَرِي فلست من المُكْثِرِين ولا
المُقْتِرِين قال وهذا يقوله لامرأَته وكانت لامته في نابين عقرهما لضيف نزل به
يقال له إِساف فقال أَفي نابين نالهما إِسافٌ تَأَوَّهُ طَلَّتي ما أَن تَنامُ ؟
أَجَدَّكِ هل رأَيتِ أَبا قُبَيْسٍ أَطالَ حَياتَه النَّعَمُ الرُّكامُ ؟ بَنى
بالغَمْرِ أَرْعَنَ مُشْمَخِرًّا تَغَنَّى في طوئقِه الحَمامُ تَمَخَّضَت
المَنُونُ له بيَوْمٍ أَنَى ولكلِّ حامِلَةٍ تَمامُ وكِسْرى إِذ تَقَسَّمَهُ
بَنُوهُ بأَسيافٍ كما اقْتُسِمَ اللِّحامُ قوله أَبا قبيس يعني به النعمان بن
المنذر وكنيته أَبو قابوس فصغره تصغير الترخيم والركام الكثير يقول لو كانت كثرة
المال تُخْلِدُ أَحداً لأَخْلَدَتْ أَبا قابوس والطوائق الأَبنية التي تعقد
بالآجُرِّ وشيء كَثِير وكُثارٌ مثل طَويل وطُوال ويقال الحمد على القُلِّ
والكُثْرِ والقِلِّ والكِثْرِ وفي الحديث نعم المالُ أَربعون والكُثْرُ سِتُّون
الكُثْرُ بالضم الكثير كالقُلِّ في القليل والكُثْرُ معظم الشيء وأَكْثَرُه كَثُرَ
الشيءُ كَثارَةً فهو كَثِير وكُثارٌ وكَثْرٌ وقوله تعالى والْعَنْهم لَعْناً
كثيراً قال ثعلب معناه دُمْ عليه وهو راجع إِلى هذا لأَنه إِذا دام عليه كَثُرَ
وكَثَّر الشيءَ جعله كثيراً وأَكْثَر أَتى بكَثِير وقيل كَثَّرَ الشيء وأَكْثَره
جعله كَثيراً وأَكْثَر اللهُ فينا مِثْلَكَ أَدْخَلَ حكاه سيبويه وأَكثَر الرجلُ
أَي كَثُر مالُه وفي حديث الإِفْك ولها ضَرائِرُ إِلا كَثَّرْنَ فيها أَي كَثَّرْنَ
القولَ فيها والعَنَتَ لها وفيه أَيضاً وكان حسانُ ممن كَثَّرَ عليها ويروى بالباء
الموحدة وقد تقدّم ورجل مُكْثِرٌ ذو كُثْرٍ من المال ومِكْثارٌ ومِكْثير كثير
الكلام وكذلك الأُنثى بغير هاء قال سيبويه ولا يجمع بالواو والنون لأَن مؤنثه لا
تدخله الهاء والكاثِرُ الكَثِير وعَدَدٌ كاثِرٌ كَثِير قال الأَعشى ولَسْتُ
بالأَكْثَرِ منهم حَصًى وإِنما العِزَّةُ للكاثِرِ الأَكثر ههنا بمعنى الكثير
وليست للتفضيل لأَن الأَلف واللام ومن يتعاقبان في مثل هذا قال ابن سيده وقد يجوز
أَن تكون للتفضيل وتكون من غير متعلقة بالأَكثر ولكن على قول أَوْسِ بن حَجَرٍ
فإِنَّا رَأَيْنا العِرْضَ أَحْوَجَ ساعةً إِلى الصِّدْقِ من رَيْطٍ يَمانٍ
مُسَهَّمِ ورجل كَثِيرٌ يعني به كَثْرَة آبائه وضُرُوبَ عَلْيائة ابن شميل عن يونس
رِجالٌ كَثير ونساء كَثِير ورجال كَثيرة ونساء كَثِيرة والكُثارُ بالضم الكَثِيرُ
وفي الدار كُثار وكِثارٌ من الناس أَي جماعات ولا يكون إِلا من الحيوانات
وكاثَرْناهم فَكَثَرناهم أَي غلبناهم بالكَثْرَةِ وكاثَرُوهم فَكَثَرُوهُمْ
يَكْثُرونَهُمْ كانوا أَكْثَرَ منهم ومنه قول الكُمَيْتِ يصف الثور والكلاب وعاثَ
في غابِرٍ منها بعَثْعَثَةٍ نَحْرَ المُكافئِ والمَكْثورُ يَهْتَبِلُ العَثْعَثَة
اللَّيِّنْ من الأَرض والمُكافئُ الذي يَذْبَحُ شاتين إِحداهما مقابلة الأُخرى
للعقيقة ويَهْتَبِلُ يَفْتَرِصُ ويَحْتال والتَّكاثُر المُكاثَرة وفي الحديث إِنكم
لمع خَلِيقَتَيْنِ ما كانتا مع شيء إِلا كَثَّرتاه أَي غَلَبناه بالكَثْرَةِ
وكانَتا أَكْثَر منه الفراء في قوله تعالى أَلهاكم التكاثر حتى زُرْتُم المقابر
نزلت في حَيَّيْنِ تَفاخَرُوا أَيُّهم أَكْثَرُ عَدداً وهم بنو عبد مناف وبنو
سَهْم فكَثَرَتْ بنو عبد مناف بني سهم فقالت بنو سهم إِن البَغْيَ أَهلكنا في الجاهلية
فعادُّونا بالأَحياء والأَموات فكَثَرَتْهم بنو سَهْم فأَنزل الله تعالى أَلهاكم
التكاثر حتى زرتم المقابر أَي حتى زرتم الأَموات وقال غيره أَلهاكم التفاخر بكثرة
العدد والمال حتى زرتم المقابر أَي حتى متم قال جرير للأَخطل زَارَ القُبورَ أَبو
مالكٍ فأَصْبَحَ أَلأَمَ زُوَّارِها
( * وفي رواية أخرى فكان كأَلأَمِ زُوّارِها )
فجعل زيارةَ القبور بالموت وفلان يَتَكَثَّرُ بمال غيره وكاثَره الماءَ
واسْتَكْثَره إِياه إِذا أَراد لنفسه منه كثيراً ليشرب منه وإِن كان الماء قليلاً
واستكثر من الشيء رغب في الكثير منه وأَكثر منه أَيضاً ورجل مَكْثُورٌ عليه إِذا
كَثُرَ عليه من يطلب منه المعروفَ وفي الصحاح إِذا نَفِدَ ما عنده وكَثُرَتْ عليه
الحُقوقُ مِثْل مَثْمُودٍ ومَشْفوهٍ ومَضْفوفٍ وفي حديث قَزَعَةَ أَتيتُ أَبا سعيد
وهو مَكْثُور عليه يقال رجل مكثور عليه إِذا كَثُرَتْ عليه الحقوقُ والمطالَباتُ
أَراد أَنه كان عنده جمع من الناس يسأَلونه عن أَشياء فكأَنهم كان لهم عليه حقوق
فهم يطلبونها وفي حديث مقتل الحسين عليه السلام ما رأَينا مَكْثُوراً أَجْرَأَ
مَقْدَماً منه المكثور المغلوب وهو الذي تكاثر عليه الناس فقهروه أَي ما رأَينا
مقهوراً أَجْرَأَ إِقْداماً منه والكَوْثَر الكثير من كل شيء والكَوْثَر الكثير
الملتف من الغبار إِذا سطع وكَثُرَ هُذَليةٌ قال أُمَيَّةُ يصف حماراً وعانته
يُحامي الحَقِيقَ إِذا ما احْتَدَمْن وحَمْحَمْنَ في كَوْثَرٍ كالجَلالْ أَراد في
غُبار كأَنه جَلالُ السفينة وقد تَكَوْثَر الغُبار إِذا كثر قال حَسّان بن نُشْبَة
أَبَوْا أَن يُبِيحوا جارَهُمْ لعَدُوِّهِمْ وقد ثارَ نَقْعُ المَوْتِ حتى
تَكَوْثَرا وقد تَكَوْثَرَ ورجل كَوْثَرٌ كثير العطاء والخير والكَوْثَرُ السيد
الكثير لخير قال الكميت وأَنتَ كَثِيرٌ يا ابنَ مَرْوانَ طَيِّبٌ وكان أَبوك ابنُ
العقائِل كَوْثَرا وقال لبيد وعِنْدَ الرِّداعِ بيتُ آخرَكَوْثَرُ والكَوْثَرُ
النهر عن كراع والكوثر نهر في الجنة يتشعب منه جميع أَنهارها وهو للنبي صلى الله
عليه وسلم خاصة وفي حديث مجاهد أُعطِيتُ الكَوْثَر وهو نهر في الجنة وهو فَوْعَل
من الكثرة والواو زائدة ومعناه الخير الكثير وجاء في التفسير أَن الكوثر القرآن
والنبوّة وفي التنزيل العزيز إِنا أَعطيناك الكوثر قيل الكوثر ههنا الخير الكثير
الذي يعطيه الله أُمته يوم القيامة وكله راجع إِلى معنى الكثرة وفي الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم أَن الكوثر نهر في الجنة أَشد بياضاً من اللبن وأَحلى من
العسل في حافَتَيه قِبابُ الدُّرِّ المُجَوَّفِ وجاء أَيضاً في التفسير أَن الكوثر
الإِسلام والنبوّة وجميع ما جاء في تفسير الكوثر قد أُعطيه النبي صلى الله عليه
وسلم أُعطي النبوّة وإِظهار الدين الذي بعث به على كل دين والنصر على أَعدائه
والشفاعة لأُمته وما لا يحصى من الخير وقد أُعطي من الجنة على قدر فضله على أَهل
الجنة صلى الله عليه وسلم وقال أَبو عبيدة قال عبد الكريم أَبو أُمية قَدِمَ فلانٌ
بكَوْثَرٍ كَثير وهو فوعل من الكثرة أَبو تراب الكَيْثَرُ بمعنى الكَثِير وأَنشد
هَلِ العِزُّ إِلا اللُّهى والثَّرَا ءُ والعَدَدُ الكَيْثَرُ الأَعْظَمُ ؟
فالكَيْثَرُ والكَوْثَرُ واحد والكَثْرُ والكَثَرُ بفتحتين جُمَّار النخل أَنصارية
وهو شحمه الذي في وسط النخلة في كلام الأَنصار وهو الجَذَبُ أَيضاً ويقال الكَثْرُ
طلع النخل ومنه الحديث لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ وقيل الكَثَرُ الجُمَّارُ
عامَّةً واحدته كَثَرَةٌ وقد أَكثر النخلُ أَي أَطْلَعَ وكَثِير اسم رجل ومنه
كُثَيِّرُ بن أَبي جُمْعَةَ وقد غلب عليه لفظ التصغير وكَثِيرَةُ اسم امرأَة
والكَثِيراءُ عِقِّيرٌ معروف