ثَبَتَ الشَّيْءُ يَثْبُتُ ثَبَاتاً بالفتح وثُبُوتاً بالضمّ فهو ثابِتٌ وثَبِيتٌ وثَبْتٌ بفتح فسكون . شيءٌ ثَبْتٌ : أَي ثابِتٌ . وأَثْبَتَه هو وثَبَّتَه بمعنىً . ويُقال : ثَبَتَ فلانٌ في المكانِ يَثْبُتُ ثُبُوتاً : إِذا أَقامَ به فهو ثابِتٌ . والثَّبِيتُ كأَميرٍ : الفارِسُ الشُّجَاعُ الصّادِقُ الحمْلَةِ كالثَّبْتِ بفتحٍ فسكون . وقد ثَبُتَ الرَّجُلُ ككَرُمَ ثَبَاتَةً ككَرَامَةٍ وثُبُتَةً بالضَّمّ : أَي صارَ ثَبِيتاً . الثَّبِيتُ أَيضاً : الثّابِتُ العقلِ . قال العَجاج "
" ثَبْتٌ إِذا ما صِيحَ بالقَوْم وَقَرْ والثّبِيتُ : الثّابتُ القُوَّةِ والعَقْلِ قال طَرَفةُ :
الهَبِيتُ لا فُؤادَ لَه ... والثَّبِيتُ قلْبُهُ قِيَمُهْ هكذا أَنشدَه في الصِّحاح والذي بخطِّ الأَزهريّ هكذا :
فالهبِيتُ لا فُؤادَ له ... والثّبِيتُ قَلْبُهُ فَهمُه ورجُلٌ ثَبْتُ الجَنَانِ من رِجالٍ ثُبَّتٍ وثبْتُ القَدَمِ : لم يَزِلَّ في خِصامٍ أَو قِتال . وفارِس ثَبْتٌ ورجلٌ ثَبْتٌ وثَبِيتٌ : عاقل مُتَمَاسِكٌ أَو قليلُ السَّقَط كذا في الأَساس . وفي اللّسان : رجل ثَبْتُ الغَدَرِ إِذا كان ثابتاً في قِتالٍ أَو كلام ؛ وفي الصِّحاح : إِذا كان لِسانُهُ لا يزِلُّ عند الخُصُومات . الثَّبْتُ مِنَ الخَيْلِ : الثَّقِفُ في عَدْوِهِ أَي : جَرْيِهِ كالثَّبِيتِ أَيضاً . والثِّبَاتُ بالكسر : شِبَامُ البُرْقُعِ وهو خُيُوطُه . الثِّبَاتُ : سَيْرٌ يُشَدُّ به الرَّحْلُ وجَمْعُه : أَثْبِتَةٌ . المُثْبَتُ كمُكْرَمٍ : الرَّحْلُ المَشْدُودُ به أَي : بالسَّيْر ؛ قال الأَعْشَى :
زيَّافَة بالرَّحْلِ خَطَّارَة ... تُلْوِي بِشَرْخَيْ مُثْبَتٍ قاتِرِ وفي حديثِ مَشُورةِ قُرَيْشٍ في أَمر النَّبِيّ صلَّى الله عليه وسلّم قال بعضُهم : إِذا أَصْبَحَ فأَثْبِتُوهُ بالوَثَاق . المُثْبَتُ : مَنْ لا حَرَاكَ به من المَرَضِ يقال : أُثْبِتَ فُلانٌ فهو مُثْبَتٌ : إِذا اشتَدّتْ به عِلَّتُه وهو مَجاز كذا المُثْبِتُ بِكَسْرِ الباءِ وهو الّذِي ثَقُلَ من الكِبَرِ وغيرِه فَلمْ يَبْرَحِ الفِرَاشَ ومنه قولُهم : به داءٌ ثُباتٌ بالضَّمِّ أَي : مُعجِزٌ عن الحَرَكةِ أَي : يُثْبِتُ الإِنسانَ حتّى لا يَتحرّكَ . من المجاز أَيضاً : ثَابَتَه مُثابَتَةً وأَثْبَتَه إِثْباتاً : إِذا عرَفَهُ حقَّ المعْرِفَةِ . وأَثبتَ الشَّيْءَ مَعْرِفَةً : قَتَله عِلْماً . ونَظَرْتُ إِليه فما أَثْبَتُّهُ ببَصرِي . وإِثْبِيتُ . بالكسر كإِزْميلٍ : اسم أَرْضٍ أَو ماء لِبَنِي يَرْبُوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ ثمّ لبني المُحِلّ منهم قاله نَصْر وأَنشد للرَّاعِي :
" نَثَرْنَا عَلَيْهِم يَوْمَ إِثْبِيتَ بَعْدَماشَفْيَنَا الغَلِيلَ بالرِّماحِ البَوَاتِر أَو هو ماءٌ لِبَنِي المُحِلِّ بنِ جَعْفَرٍ بأَود كذا رُوِيَ عن السُّكَّرِيّ في شرح قول جَريرٍ :
أَتَعْرِفُ أَمْ أَنْكَرْتَ أَطْلالَ دِمْنَةٍ ... بإِثْبِيتَ فالجَوْنَيْنِ بالٍ جَدِيدُهَا وفي اللّسان : أَرضٌ أَو موضعٌ أَو جَبلٌ وقال الرّاعِي :
تُلاعِبُ أَولادَ المَها بِكُرَاتِها ... بِإِثْبِيتَ فالجَرْعَاءِ ذاتِ الأَباتِروثابِتٌ وثَبِيتٌ : اسمانِ ويُصَغَّرُ ثابتٌ من الأَسماءِ ثُبَيْتاً . فأَمّا ثابتٌ إِذا أَردتَ به نَعْتَ شَيْءٍ فتصغيرُه ثُوَيْبت . أَبو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بْن ثابت البُخَارِيُّ الثّابِتِيّ نِسْبة إِلى جَدِّ والِده ثابتٍ المذكور فَقِيهٌ شافِعِيٌّ من أَهْل بُخَارَى سكنَ بغدادَ وحدَّثَ بها عن أَبي القاسم بن حبابةَ وتَفَقَّه على أَبِي حَامِدٍ الأَسْفَرَايِينيّ وأَفْتَى وكان له حَلْقَةٌ بجامع المنصور وتُوُفِّيَ في رجب سنة 449 . وممّا بَقِيَ عليه ذِكْرُهُ : الإِمام أَبو بكر أَحْمَدُ بْن عليّ بنِ ثابتِ بنِ أَحمدَ بنِ مَهْدِيّ بنِ ثابِتٍ الحافظ صاحب التّصانيف المشهورة تُوفِّيّ ببغدادَ في شَوّال سنة 463 . وأَبو سَعْدٍ أَسْعدُ بنُ مُحَمَّدِ بْن أَحمدَ بْنِ أَبِي سعدِ بْن عليٍّ الثّابِتِيّ ؛ قيل إِنّه من أَولاد زَيْدِ بْن ثابتٍ الأَنصاريّ من أَهل بَنْجْدِيه تَفقَّه على مذهب الشافعِيّ وروي عن أَبي سعيد البَغَوِيّ وتُوفِّيَ سنَة 545 بها . وقَرِيبُه أَبو الفَتح محمّد بن عبد الرّحمنِ بْنِ أَحمَد الثّابِتيّ صُوفِيٌّ سمِعَ الكثيرَن قُتِلَ سنة 548 بدُولابِ الخازنِ بمَرْوَ . وأَبو طاهرٍ محمّد بنُ عليّ بنِ أَحمدَ بْنَ الحُسين الثّابتيّ من ولد ثابتِ بن قَيس بن شَمّاس الأَنصارِيِّ بغدادِيٌّ صالِحٌ عن عبد الكريم بن الحُسين بن رزبة وتوفِّيَ سنة 536 . وعبد الرَّحْمن بنُ محمَّد بن ثابت بن أَحمدَ الثّابتيِّ الخَرْقيّ أَبو القاسم المعروف بمُفْتِي الحَرَمَيْنِ روى عن أَبي مُحَمَّدٍ عبدِ الله بنِ أَحمدَ وغيرِه وعنه أَبو بَكْرٍ البَشّارِيّ ومات سنة 495 . وأَبُو ثُبَيْتٍ كزُبَيْرٍ : يَزِيدُ بنُ مُسْهِرٍ من بَني هَمّام بن مُرَّةَ ذكرَه الأَعشى في شعره . وأَبُو ثُبَيْتٍ الجَمّازِيُّ شيخٌ لعبد الحميد بن جعفر . وثُبَيْتُ بنُ كَثِيرٍ عن يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ الأَنصاريّ وعنه يَحْيَى بنُ حمزَةَ . وهانئُ بنُ ثُبَيْتٍ الحَضْرَمِيُّ عن ابن عَبَّاسٍ . وعُقْبَةُ بْن أَبي ثُبَيْتٍ البصري شَيخٌ لِشُعْبَةَ . مُحَدِّثون . من المَجَاز أُثْبِتَ فلانٌ فهو مُثْبَتٌ إِذا اشتَدَّتُ به عِلَّتُه أَو أَثْبَتَتْهُ جِراحُه فلم يَتحرَّكْ . وقَوْلُهُ تعَالَى وعزَّ " لِيُثْبِتُوكَ " أَي : لِيَجْرَحُوك جراحةً لا تَقوم معها لِيَحْبِسوك وهو أَيضاً مجازٌ . وفي حديثِ أَبي قَتَادَةَ " فَطَعَنْتُه فَأَثْبَتُّه " أَي : حَبَسْتُهُ وجَعلتُه ثابتاً في مَكانِه لا يُفارِقُه ومنه أَيضاً : ضَرَبوه حتى أَثْبَتُوه أَي : أَثْخَنوه . وجَدْتُه من الأَثْباتِ والأَعْلام الثِّقاتِ وهو ثَبَتٌ من الأَثْباتِ : إِذا كان حُجَّةً لثِقَتِه في رِوايته وهو جمع ثَبَتٍ محرَّكة وهو الأَقيسُ . وقد يُسكَّن وَسَطُه . وفي المِصْباح : رجلٌ ثَبْتٌ : مُتَثَبِّتٌ في أُمُورِه . وثَبْتُ الجَنَانٍ : ثابتُ القلْبِ والاسمُ ثَبَتٌ بفتحتين . وقيلَ للحُجَّةِ : ثَبَتٌ بفتحتين إِذا كان عدْلاً ضابطاً والجمعُ الأَثبات كسَبَبٍ وأَسباب . وفي اللِّسان : ورجُلٌ له ثَبَتٌ عند الحَمْلَة بالتحرِيك أَي : ثَباتٌ . وتقولُ أَيضاً : لا أَحْكُم بكذا إِلاَّ بِثَبَتٍ أَي : بحُجَّةِ . وفي حديثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : " بغَيرِ بيِّنَةٍ ولا ثَبَت " . وفي حديث صَومِ يومِ الشكِّ : " ثُمَّ جاءَ الثَّبَتُ أَنَّهُ من رَمَضان " الثَّبَتُ بالتَّحريك : الحُجَّةُ والبَيِّنَة . تَثَبَّتَ في الأَمْرِ والرَّأْيِ واسْتَثْبَتَ : إِذا تَأَنَّى فيه ولم يَعْجَلْ . واستَثْبَتَ في أَمرِه : إِذا شاوَرَ وفَحَصَ عنه . وثُبيْتَه كجُهيْنَةَ : بِنْت الضَّحَّاكِ أَو هي نُبَيْتَة بالنُّون لها إِدراكٌ . ثُبَيْتَة بِنْتُ يَعَارٍ الأَنصارِيَّةُ وبنت النُّعْمان بايعتْ قاله ابنُ سعد ؛ صَحابِيَّتان . وثُبَيْتَةُ بنتُ الرَّبِيع بن عمْرٍو الأَنصاريَّة ؛ وثُبَيْتَةُ بنتُ سَلِيط ذكرهما ابنُ حبِيب . ثُبَيْتَةُ بِنْتُ حَنْظَلَةَ الأَسْلَمِيَّةُ تابعيّةٌ رَوَتْ عن أُمِّها قاله الحافظُ . ومِمّا يُستدرَكُ عليه : يُقال للجَرادِ إِذا رَزَّ أَذْنابَهُ لِيَبِيضَ : ثَبَتَ وأَثبَتَ . وأَثبتَهُ السُّقْمُ : إِذا لم يُفارِقْه . وثَبَّتَه عن الأَمرِ : كَثَبَّطَه . وطعَنَهُ فأَثبتَ فيهالرُّمْحَ : أَي أَنفَذَه . وأَثْبَتَ حُجَّتَهُ : أَقامَها وأَوْضَحَها . وقولٌ ثابتٌ : صحيح . وفي التَّنْزيل العزيز " يُثَبِّتُ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا بالقَوْلِ الثَّابِتِ " وكلُّه من الثَّباتِ . والثَّبَتُ محرَّكَةً : الفِهْرِسُ الّذِي يَجمع فيه المُحدِّثُ مَرْوِيَّاتِه وأَشياخَه كأَنّه أُخِذَ من الحُجَّة ؛ لأَن أَسانيدَه وشُيُوخَه حُجَّةٌ له وقد ذكَره كثيرٌ من المُحّدِّثينَ . وقيل : إِنَّه من اصطلاحاتِ المُحَدِّثينَ ويُمْكِنُ تَخريجُه على المَجَاز . وأَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَبَاتٍ كسَحَابٍ الأَندَلسيُّ الفَقِيهُ سَمِعَ أَبا عَلِيٍّ الغَسّانِيَّ وعنه أَبو عبدِ اللهِ بْن أَبي الخِصال . ومن المجاز : أَثْبَتَ اسْمَهُ في الدِّيوانِ : كتَبَه . وثَبَتَ لِبْدُك : دعاءٌ بدَوَامِ الأمرِ . وهذان من الأَساس . حَ : أَي أَنفَذَه . وأَثْبَتَ حُجَّتَهُ : أَقامَها وأَوْضَحَها . وقولٌ ثابتٌ : صحيح . وفي التَّنْزيل العزيز " يُثَبِّتُ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا بالقَوْلِ الثَّابِتِ " وكلُّه من الثَّباتِ . والثَّبَتُ محرَّكَةً : الفِهْرِسُ الّذِي يَجمع فيه المُحدِّثُ مَرْوِيَّاتِه وأَشياخَه كأَنّه أُخِذَ من الحُجَّة ؛ لأَن أَسانيدَه وشُيُوخَه حُجَّةٌ له وقد ذكَره كثيرٌ من المُحّدِّثينَ . وقيل : إِنَّه من اصطلاحاتِ المُحَدِّثينَ ويُمْكِنُ تَخريجُه على المَجَاز . وأَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَبَاتٍ كسَحَابٍ الأَندَلسيُّ الفَقِيهُ سَمِعَ أَبا عَلِيٍّ الغَسّانِيَّ وعنه أَبو عبدِ اللهِ بْن أَبي الخِصال . ومن المجاز : أَثْبَتَ اسْمَهُ في الدِّيوانِ : كتَبَه . وثَبَتَ لِبْدُك : دعاءٌ بدَوَامِ الأمرِ . وهذان من الأَساس
السَّعْرُ بالكسر : الذي يَقُومُ عليه الثَّمَنُ ج أَسْعَارٌ . قد أسْعَرُوا وسَعَّرُوا تَسْعِيراً بمعنًى واحدٍ : اتَّفّقُوا على سِعْرٍ . وقال الصاغاني : أَسْعَرَه وسَعَّرَه : بَيَّنه وفي الحديث : " أنه قِيلَ للنَّبِي صلّى الله عليه وسلّم : سَعِّرْ لنا فقالَ : إِنَّ الله هو المُسَعِّر " ُ أَي أَنه هو الذي يُرْخِصُ الأَشياءَ ويُغْلِيها فلا اعتراضَ لأَحَدٍ عليه ولذلك لا يجوزُ التَّسْعِير والتَّسْعِيرُ : تقديرُ السِّعْر قاله ابنُ الأَثير
وسَعَرَ النّارَ والحَرْبَ كمَنَعَ يَسْعَرُهَا سَعْراً : أَوْقَدَها وهَيَّجَها كسَعَّرَ ها تَسْعِيراً . وأَسْعَرََ ها إِسْعَاراً وفي الثاني مَجازٌ أي الحرْب . والسُّعْرُ بالضَّمّ : الحَرُّ أَي حَرُّ النار كالسُّعَارِ كغُرَاب . السُّعْرُُ بالضّم : الجُنُون كالسُّعُر بضَمّتَيْنِ وبه فسر الفارِسِيُّ قوله تعالى " إِنَّ المُجْرِمِينَ في ضلال وسُعُرٍ " قال : لأَنَّهُم إذا كانوا في النّار لم يكُونُوا في ضَلال لأَنه قد كشفَ لهم وإنما وصَفَ حالَهم في الدنيا يذهب إلى أَن السُّعُرَ هنا ليس جمْعَ سَعِير الذي هو النار وفي التنزيل حكاية عن قوم صالح " أَبَشَراً مِنّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنا إذاً لَفِي ضَلالَ وسُعُر " معناه : إِنا إِذاً لفي ضَلال وجنُُون وقال الفَرّاءُ : هو العَنَاءُ والعَذَاب وقال ابنُ عَرَفَة : أَي في أَمْرٍ يُسْعِرُنا أي يُلْهِبُنَا قال الأَزهرِي : ويجوزُ أَن يكونَ معناه : إِنا إِن اتَّبَعْنَاه وأَطَعْنَاه فنحن في ضَلال وفي عذابٍ مما يلزَمُنَا قال : وإلى هذا مال الفَرّاءُ . السُّعْرُ بالضمّ : الجُوعُ كالسُّعار بالضم قاله الفرَّاءُ أو القَرَمُ أي الشَّهْوة إلى اللَّحْم ويقال سُعِرَ الرجلُ فهو مَسْعُورٌ إذا اشتَد جُوعُه وعَطَشُه . السُّعْرُ بالضَّم : العَدْوَى وقد سَعَرَ الإِبلَ كمَنَعَ يَسْعَرُها سَعْراً : أَعْداهَا وألْهَبَها بالحَرَبِ وقد اسْتَعَرَ فيها وهو مَجاز . السَّعِرُ ككَتِفٍ : َمن به السُّعْر وهو المَجْنُون ج سَعْرَي مثل كَلِب وكَلْبَي
والسَّعِيرُ : النّار قال الأَخفش : هو مثْل دَهِينٍ وصَرِيع لأَنَّك تقول : سُعِرَت فهي مَسْعُورَةٌ وقال اللِّحْيَانيّ : نارٌ سَعِيرٌ : مسعُورةُ بغير هاءٍ كالسّاعُورَة
قيل : السَّعِيرُ والسَّاعُورةُ : لَهَبُها . السَّعِيرُ : المَسْعُورُ فَعيل بمعنى مفعول . السُّعَيْرُ في قول رُشَيْدِ بنِ رُمَيْضٍ العَنَزِي :
حَلَفتُ بمائِراتٍ حَوْلَ عَوْضٍ ... وأَنْصَابٍ تُرِكْنَ لَدَى السَّعَيْرِ كزُبَيْر وغَلطَ من ضَبَطَه كأَمِيرٍ نبّه عليه صاحبُ العُبَاب : صنَمٌ لعَنَزَةَ خاصَّةً قاله ابنُ الكَلْبِيّ . وقيل : عَوْضٌ : صَنَمٌ لبكْرِ بن وائلٍ والمائِرَاتُ : دِمَاءُ الذّبائِحِ حَولَ الأَصْنام . سُعَيْرُ بنُ العَداءِ يُعدّ في الحِجَازِييّن صَحَابِي قيل : كان معه كِتَابُ النبيّ صلى الله عليه وسلم . والمِسْعَرُ : بالكَسْر : ما سُعِرَ بِه هكذا في النُّسخ والصوابُ ما سُعِرَتْ به أي النّارُ أي ما تُحَركُ به النارُ من حَدِيدٍ أو خَشَب كالمِسْعارِ ويُجْمَعَان على مَسَاعِيرَ ومَسَاعِرَمن المجاز : المِسْعُرُ : مُوقدُ نار الحَرْبِ يقال : هو مِسْعرُ حَرْب إذا كان يُؤرَثُها أي تحْمي به الحَرْب وفي الحديث " وأَما هذا الحَي من هَمْدَانَ فأَنْجَادٌ بُسْلٌ مَسَاعيرُ غيرُ عُزلٍ " المِسْعرُ : الطَّوِيلُ مِنَ الأَعْنَاقِ . وبه فَسر أبو عَمْرو قولَ الشاعرِ :
" وسَامَي بها عُنُقٌ مِسعرُ . ولا يخفي أن ذكرَ الأعناقِ إنما هو بيانٌ لا تخصيصٌ . أو المِسْعَرُ الشَّدِيدُ قاله الأَصْمَعشي وبه فَسر قولَ الشاعِر المتقدم . في كتابِ الخَيْل لأَبي عُبَيْدَة : المِسْعَرُ منَ الخَيْل : الذي يُطيحُ قَوَائِمَه ونَصُّ أبي عُبَيْدَة تُطِيحُ قَوَائمُهُ مُتَفَرِّقَةً ولا ضَبْرَ لَه وقيل وَثَبَ مُجْتَمِعَ القوائم كالمُساَعِرِ . أَبو سَلَمَةََ مِسْعَرُ بنُ كِدامٍ ككِتَاب الهِلاَلِيّ العامِري إِمامٌ جَلِيل شَيْخُ السُّفْيَانيْنِ أي الثَّوْرِي وابن عُيَيْنَة وناهِيكَ بها مَنْقَبَةً وفيه يقولُ الإِمام عبدُ اللهِ بن المُبَارَك :
مَنْ كَانَ مُلتَمِساً جَلِيساً صالِحاً ... فلْيَأتِ حَلْقَةَ مِسْعَرِ بنِ كِدَامِ توفي سنة 153 وقيل : 55 . وقد تُفْتَحُ مِيمُه ومِيمُ أَسْمِيائِهِ أي من تَسَمَّى باسمِه وهم مِسْعَرُ الفَدَكِي ومَسْعَرُ بنُ حَبِيبٍ الجَرْمِي : تابِعيّان تَفَاؤْلاً وفي اللسان : جَعَله أصحابُ الحديثِ مَسْعَراً بالفتح للتَّفاؤُل . السُّعَارُ كغُرَابِ : الجُوعُ وقيل شِدَّته وقيل : لَهِيبُه أَنشد ابنُ الأَعْرَابِي لشاعرٍ يَهْجُو رَجُلاً :تُسَمِّنُها بأَخْثَرِ حَلْبَتَيْها ... ومَوْلاكَ الأَحَمُّ له سُعَارُ وصَفَه بتَغْزِيرِ حلائِبِه وكْسَعه ضُرُوعضها بالماءِ الباردِ ليرتدَّ لبَنُها ليَبْقَى لها طِرْقُهَا في حال جُوعِ ابنِ عَمِّه الأَقْرَبِ منه . ويقال : سُعرَ الرَّجُلُ سُعَاراً فهو مَسْعُورٌ : ضَربَتَهُ السَّمُومُ أو اشتدّ جُوعُه وعَطَشُه ولو ذكر السُّعار عند السُّعرِ كان أَصْوَبَ فإِنَّهما من قول الفَراءِ وقد ذَكَرَهُما ففرق بينهما فتأَمَّلْ . السَّاعُورُ : كهَيْئَةِ التَّنُّور يُحْفَرُ في الأَرضِ يُخْتَبزُ فيه
السَّاعُور : النارُ عن ابن دُرْيَد ولو ذَكَرَه عند السَّعِير ان أصابَ وقيل : لَهَبُها . السّاعور : مُقَدَّمُ النَّصَارَى في مَعْرِفَةِ علم الطِّبّ وأَدواته وأصله بالسريانية ساعُوراً ومعناه مَتَفَقِّدْ المَرْضَى
والسِّعْرارَةُ بالكسر والسُّعْرُورَةُ بالضم : الصُّبْحُ لا لِتهابِه حين بُدُوِّه . و : شُعَاعُ الشَّمْسِ الدّاخِلُ من كُوَّةِ البيتِ قال الأزهري : هو ما تَرَدَّدَ في الضوءِ الساقط في البَيْت من الشَّمْسِ وهو الهَبَاءُ المُنْبَثّ . وسِعْر بنُ شُعْبَة الكِنَانِي الدُّؤَلِي بالكَسْرِ قيلَ : صحابِي روَى عنه ابنُه جابِرُ بنُ سِعْرٍ ذكرَه البُخَاِري في التاريخ . وأبو سِعْر : مَنْظُورُ بنُ حَبَّةَ راجزِ لم أَجِده في التَّبْصِيرِ . والمَسْعُورُ : الحَرِيصُ على الأَكْلِ وإِن مُلِئ بَطْنُه قيل : وعلى الشُّرْبِ لأنه يقال سُعِرَ فهو مَسْعُورٌ إذا اشْتَد جُوعُه وعَطَشُه فاقْتصارُ المُصَنّف على الأَكْلِ قُصُورٌ . يقال : لأَسْعَرَنَّ سَعْرَه بالفَتْح أي لأَطُوفَنَّ طَوْفَه قاله الفراءُ ويقال : سَعَرتُ اليومَ في حاجَتي سَعْرَةً أي طُفْتُ . والسَّعْرَةُ بالفتح : السُّعَالُ الحَاد وهي السُّعَيْرَةُ قاله ابنُ الأَعرابي . يقال : هذا سَعْرَةُ الأَمْرِ وسَرْحَتُه وفَوْعَتُه كما تقول : أَوَّل الأَمرِ وجِدَّته هكذا بالجيم وفي بعضِ النُّسخ بالحاءِ الأولى الصّوابُ . والسَّعَرَانُ محَركَةً : شِدةُ العَدْوِ . كالجَمَزان والفَلَتانِ
السِّعْرَان بالكِسْرِ : اسْم جماعة ومنهم بَيْتٌ في الأِسكَنْدَرِية تَفَقَّهُوا . والأَسْعَرُ : الرجلُ القليلُ اللحمِ الضَّامِرُ الظاهِرُ العَصَبِ الشاحِبُ الدَّقِيقُ المَهْزُول . الأَسْعَرُُ : لَقَبُ مَرْثَدِ بنِ أبي حُمْرَانَ الجُعَفِي الشَّاعِرِ سُمِّيَ بذلك لقوله :
فلا تَدْعُنِي الأَقْوَامُ من آلِ مالِكِ ... إِذَا أَنا لَمْ أَسْعَرْ عَلَيْهِم وأُثْقِبِ أَبُو الأَسْعَر : كُنيةُ عُبَيْدٍ مَوْلَى زَيْدِ بن صُوحَان هكذا ذَكَرَه ابنُ أَبِي خَيْثَمَةَ والدُّولابِي وعبد الغَنِي وغيرُهم ورَجَّحَه الأَمِير أو هو بالشِّينِ المُعَجَمَة كما ذَكَرَه البُخَارِي والدّارقُطَنِيّ وغيرهما . وأَسْعَرُ بن النُّعْمَانِ الجُعْفِي الرّاوِي عن زُبيد اليامِي . أسْعَرُ بنُ رُحَيْلٍ الجُعْفِيّ التابِعِيّ . أَسْعَرُ بنُ عَمْرو : شيخٌ لابنِ الكَلْبِي : مُحَدِّثُونَ . وهلاَلُ بنُ أَسْعَرَ البَصْرِي من الأَكَلَة المَشْهُورِين حكى عنه سُلَيْمَانُ التّيمِي وفي بعض النُّسَخ من الأَجِلَّة وهو تصحيف وفي بعضها المَذْكُورِين بدلَ المَشْهُورِين ولو قال : أَحَدُ الأَكلةِ لكان أَخْضَر
وصَيِفَّةُ بنتُ أَسْعَرََ : شَاعِرَةٌٌ لها ذِكْر . واسْتَعَرَ الجَرَبُ في البَعِير : ابتَدَأ بمسَاعِرِهِ أي أَرْفَاغِهِ وآبِطهِ قاله أبو عمرو وفي الأَساس : أي مَغَابِنهِ وهو مَجَازٌ ومنه قولُ ذِي الرُّمَّةِ :
" قَرِيعُ هِجَانٍ دُسَّ منه المَسَاعِرُوالواحِدُ مَسْعَرٌ . اسْتَعَرَت النّارُ : اتَّقَدَتْ وقد سَعرْتُها كتَسَعَّرَتْ . من المَجَاز : اسْتَعَرَت اللُّصُوصُ إذا تَحَرَّكُوا للشَّرِّ كأَنَّهمُ اشْتَعَلوا والتَهَبُوا . من المجاز : اسْتَعَرَ الشَّرُّ والحَرْبُ أي انْتَشِرا . وكذا سَعَرَهُم شَرٌ وسَعَرَ على قَوْمِه . ومَسْعَرُ البَعِيرِ : مُسْتَدَقُّ ذَنَبِه . ويَسْتَعُور الذي في شِعْر عُرْوَة مَوْضِعٌ قُرْبَ المَدينة ويقال : شَجَرٌ ويقال أَجْمَةٌ ويُقَال : اليَسْتَعُور وفيه اختلافٌ على طُولِه يأْتِي في فصل الياءِ التّحْتَّية إن شاءَ الله تعالى
ومما يستدرك عليه : رَمْىٌ سَعْرٌ أي شديدٌ . وسَعَرْناهُم بالنَّبْلِ : أَحْرَقْنَاُهم وأَمْضَضْناهُم . ويقال : ضَرْبٌ هَبْرٌ وطَعْنٌ نَثْرٌ ورَمْىٌ سَعْرٌ وهو مأخوذ من سَعَرتْ النار في حديث عليّ رضي الله عنه : " اضْرِبُوا هَبْراً وارْمُوا سَعْراً " أي رَمْياً سَرِيعاً شَبَّهه باسْتِعارِ النارِ . وفي حديث عائشة : " كان لرسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم وَحْشٌ فإذا خَرَجَ من البَيْتِ أَسْعَرَنا قَفْزاً " أي ألْهَبَنَا وآذانا . وسَعَرَ اللَّيْلَ بالمَطِيِّ سَعْراً : قَطَعَه . وعن ابنِ السِّكيّتِ : وسَعَرَت النّاقَةُ إذا أَسْرَعَتْ في سيرها في سَعُورٌ . وسَعَرَ القَومَ شَراًّ وأَسْعَرَهُم : عَمَّهم به على المَثَل وقال الجوهري : لا يقال أَسْعَرَهم . وفي حديثِ السَّقِيفَة : ولا يَنَامُ الناسُ من سُعَارِه أَي شَرّه . وفي حديث عمر " أَنه أَرادَ أَن يَدْخُلَ الشام وهُو يَسْتَعرُ طاعوناً " استَعَارَ استِعَارَ النارِ ِلشدَّةِ الطاعون يريد كَثْرَتَه وشِدَّةََ تَأْثِيرِه وكذلك يُقالُ في كلِّ أمرٍ شَدِيدٍ . والسُّعْرَةُ والسَّعَرُ : لَونٌ يَضْرِب إلى السَّوادِ فُوَيْقَ الأُدْمَة . ورَجُلٌ أَسْعَرُ وامرأةٌ سَعْراءُ قال العّجاج :
" أسْعَرَ ضَرْباً أو طُوالاً هِجْرَعَا . وقال أبو يُوسف : اسْتَعَرَ الناسُ في كل وَجْهٍ واسْتَنْجَوا إذا أَكَلُوا الرُّطَبََ وأصابُوه . وكزُفَر سُعَرُ بنُ مالكِ بن سَلَامانَ الأَزْدِي من ذُرِّيّته حنَيفَةُ بن تَمِيم شيخٌ لابن عُفيْرٍ قديم . وسِعْر بالكسر : جَبَلٌ في شِعْر خُفافِ بنِ نُدْبَة السُلمَي . وسِعرا بالكسر والإمالة مَقْصُوراً : جَبَلٌ عند حرة بني سُليَمْ . وسِعْر بن مالك العَبْسِي سَمعَ عُمَرَ ابن الخطاب روى عنه حَلامُ بنُ صالح . وسِعْرُ بنُ نِقَادَةَ الأَسَدِي عن أبيه وعنه ابنُه عاصِمٌ . وسِعْرٌ التَّمِيمي عن عَليّ الثلاثة من تاريخ البخاري . وسُعَيْرُ بنُ الخِمْس أبو مَالك الكوفيّ عن حَبيبِ بن أبي ثابِت عن ابن عُمَرَ روى عنه سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَة . ودَيْرُ سَعْرانَ : موضِعٌ بجِيزة مِصْر . وبَنُو السَّعْرانِ : قومٌ بالإِسْكَنْدَرِيّة
اليَسْتَعُور على وزن يَفْتَعُول ولم يأت على هذا البناء غيرُه : ع قبلَ حَرَّةِ المدينة كثيرُ العِضاهِ مُوحِشٌ لا يكاد يدخلُه أحدٌ قاله رَضِيُّ الدِّين الشّاطِبيّ . قلتُ : وهو قَوْلُ أبي عُبَيْدة بعَيْنه وأنشد قَوْلَ عُروَةَ بن الوَرْد :
أَطَعْتُ الآمِرِينَ بقَتلِ سَلْمَى ... وطاروا في البلادِ اليَسْتَعُورا هكذا وَجَدْتُه في اللسان . وفي بعضِ الأُصول المُصحّحة : الآمرين بصرمِ حَبْلِي و : بلاد اليَسْتَعور قال : أي تفَرَّقوا حيث لا يُعلَم ولا يُهتدى لمواضِعهم . وقال ابنُ بَرِّيّ : معنى البيت أنّ عُروة كان سبى امرأةً من بني عامر يقال لها سَلْمَى ثم تزوَّجها فَمَكَثتْ عنده زَماناً وهو لها شديدُ المَحبّة ثم إنّها اسْتَزارَتْه أهلها فَحَمَلها حتى انتهى بها إليهم فلما أراد الرجوعَ أَبَتْ أن ترجعَ معه وأراد قومُها قَتْلَه فَمَنَعتْهم من ذلك ثم إنه اجتمع به أخوها وابن عمّها وجماعةٌ فشربوا خمراًً و سَقَوْه وسألوه طلاقَها فطلَّقها فلمّا صَحا نَدِمَ على ما فَرَطَ منه ولهذا يقول يعد البيت :
سَقَوْني الخَمْرَ ثمّ تَكَنَّفوني ... عُداة اللهِ من كَذِبٍ وزُورِ
ألا يل لَيْتَني عاصَيْتُ طَلْقَاً ... وجَبّاراً ومَن لي مِن أميرِ
طَلْقٌ أخوها وجَبّار ابنُ عمّها والأمير هو المُستشار . قال المبرّد : الياءُ من نفس الكلمة . وعِبارة المعجم : فلمّا حصلتْ بين قومها قالت : اشتروني منه فإنّه يرى أنّي لا أختار عليه أحداً ؛ فَسَقَوْه الخمرَ ثمّ ساموه فيها فقال : إن اختارتْكم فقد بِعتُكم فلمّا خَيَّروها قالت : أمَا إنّي لا أعلم امرأةً أَلْقَتْ سِتْرَها على خَيْرٍ منك أَغْنَى غَناءً وأقلّ فَحْشَاء وأَحْمى لحقيقةٍ ولقد وَلدتُ منك ما عَلِمْتَ وما مرّ عليَّ يومٌ مذ كنتُ عندك إلا والموتُ أحبّ إليّ من الحياة فيه إني لم أكن أشاءُ أن أسمع امرأةً تقول : قالت أَمَةُ عُروة إلاّ سمعتُه لا واللهِ لا أنظرُ إلى وجهِ امرأةٍ سمعتُ ذلك منها أبداً فارجِع راشداً وأَحسِن إلى ولَدِك . فقال : سَقوني الخمر . . إلخ وبعدَه :
وقالوا لَسْتَ بعدَ فِداءِ سَلْمَى ... بمُفْنٍ ما لَدْيَكَ ولا فَقيرِ ويُروى : في عِضاه اليَسْتَعور . قالوا وعَضاهُ اليَسْتَعور : جبلٌ لا يكاد يَدْخُله أحدٌ إلاّ ويرجِعُ من خَوْفِه . يقال : ذهب في اليَسْتَعور أي في الباطل نقله الصَّاغانِيّ . اليَسْتَعور أيضاً : الكِساءُ الذي يُجعَل على عَجُزِ البعير نقله الصَّاغانِيّ . قيل : اليَسْتَعور : شجرٌ وبه فسَّر الجَوْهَرِيّ شِعرَ عُروة ويُصنَع منه المَساويك ومَساويكُه غايةٌ جَوْدَةً إنقاءً للثَّغْر وتَبْيِيضاً له ومَنابِتُه بالسَّراة وفيها شيءٌ من مَرارةٍ مع لِينٍ وهو فَعْلَلُولٌ . قال سيبويه : الياءُ في يَسْتَعُور بمنزلةِ عَيْنِ عَضْرَفُوط لأنّ الحروف الزوائدَ لا تَلْحَق بناتِ الأربعةِ أوّلاً إلاّ الميم التي في الاسم المبنيّ الذي يكون على فِعلِه كمُدَحْرج وشِبْهه فصار كفِعل بناتِ الثلاثة المَزِيد . وفي ارْتِشاف الضَّرَب لابن حَيّان : و يَسْتَعُور يَفْتَعُول ووزنه عند سيبويه فَيَعْلُول وجزمَ ابنُ عُصفور في المُمْتِع بأنّه فَعْلَلُول ولم يَحْكِ يَفْتَعُول . انتهى . وقيل في معنى قَوْلِهم : ذَهَبَ في اليَسْتَعُور أي في نارِ اللهِ الحامِيَة كأنّه يُرادُ السَّعير ووَزنه فَعْلَلُول نقله الصَّاغانِيّ هكذا . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : يشر