معنى رتب دخلا أو ريعا في معجم عربي عربي: معجم لسان العرب
الدُّخُول نقيض
الخروج دَخَل يَدْخُل دُخُولاً وتَدَخَّل ودَخَل به وقوله تَرَى مَرَادَ نِسْعه
المُدْخَلِّ بين رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ مثل الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِّ
إِنما أَراد المُدْخَلَ والمَرْحَل فشدَّد للوقف ثم احتاج فأَجرى الوصل مُجْرَى
الو
الدُّخُول نقيض
الخروج دَخَل يَدْخُل دُخُولاً وتَدَخَّل ودَخَل به وقوله تَرَى مَرَادَ نِسْعه
المُدْخَلِّ بين رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ مثل الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِّ
إِنما أَراد المُدْخَلَ والمَرْحَل فشدَّد للوقف ثم احتاج فأَجرى الوصل مُجْرَى
الوقف وادَّخَل على افْتَعَل مثل دَخَل وقد جاء في الشعر انْدَخَل وليس بالفصيح
قال الكميت لا خَطْوتي تَتَعاطى غَيْرَ موضعها ولا يَدي في حَمِيت السَّكْن
تَنْدَخِل وتَدَخَّل الشيءُ أَي دَخَل قليلاً قليلاً وقد تَدَاخَلَني منه شيء
ويقال دَخَلْتُ البيت والصحيح فيه أَن تريد دَخَلْت إِلى البيت وحذفت حرف الجر
فانتصب انتصاب المفعول به لأَن الأَمكنة على ضربين مبهم ومحدود فالمبهم نحو جهات
الجسم السِّتِّ خَلف وقُدَّام ويَمِين وشِمال وفوق وتحت وما جرى مجرى ذلك من
أَسماء الجهات نحو أَمام ووراء وأَعلى وأَسفل وعند ولَدُنْ ووَسَط بمعنى بين
وقُبَالة فهذا وما أَشبهه من الأَمكنة يكون ظرفاً لأَنه غير محدود أَلا ترى أَن
خَلْفك قد يكون قُدَّاماً لغيرك ؟ فأَما المحدود الذي له خِلْقة وشخص وأَقطار
تَحُوزه نحو الجَبَل والوادي والسوق والمسجد والدار فلا يكون ظرفاً لأَنك لا تقول
قعدت الدار ولا صليت المسجد ولا نِمْت الجبل ولا قمت الوادي وما جاء من ذلك فإِنما
هو بحذف حرف الجر نحو دخلت البيت وصَعَّدت الجَبَل ونزلت الوادي والمَدْخَل بالفتح
الدُّخول وموضع الدُّخول أَيضاً تقول دَخَلْتُ مَدْخَلاً حسناً ودَخَلْتُ مَدْخَلَ
صِدْقٍ والمُدْخَل بضم الميم الإِدْخال والمفعول من أَدْخَله تقول أَدْخَلْته
مُدْخَلَ صِدْقٍ والمُدَّخَل شبه الغار يُدْخَل فيه وهو مُفْتَعَل من الدُّخول قال
شمر ويقال فلانَ حسَن المَدْخَل والمَخْرَج أَي حَسَن الطريقة محمودُها وكذلك هو
حَسَن المَذْهَب وفي حديث الحسن قال كان يقال إِن من النفاق اختلافَ المَدْخَل
والمَخْرَج واختلافَ السِّرِّ والعلانية قال أَراد باختلاف المَدْخَل والمَخْرَج
سُوءَ الطريقة وسُوءَ السِّيرة ودَاخِلَةُ الإِزار طَرَفُه الداخل الذي يلي جسده
ويلي الجانب الأَيمن من الرَّجُل إِذا ائتزر لأَن المُؤْتَزِر إِنما يبدأُ بجانبه
الأَيمن فذلك الطَّرَف يباشر جسده وهو الذي يُغْسَل وفي حديث الزهري في العائن
ويغسل دَاخِلَة إِزاره قال ابن الأَثير أَراد يغسل الإِزار وقيل أَراد يَغْسِل
العائنُ موضعَ داخِلة إِزاره من جَسَده لا إِزارَه وقيل داخِلَةُ الإِزار الوَرِك
وقيل أَراد به مذاكيره فكَنَى بالداخلة عنها كما كُنِي عن الفَرْج بالسراويل وفي
الحديث إِذا أَراد أَحدكم أَن يضطجع على فراشه فليَنْزِع داخلة إِزاره وليَنْفُض
بها فراشه فإِنه لا يدري ما خَلَفه عليه أَراد بها طَرَف إِزاره الذي يلي جَسدَه
قال ابن الأَثير داخِلَةُ الإِزار طَرَفُه وحاشيته من داخل وإِنما أَمره
بداخِلَتِه دون خارِجَتِه لأَن المُؤْتَزِر يأْخذ إِزارَه بيمينه وشِماله فيُلْزِق
ما بشِماله على جَسَده وهي داخِلة إِزاره ثم يضع ما بيمينه فوق داخِلته فمتى
عاجَلَه أَمرٌ وخَشِي سقوط إِزاره أَمسكه بشماله ودَفَع عن نفسه بيمينه فإِذا صار
إِلى فراشه فحَلَّ إِزاره فإِنما يَحُلُّ بيمينه خارجة الإِزار وتبقى الداخلة
مُعَلَّقة وبها يقع النَّقْض لأَنها غير مشغولة باليد وداخِلُ كلِّ شيء باطنُه
الداخل قال سيبويه وهو من الظروف التي لا تُسْتَعْمَل إِلاّ بالحرف يعني أَنه لا
يكون إِلاّ اسماً لأَنه مختص كاليد والرجل وأَما دَاخِلة الأَرض فخَمَرُها
وغامِضُها يقال ما في أَرضهم داخلةٌ من خَمَرٍ وجمعها الدَّواخِل وقال ابن
الرِّقَاع فرَمَى به أَدبارَهُنَّ غلامُنا لما اسْتَتَبَّ بها ولم يَتَدَخَّل يقول
لم يَدْخُل الخَمَرَ فيَخْتِلَ الصيد ولكنه جاهرها كما قال مَتَى نَرَهُ فإِنَّنا
لا نُخاتِلُه وداخِلَةُ الرجلِ باطِنُ أَمره وكذلك الدُّخْلة بالضم ويقال هو عالم
بدُخْلَته ابن سيده ودَخْلة الرجل ودِخْلته ودَخِيلته ودَخِيله ودُخْلُله
ودُخْلَلُه ودُخَيْلاؤه نيَّتُه ومَذْهَبُه وخَلَدُه وبِطانَتُه لأَن ذلك كلَّه
يداخِله وقال اللحياني عرفت داخِلته ودَخْلته ودِخْلته ودُخْلته ودَخيله ودَخِيلته
أَي باطنته الدَّاخِلة وقد يضاف كل ذلك إِلى الأَمر كقولك دُخْلة أَمره ودِخْلة
أَمره ومعنى كل ذلك عَرَفْت جميع أَمره التهذيب والدُّخْلة بطانة الأَمر تقول إِنه
لعَفِيف الدُّخْلة وإِنه لخَبيث الدُّخْلة أَي باطن أَمره ودَخيلُ الرجل الذي
يداخله في أُموره كلها فهو له دَخِيل ودُخْلُل ابن السكيت فلان دُخْلُل فلان
ودُخْلَلُه إِذا كان بِطانتَه وصاحبَ سِرِّه وفي الصحاح دَخِيلُ الرّجُل
ودُخْلُلُه الذي يُدَاخِله في أُموره ويختص به والدوخلة البطنة والدخِيل
والدُّخْلُل والدُّخْلَل كله المُداخِل المباطن وقال اللحياني بينهما دُخْلُلٌ
ودِخْلَلٌ أَي خاص يُدَاخِلُهم قال ابن سيده ولا أَعرف هذا وداخِلُ الحُبِّ
ودُخْلَلُه بفتح اللام صفاء داخله ودُخْلَة أَمره ودَخِيلته وداخِلَته بِطانتُه
الداخلة ويقال إِنه عالم بدُخْلة أَمره وبدَخِيل أَمرهم وقال أَبو عبيدة بينهم
دُخْلُل ودُخْلَل أَي دَخَلٌ وهو من الأَضداد وقال امرؤ القيس ضَيَّعَه
الدُّخْلُلون إِذ غَدَروا قال والدُّخْلُلون الخاصَّة ههنا وإِذا ائْتُكِلَ الطعام
سُمِّي مدخولاً ومسروفاً والدَّخَل ما داخَل الإِنسانَ من فساد في عقل أَو جسم وقد
دَخِلَ دَخَلاً ودُخِلَ دَخْلاً فهو مَدْخول أَي في عقله دَخَلٌ وفي حديث قتادة بن
النعمان وكنت أَرى إِسْلامه مَدْخولاً الدَّخَل بالتحريك العيب والغِشُّ والفَساد
يعني أَن إِيمانه كان فيه نِفَاق وفي حديث أَبي هريرة إِذا بَلَغ بنو العاص ثلاثين
كان دِينُ الله دَخَلاً قال ابن الأَثير وحقيقته أَن يُدْخِلوا في دين الله
أُموراً لم تَجْرِ بها السُّنَّة وداءٌ دَخِيل داخل وكذلك حُبٌّ دَخِيل أَنشد ثعلب
فتُشْفَى حزازاتٌ وتَقْنَع أَنْفُسٌ ويُشْفَى هَوًى بين الضلوعِ دَخِيلُ ودَخِلَ أَمرُه
دَخَلاً فسَدَ داخلُه وقوله غَيْبِي له وشهادتي أَبداً كالشمس لا دَخِنٌ ولا دَخْل
يجوز أَن يريد ولا دَخِل أَي ولا فاسد فخفف لأَن الضرب من هذه القصيدة فَعْلن
بسكون العين ويجوز أَن يريد ولا ذُو دَخْل فأَقام المضاف إِليه مُقام المضاف
ونَخْلة مَدْخُولة أَي عَفِنة الجَوْف والدَّخْل العيب والرِّيبة ومن كلامهم تَرَى
الفِتْيانَ كالنَّخْل وما يُدْريك بالدَّخْل وكذلك الدَّخَل بالتحريك قال ابن بري
أَي ترى أَجساماً تامة حَسَنة ولا تدري ما باطنُهم ويقال هذا الأَمر فيه دَخَل
ودَغَلٌ بمعنًى وقوله تعالى ولا تتخذوا أَيمانكم دَخَلاً بينكم أَن تكون أُمَّة هي
أَرْبَى من أُمَّة قال الفراء يعني دَغَلاً وخَدِيعةً ومَكْراً قال ومعناه لا
تَغْدِروا بقوم لقِلَّتهم وكثرتكم أَو كثرتهم وقِلَّتِكم وقد غَرَرْتُموهم
بالأَيْمان فسَكَنوا إِليها وقال الزجاج تَتَّخِذون أَيمانكم دَخَلاً بينكم أَي
غِشّاً بينكم وغِلاًّ قال ودَخَلاً منصوب لأَنه مفعول له وكل ما دَخَله عيب فهو
مدخول وفيه دَخَلٌ وقال القتيبي أَن تكون أُمَّة هي أَرْبى من أُمَّة أَي لأَن
تكون أُمَّة هي أَغْنى من قوم وأَشرف من قوم تَقْتَطعون بأَيمانكم حقوقاً لهؤلاء
فتجعلونها لهؤلاء والدَّخَل والدَّخْل العيب الداخل في الحَسَب والمَدْخول المهزول
والداخل في جوفه الهُزال بعير مدخول وفيه دَخَلٌ بَيِّن من الهُزال ورجل مدخول
إِذا كان في عقله دَخَلٌ أَو في حَسَبه ورجل مدخول الحَسَب وفلان دَخِيل في بني
فلان إِذا كان من غيرهم فتَدخَّل فيهم والأُنثى دَخِيل وكلمة دَخِيل أُدْخِلت في
كلام العرب وليست منه استعملها ابن دريد كثيراً في الجمهرة والدَّخِيل الحرف الذي
بين حرف الرَّوِيّ وأَلف التأْسيس كالصاد من قوله كِلِيني لِهَمٍّ يا أُمَيْمة
ناصب سُمِّي بذلك لأَنه كأَنه دَخِيل في القافية أَلا تراه يجيء مختلفاً بعد الحرف
الذي لا يجوز اختلافه أَعني أَلف التأْسيس ؟ والمُدْخَل الدَّعِيُّ لأَنه أُدْخِل
في القوم قال فلئِن كَفرْتَ بلاءهم وجَحَدْتَهم وجَهِلْتَ منهم نِعْمةً لم تُجْهَل
لَكذاك يَلْقى مَنْ تكَثَّر ظالماً بالمُدْخَلين من اللئيم المُدْخَل والدَّخْل
خلاف الخَرْج وهم في بني فلان دَخَلٌ إِذا انتسبوا معهم في نسبهم وليس أَصله منهم
قال ابن سيده وأُرى الدَّخَل ههنا اسماً للجمع كالرَّوَح والخَوَل والدَّخِيل
الضيف لدخوله على المَضيف وفي حديث معاذ وذكرِ الحُور العِين لا تُؤذِيه فإِنما هو
دَخِيلٌ عندكِ الدَّخِيل الضيف والنَّزيل ومنه حديث عديٍّ وكان لنا جاراً أَو
دَخِيلاً والدَّخْل ما دَخَل على الإِنسان من ضَيْعته خلاف الخَرْج ورجل مُتَداخل
ودُخَّل كلاهما غليظ دَخَل بعضُه في بعض وناقة متداخلة الخلق إِذا تَلاحكت
واكْتَنَزَت واشتدَّ أَسْرُها ودُخَّلُ اللحم ما عاذ بالعظم وهو أَطيب اللحم
والدُّخَّل من اللحم ما دَخَل العَصَب من الخصائل والدُّخَّل ما دخل من الكَلإِ في
أُصول أَغصان الشجر ومَنَعه التفافُه عن أَن يُرْعى وهو العُوَّذ قال الشاعر
تَباشير أَحوى دُخَّل وجَمِيم والدُّخَّل من الريش ما دخل بين الظُّهْران
والبُطْنان حكاه أَبو حنيفة قال وهو أَجوده لأَنه لا تصيبه الشمس ولا الأَرض قال
الشاعر رُكِّب حَوْلَ فُوقِه المُؤَلَّل جوانحٌ سُوِّين غير مُيَّل من مستطيلات
الجناح الدُّخَّل والدُّخَّل طائر صغير أَغبر يسقط على رؤوس الشجر والنخل فيدخل
بينها واحدتها دُخَّلة والجمع الدَّخاخِيل ثبتت فيه الياء على غير القياس
والدُّخَّل والدُّخلُل والدُّخلَل طائر مُتدخِّل أَصغر من العصفور يكون بالحجاز
الأَخيرة عن كراع وفي التهذيب الدُّخَّل صغار الطير أَمثال العصافير يأْوِي
الغِيرانَ والشجَر الملتفَّ وقيل للعصفور الصغير دُخَّل لأَنه يعوذ بكل ثَقْب
ضَيِّق من الجوارح والجمع الدَّخاخيل وقوله في الحديث دَخَلَت العُمْرةُ في الحج
قال ابن الأَثير معناه سقط فرضها بوجوب الحج ودخلت فيه قال هذا تأْويل من لم يرها
واجبة فأَما من أَوجبها فقال إِن معناه أَن عمل العمرة قد دَخَل في عمل الحج فلا
يرى على القارن أَكثر من إِحرام واحد وطواف وسعي وقيل معناه أَنها دَخَلَت في وقت
الحج وشهوره لأَنهم كانوا لا يعتمرون في أَشهر الحج فأَبطل الإِسلام ذلك وأَجازه
وقول عمر في حديثه من دُخْلة الرَّحِم يريد الخاصة والقرابة وتضم الدال وتكسر ابن
الأَعرابي الداخل والدَّخَّال والدُّخْلُل كله دَخَّال الأُذن وهو الهِرْنِصان
والدِّخال في الوِرْد أَن يشرب البعير ثم يردّ من العطن إِلى الحوض ويُدْخَل بين
بعيرين عطشانين ليشرب منه ما عساه لم يكن شرب ومنه قول أُمية بن أَبي عائذ وتلقى
البَلاعِيم في برده وتوفي الدفوف بشرب دِخال قال الأَصمعي إِذا ورَدَت الإِبل
أَرسالاً فشرب منها رَسَل ثم ورَدَ رَسَل آخرُ الحوضَ فأُدْخِل بعيرٌ قد شرب بين
بعيرين لم يشربا فذلك الدِّخال وإِنما يُفْعَل ذلك في قلة الماء وأَنشد غيره بيت
لبيد فأَوردها العِراك ولم يَذُدْها ولم يُشْفِق على نَغَص الدِّخال وقال الليث
الدِّخال في وِرْد الإِبل إِذا سُقِيت قَطِيعاً قَطِيعاً حتى إِذا ما شربت جميعاً
حُمِلت على الحوض ثانية لتستوفي شربها فذلك الدِّخال قال أَبو منصور والدِّخال ما
وصفه الأَصمعي لا ما قاله الليث ابن سيده الدِّخال أَن تدخل بعيراً قد شرب بين
بعيرين لم يشربا قال كعب بن زهير ويَشْرَبْن من بارد قد عَلِمْن بأَن لا دِخال
وأَن لا عُطُونا وقيل هو أَن تحملها على الحوض بمَرَّة عِراكاً وتَداخُلُ المفاصل
ودِخالُها دخولُ بعضها في بعض الليث الدِّخال مُداخَلة المَفاصل بعضها في بعض
وأَنشد وطِرْفة شُدَّت دِخالاً مُدْمَجا وتَداخُلُ الأُمور تَشابُهها والتباسُها
ودخولُ بعضها في بعض والدِّخْلة في اللون تخليط أَلوان في لون وقول الراعي كأَنَّ
مَناط العِقْد حيث عَقَدْنه لَبانُ دَخِيلِيٍّ أَسِيل المُقَلَّد قال الدَّخِيليُّ
الظبْي الرَّبيب يُعَلَّق في عنقه الوَدَع فشَبَّه الوَدَع في الرَّحْل بالودع في
عُنُق الظَّبْي يقول جعلن الوَدَع في مقدم الرحل قال والظبي الدَّخِيليُّ
والأَهِيليُّ والرَّبيب واحد ذكر ذلك كله عن ابن الأَعرابي وقال أَبو نصر
الدَّخِيلِيُّ في بيت الراعي الفَرَسُ يُخَصُّ بالعَلَف قال وأَما قوله هَمَّانِ
باتا جَنْبَةً ودَخِيلا فإِن ابن الأَعرابي قال أَراد هَمّاً داخل القلب وآخر
قريباً من ذلك كالضيف إِذا حَلَّ بالقوم فأَدخلوه فهو دَخِيل وإِن حَلَّ بِفِنائهم
فهو جَنْبة وأَنشد وَلَّوْا ظُهورهم الأَسِنَّة بعدما كان الزبير مُجاوِراً
ودَخِيلا والدِّخال والدُّخال ذوائب الفرس لتداخلها والدَّوْخَلَّة مشدّدة اللام
سَفِيفة من خوص يوضع فيها التمر والرُّطَب وهي الدَّوْخَلَة بالتخفيف عن كراع وفي
حديث صِلَة بن أَشْيَم فإِذا سِبٌّ فيه دَوْخَلَّة رُطَب فأَكلت منها هي سَفِيفة
من خُوص كالزِّنْبِيل والقَوْصَرَّة يترك فيها الرُّطَب والواو زائدة والدَّخُول
موضع
معنى
في قاموس معاجم
رَتَبَ الشيءُ
يَرْتُبُ رتُوباً وتَرَتَّبَ ثبت فلم يتحرّك يقال رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي
انْتَصَبَ انْتِصابَه ورَتَّبَه تَرتِيباً أَثْبَتَه وفي حديث لقمان بن عاد رَتَبَ
رُتُوبَ الكَعْبِ أَيْ انْتَصَب كما يَنْتَصِبُ الكَعْبُ إِذا رَمَيْتَه وصفه
بالشّ
رَتَبَ الشيءُ
يَرْتُبُ رتُوباً وتَرَتَّبَ ثبت فلم يتحرّك يقال رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي
انْتَصَبَ انْتِصابَه ورَتَّبَه تَرتِيباً أَثْبَتَه وفي حديث لقمان بن عاد رَتَبَ
رُتُوبَ الكَعْبِ أَيْ انْتَصَب كما يَنْتَصِبُ الكَعْبُ إِذا رَمَيْتَه وصفه
بالشَّهامةِ وحِدَّةِ النَّفْس ومنه حديث ابن الزبير رضي اللّه عنهما كان يُصَلّي
في المسجدِ [ ص 410 ] الحرام وأَحجارُ المَنْجَنِيقِ تَمُرُّ على أُذُنِه وما
يَلْتَفِتُ كأَنه كَعْبٌ راتِبٌ وعَيْشٌ راتِبٌ ثابِتٌ دائمٌ وأَمْرٌ راتِبٌ أَي
دارٌّ ثابِت قال ابن جني يقال ما زِلْتُ على هذا راتِباً وراتِماً أَي مُقيماً قال
فالظاهر من أَمر هذه الميم أَن تكون بدلاً من الباءِ لأَنه لم يُسمع في هذا الموضع
رَتَمَ مثل رَتَب قال وتحتمل الميم عندي في هذا أَن تكون أَصلاً غير بدل من
الرَّتِيمَة وسيأْتي ذكرها والتُّرْتُبُ والتُّرْتَبُ كلُّه الشيءُ المُقِيم
الثابِتُ والتُّرْتُبُ الأَمْرُ الثابِتُ وأَمْرٌ تُرْتَبٌ على تُفْعَلٍ بضم
التاءِ وفتح العين أَي ثابت قال زيادة ابن زيد العُذْرِيّ وهو ابن أُخْت هُدْبةَ
مَلَكْنا ولَمْ نُمْلَكْ وقُدْنا ولَمْ نُقَدْ ... وكان لنَا حَقّاً على الناسِ
تُرْتَبا
وفي كان ضمير أَي وكان ذلك فينا حَقّاً راتِباً وهذا البيت مذكور في أَكثر الكتب
وكان لنا فَضْلٌ ( 1 ) على الناسِ تُرْتَبا
( 1 قوله « وكان لنا فضل » هو هكذا في الصحاح وقال الصاغاني والصواب في الاعراب
فضلاً )
أَي جميعاً وتاءُ تُرْتَبٍ الأُولى زائدة لأَنه ليس في الأُصول مثل جُعْفَرٍ
والاشتقاقُ يَشهد به لأَنه من الشيءِ الرَّاتِب والتُّرْتَبُ العَبْدُ يَتوارَثُه
ثلاثةٌ لثَباتِه في الرِّقِّ وإِقامَتِه فيه والتُّرْتَبُ التُّرابُ ( 2 )
( 2 قوله « والترتب التراب » في التكملة هو بضم التاءَين كالعبد السوء ثم قال فيها
والترتب الأبد والترتب بمعنى الجميع بفتح التاء الثانية فيهما ) لثَباتِه وطُولِ
بَقائه هاتانِ الأَخيرتان عن ثعلب والتُّرْتُبُ بضم التاءَين العبد السوء ورَتَبَ
الرجلُ يَرْتُبُ رَتْباً انْتَصَبَ ورَتَبَ الكَعْبُ رُتُوباً انْتَصَبَ وثَبَتَ
وأَرْتَبَ الغُلامُ الكَعْبَ إِرتاباً أَثْبَتَه التهذيب عن ابن الأَعرابي
أَرْتَبَ الرجلُ إِذا سأَل بعدَ غِنًى وأَرْتَبَ الرجلُ إِذا انْتَصَبَ قائماً فهو
راتِبٌ وأَنشد
وإِذا يَهُبُّ من المَنامِ رأَيتَه ... كرُتُوبِ كَعْبِ الساقِ ليسَ بزُمَّلِ
وصَفَه بالشَّهامةِ وحِدَّةِ النفسِ يقول هو أَبداً مُسْتَيْقِظٌ مُنْتَصِبٌ
والرَّتَبَةُ الواحدة من رَتَباتِ الدَّرَجِ والرُّتْبةُ والمَرْتَبةُ المَنْزِلةُ
عند المُلوكِ ونحوها وفي الحديث مَن ماتَ على مَرْتَبةٍ من هذه المَراتِبِ بُعِثَ
عليها المَرْتَبةُ المَنْزِلةُ الرَّفِيعةُ أَراد بها الغَزْوَ والحجَّ ونحوهما من
العبادات الشاقة وهي مَفْعلة مِن رتَبَ إِذا انْتَصَبَ قائماً والمَراتِبُ
جَمْعُها قال الأَصمعي والمَرْتبةُ المَرْقَبةُ وهي أَعْلَى الجَبَل وقال الخليل
المَراتِبُ في الجَبل والصَّحارِي هي الأَعْلامُ التي تُرَتَّبُ فيها العُيُونُ
والرُّقَباءُ والرَّتَبُ الصُّخُورُ المُتقارِبةُ وبعضُها أَرفعُ من بعض واحدتها
رَتَبةٌ وحكيت عن يعقوب بضم الراءِ وفتح التاءِ وفي حديث حذيفة قال يومَ الدَّارِ
أَما انه سيكُونُ لها وقَفَاتٌ ومَراتِبُ فمن ماتَ في وقَفاتِها خيرٌ ممَّن ماتَ
في مَراتِبها المَراتِبُ مَضايِقُ الأَوْدية في حُزُونةٍ والرَّتَبُ ما أَشرفَ من
الأَرضِ كالبَرْزَخِ [ ص 411 ] يقال رَتَبةٌ ورَتَبٌ كقولك دَرَجةٌ ودَرَجٌ
والرَّتَبُ عَتَبُ الدَّرَجِ والرَّتَب الشدّةُ قال ذو الرمة يصف الثور الوحشي
تَقَيَّظَ الرَّمْلَ حتى هَزَّ خِلْفَتَه ... ترَوُّحُ البَرْدِ ما في عَيْشِه
رَتَبُ
أَي تَقَيَّظ هذا الثورُ الرَّمْل حتى هَزَّ خِلْفَتَه وهو النباتُ الذي يكون في
أَدبارِ القَيْظِ وقوله ما في عَيْشِه رَتَب أَي هو في لِينٍ من العيشِ
والرَّتْباءُ الناقةُ المُنْتَصِبةُ في سَيْرِها والرَّتَبُ غِلَظُ العَيْشِ
وشِدَّتُه وما في عَيْشِه رَتَبٌ ولا عَتَبٌ أَي ليس فيه غِلَظٌ ولا شِدّةٌ أَي هو
أَمْلَسُ وما في هذا الأَمر رَتَبٌ ولا عَتَبٌ أَي عَناءٌ وشِدّةٌ وفي التهذيب أَي
هو سَهْلٌ مُستقِيمٌ قال أَبو منصور هو بمعنى النَّصَب والتَّعَب وكذلك المَرْتبةُ
وكلُّ مَقامٍ شديدٍ مَرْتَبةٌ قال الشماخ
ومَرْتبة لا يُسْتَقالُ بها الرَّدَى ... تلاقى بها حِلْمِي عن الجَهْلِ حاجز
والرَّتَبُ الفَوْتُ بين الخِنْصِرِ والبِنْصِر وكذلك بين البِنْصِر والوُسْطَى
وقيل ما بين السَّبَّابة والوُسْطَى وقد تسكن
معنى
في قاموس معاجم
الرَّيْع
النَّماء والزيادة راعَ الطعامُ وغيره يَرِيع رَيْعاً ورُيُوعاً ورِياعاً هذه عن
اللحياني ورَيَعاناً وأَراعَ ورَيَّعَ كلُّ ذلك زَكا وزاد وقيل هي الزيادة في
الدقيق والخُبز وأَراعَه ورَيَّعَه وراعَتِ الحِنْطةُ وأَراعَتْ أَي زَكَتْ قال
الأَزهري أَ
الرَّيْع
النَّماء والزيادة راعَ الطعامُ وغيره يَرِيع رَيْعاً ورُيُوعاً ورِياعاً هذه عن
اللحياني ورَيَعاناً وأَراعَ ورَيَّعَ كلُّ ذلك زَكا وزاد وقيل هي الزيادة في
الدقيق والخُبز وأَراعَه ورَيَّعَه وراعَتِ الحِنْطةُ وأَراعَتْ أَي زَكَتْ قال
الأَزهري أَراعت زكت قال وبعضهم يقول راعتْ وهو قليل ويقال طعام كثير الرَّيْعِ
وأَرض مَرِيعة بفتح الميم أَي مُخْصِبة وقال أَبو حنيفة أَراعتِ الشجرة كثر حَملها
قال وراعَت لغة قليلة وأَراعَت الإِبلُ كثر ولدها وراعَ الطعامُ وأَراعَ الطحينُ
زاد وكثر رَيْعاً وكلُّ زِيادة رَيْعٌ وراعَ أَي صارت له زيادة رَيْعٌ في العَجْن
والخَبز وفي حديث عمر امْلِكوا العَجِين فإِنه أَحد الريعين قال هو من الزيادة
والنّماء على الأَصل يريد زيادةَ الدقيق عند الطَّحْن وفضلَه على كَيْل الحِنطة
وعند الخَبز على الدقيق والمَلْكُ والإِمْلاك إِحكام العجين وإِجادَتُه وقيل معنى
حديث عمر أَي أَنْعِمُوا عَجْنه فإِنّ إِنعامَكم إِيّاه أَحدُ الرَّيْعَيْن وفي
حديث ابن عباس رضي الله عنهما في كفّارة اليَمين لكل مِسكين مُدُّ حِنْطة رَيْعُه
إِدامُه أَي لا يلزمه مع المدِّ إِدام وإِنّ الزيادة التي تحصل من دقيق المدّ إِذا
طحنه يشتري بها الإِدام وفي النوادر راعَ في يدي كذا وكذا وراقَ مثله أَي زاد
وتَرَيَّعَت يده بالجُود فاضَت ورَيْعُ البَذْرِ فَضْلُ ما يخرج من البِزْر على
أَصله ورَيْعُ الدِّرْع فضل كُمَّيْها على أَطراف الأَنامل قال قيس بن الخَطِيم
مُضاعفة يَغْشى الأَنامِلَ رَيْعُها كأَنَّ قَتِيرها عُيونُ الجَنادِبِ والرَّيْعُ
العَوْدُ والرُّجوع راعَ يَريع وراهَ يَريهُ أَي رجَع تقول راعَ الشيءُ رَيْعاً
رجَع وعادَ وراعَ كَرُدَّ أَنشَد ثعلب حتى إِذا ما فاء من أَحْلامها وراعَ بَرْدُ
الماء في أَجْرامِها وقال البَعِيث طَمِعْتُ بِلَيْلى أَن تَرِيعَ وإِنَّما تُضَرِّبُ
أَعْناقَ الرِّجال المَطامِع وفي حديث جرير وماؤنا يَرِيعُ أَي يعود ويرجع
والرَّيع مصدر راع عليه القَيْءُ يَرِيع أَي رجع وعاد إِلى جَوْفه وليس له رَيْع
أَي مَرْجوع ومثل الحسن البصري عن القيْء يَذْرَعُ الصائم هل يُفْطِر فقال هل راع
منه شيء ؟ فقال السائل ما أَدري ما تقول فقال هل عاد منه شيء ؟ وفي رواية فقال إِن
راعَ منه شيء إِلى جَوْفه فقد أَفطر أَي إِن رجَع وعاد وكذلك كلُّ شيء رجَع إِليك
فقد راعَ يرِيع قال طَرَفةُ تَرِيعُ إِلى صَوْتِ المُهِيبِ وتَتَّقي بذي خُصَلٍ
رَوْعاتِ أَكْلَفَ مُلْبِد وتَرَيَّع الماءُ جرى وتَرَيَّع الوَدَكُ والزيتُ
والسمْنُ إِذا جعلته في الطعام وأَكثرت منه فَتَميَّعَ ههنا وههنا لا يستقيم له
وجه قال مُزَرِّد ولَمَّا غَدَتْ أُمِّي تُحَيِّي بَناتِها أَغَرْتُ على العِكْمِ
الذي كان يُمْنَعُ خَلَطْتُ بِصاعِ الأَقْطِ صاعَيْن عَجْوةً إِلى صاعِ سَمْنٍ
وَسْطَه يَتَرَيَّعُ ودَبَّلْت أَمثال الاكار كأَنَّها رؤُوس نِقادٍ قُطِّعَتْ
يومَ تُجْمَعُ
( * قوله « الاكار » كذا بالأصل وسيأتي للمؤلف إنشاده في مادة دبل الأثافي ) وقلتُ
لِنَفْسِي أَبْشِرِي اليومَ إِنَّه حِمًى آمِنٌ إِمَّا تَحُوزُ وتَجْمَع فإِن تَكُ
مَصْفُوراً فهذا دَواؤُه وإِن كنتَ غَرْثاناً فذا يومُ تَشْبَعُ ويروى رَبَكْتُ
بِصاعِ الأَقْطِ ابن شميل تَرَيَّعَ السمْن على الخُبزة وهو خُلُوف بَعْضه بأَعقاب
بعض وتَرَيَّعَ السَّرابُ وتَرَيَّه إِذا جاء وذهب ورَيْعانُ السراب ما اضْطَربَ
منه ورَيْعُ كلِّ شيء ورَيْعانُه أَوَّلُه وأَفْضَلُه ورَيْعان المطر أَوَّله ومنه
رَيْعانُ الشَّباب قال قد كان يُلْهِيكَ رَيْعانُ الشَّبابِ فَقدْ ولَّى الشَّبابُ
وهذا الشيْبُ مُنْتَظَرُ وتَرَيَّعَتِ الإِهالةُ في الإِناءِ إِذا تَرَقْرَقَتْ
وفرس رائعٌ أَي جَوادٌ وتَرَوَّعَتْ بمعنى تَلَبَّثَتْ أَو تَوَقَّفَتْ وأَنا
متَرَيِّعٌ عن هذا الأَمر ومُنْتَوٍ ومُنْتَفِضٌ أَي مُنْتَشِر والرِّيعةُ
والرِّيعُ والرَّيْع المَكان المُرْتَفِعُ وقيل الرِّيعُ مَسِيلُ الوادي من كل
مَكان مُرْتَفِع قال الرَّاعي يصِف إِبلاً لها سَلَفٌ يَعُوذُ بِكُلِّ رِيعٍ حَمَى
الحَوْزاتِ واشْتَهَرَ الإِفالا السَّلَفُ الفَحْلُ حَمَى الحَوزاتِ أَي حمَى
حَوْزاته أَن لا يدنو منهن فحل سِواه واشتهر الإِفالَ جاءَ بها تُشْبِهه والجمع
أَرْياعٌ ورُيُوع ورِياعٌ الأَخيرة نادرة قال ابن هَرْمة ولا حَلَّ الحَجِيجُ
مِنًى ثَلاثاً على عَرَضٍ ولا طَلَعُوا الرِّياعا والرِّيعُ الجبل والجمع كالجمع
وقيل الواحدة رِيعةٌ والجمع رِياعٌ وحكى ابن بري عن أَبي عبيدة الرِّيعة جمع رِيع
خلافَ قول الجوهري قال ذو الرمة طِراق الخَوافي واقِعاً فوقَ رِيعةٍ لدَى لَيْلِه
في رِيشِه يَتَرَقْرَق والرِّيعُ السَّبيل سُلِكَ أَو لم يُسْلَك قال كظهْرِ
التُّرْسِ ليس بِهِنَّ رِيعُ والرِّيعُ والرَّيْع الطريق المُنْفَرِج عن الجبل عن
الزَّجاج وفي الصحاح الطريق ولم يقيد ومنه قول المُسيَّب بن عَلَس في الآلِ
يَخْفِضُها ويَرْفَعُها رِيعٌ يَلُوح كأَنه سَحْلُ شبَّه الطريق بثوب أَبيض وقوله
تعالى أَتَبْنُون بكل رِيعٍ آية وقرئَ بكل رَيْع قيل في تفسيره بكل مكان مرتفع قال
الأَزهري ومن ذلك كم رَيْعُ أَرضك أَي كم ارتفاع أَرضك وقيل معناه بكل فج والفَجُّ
الطَّريق المُنْفَرِج في الجبال خاصَّة وقيل بكل طريق وقال الفراء الرِّيعُ
والرَّيْعُ لغتان مثل الرِّير والرَّيْر والرِّيعُ بُرْجُ الحَمام وناقة مِرْياع
سريعة الدِّرَّة وقيل سَرِيعة السِّمَن وناقة لها رَيْعٌ إِذا جاءَ سَيْر بعد
سَيْر كقولهم بئر ذاتُ غَيِّثٍ وأَهْدَى أَعرابي إِلى هشام بن عبد الملك ناقة فلم
يقبلها فقال له إِنها مِرْباعٌ مِرْياعٌ مِقْراعٌ مِسْناع مِسْياع فقبلها
المِرْباعُ التي تُنْتَج أَولَ الرَّبِيع والمِرْياع ما تقدَّم ذكره والمِقْراع
التي تَحْمِل أَول ما يَقْرَعُها الفَحْل والمِسْناعُ المُتَقدِّمة في السير
والمِسْياعُ التي تصبر على الإِضاعةِ وناقة مِسْياعٌ مِرياع تذهب في المَرْعى
وترجع بنفسها وقال الأَزهري ناقة مِرْياع وهي التي يُعاد عليها السفَر وقال في
ترجمة سنع المِرْياعُ التي يُسافَرُ عليها ويُعاد وقولُ الكُمَيْت فأَصْبَحَ باقي
عَيْشِنا وكأَنّه لواصِفِه هُذم الهباء المُرَعْبَلُ
( * قوله « هذم الهباء » كذا بالأصل ولعله هدم العباء والهدم بالكسر الثوب البالي
أو المرقع أو خاص بكساء الصوف والمرعبل الممزق )
إِذا حِيصَ منه جانِبٌ رِيعَ جانِبٌ بِفَتْقَينِ يَضْحَى فيهما المُتَظَلِّلُ أَي
انْخَرق والرِّيعُ فرس عَمرو بن عُصْمٍ صفة غالبة وفي الحديث ذكر رائعةَ هو موضع
بمكة شرفها الله تعالى به قبْر آمِنةَ أُم النبيّ صلى الله عليه وسلم في قول