معنى تزايد المشترون في ثمن سلعة في معجم عربي عربي: معجم لسان العرب
الثُّمُن
والثُّمْن من الأَجزاء معروف يطِّرد ذلك عند بعضهم في هذه الكسور وهي الأَثمان
أَبو عبيد الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ وهو جزء من الثمانية وأَنشد أَبو الجراح
ليزيد بن الطَّثَرِيَّة فقال وأَلْقَيْتُ سَهْمِي وَسْطَهم حين أَوْخَشُوا فما
صارَ لي في ال
الثُّمُن
والثُّمْن من الأَجزاء معروف يطِّرد ذلك عند بعضهم في هذه الكسور وهي الأَثمان
أَبو عبيد الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ وهو جزء من الثمانية وأَنشد أَبو الجراح
ليزيد بن الطَّثَرِيَّة فقال وأَلْقَيْتُ سَهْمِي وَسْطَهم حين أَوْخَشُوا فما
صارَ لي في القَسْمِ إلا ثَمينُها أَوْخَشُوا رَدُّوا سِهامَهم في الرَّبابةِ مرة
بعد مرة وثَمَنَهم يَثْمُنُهم بالضم ثَمْناً أَخذ ثمْنَ أَموالهم والثَّمانيةُ من
العدد معروف أَيضاً قال ثَمانٍ عن لفظ يَمانٍ وليس بنَسبٍ وقد جاء في الشعر غير
مصروف حكاه سيبويه عن أَبي الخطاب وأَنشد لابن مَيَّادة يَخْدُو ثمانيَ مُولَعاً
بِلِقاحها حتى هَمَمْنَ بزَيْغةِ الإرْتاج قال ابن سيده ولم يَصْرِفْ ثَمانيَ
لشبَهِها بجَوارِيَ لَفْظاً لا معنى أَلا ترى أَن أَبا عثمان قال في قول الراجز
ولاعبِ بالعشيّ بينَها كفِعْل الهِرّ يَحْتَرِشُ العَظايا فأَبْعَدَه الإله ولا
يُؤتَّى ولا يُشْفَى من المَرضِ الشَّفايا
( * قوله « ولاعب إلخ » البيتين هكذا في الأصل الذي بأيدينا والأول ناقص )
إنه شبَّه أَلفَ النَّصْبِ في العظَايا والشِّفايا بهاء التأْنيث في نحو عَظاية
وصَلاية يريد أَنه صحَّح الياء وإن كانت طَرَفاً لأَنه شبَّه الأَلف التي تحدُث عن
فتحة النصب بهاء التأْنيث في نحو عَظاية وعَباية فكما أَنَّ الهاء فيها صحَّحت
الياءَ قبلها فكذلك أَلفُ النصب الذي في العَظايا والشِّفايا صحَّحت الياء قبلها
قال هذا قول ابن جني قال وقال أَبو عليّ الفارسي أَلفُ ثَمانٍ للنسَبِ قال ابن جني
فقلت له فلِمَ زَعَمْتَ أَن أَلِفَ ثَمانٍ للنسب ؟ فقال لأَنها ليست بجمع مكسر
كصحارٍ قلت له نعم ولو لم تكن للنسب للزمتها الهاءُ البتَّة نحو عَتاهية وكراهِية
وسَباهية فقال نعم هو كذلك وحكى ثعلب ثمانٌ في حدّ الرفع قال لها ثَنايا أَرْبَعٌ
حِسانُ وأَرْبَعٌ فثَغْرُها ثَمانُ وقد أَنكروا ذلك وقالوا هذا خطأ الجوهري
ثمانيةُ رجالٍ وثماني نِسْوة وهو في الأَصل منسوب إلى الثُّمُن لأَنه الجزء الذي
صيَّر السبعةَ ثمانيةً فهو ثُمُنها ثم فتحوا أَوله لأَنهم يغيِّرون في النسب كما
قالوا دُهْريٌّ وسُهْليٌّ وحذفوا منه إحدى ياءَي النسب وعَوَّضوا منها الأَلِفَ
كما فعلوا في المنسوب إلى اليمن فثَبَتتْ ياؤُه عند الإضافة كما ثبتت ياءُ القاضي
فتقول ثماني نِسْوةٍ وثماني مائة كما تقول قاضي عبد الله وتسقُط مع التنوين عند
الرفع والجر وتثبُت عند النصب لأَنه ليس بجمع فيَجري مَجْرى جَوارٍ وسَوارٍ في ترك
الصرف وما جاء في الشعر غيرَ مصروفٍ فهو على توهّم أَنه جمع قال ابن بري يعني بذلك
قولَ ابن مَيّادة يَحْدو ثمانِيَ مُولَعاً بلِقاحِها قال وقولهم الثوبُ سَبْعٌ في
ثمانٍ كان حقُّه أَن يقال ثمانية لأَن الطُّول يُذْرَع بالذراع وهي مؤنثة
والعَرْضُ يُشْبَر بالشِّبر وهو مذكَّر وإنما أَنثه لمَّا لم يأْت بذكر الأَشبار
وهذا كقولهم صُمْنا من الشهر خَمْساً وإنما يريد بالصَّوْم الأَيام دون الليالي
ولو ذكَر الأَيام لم يَجِدْ بُدّاً من التذكير وإن صغَّرت الثمانيةَ فأَنت بالخيار
إن شئت حذَفْت الأَلِف وهو أَحسَن فقلت ثُمَيْنِية وإن شئت حذفت الياء فقلت
ثُمَيِّنة قُلِبت الأَلف ياء وأُدغمت فيها ياء التصغير ولك أَن تعوّض فيهما
وثَمَنَهم يَثْمِنُهم بالكسر ثَمْناً كان لهم ثامِناً التهذيب هُنَّ ثمانِيَ
عَشْرة امرأَة ومررت بثمانيَ عشرة امرأَة قال أَبو منصور وقول الأَعشى ولقد
شَرِبْتُ ثَمانياً وثمانيا وثمانِ عَشْرةَ واثنَتَين وأَرْبَعا قال ووجْه الكلام
بثمانِ عشْرة بكسر النون لتدل الكسرةُ على الياء وتَرْكِ فتحة الياء على لغة من
يقول رأَيت القاضي كما قال الشاعر كأَنَّ أَيديهنّ بالقاع القَرِق وقال الجوهري
إنما حذف الياء في قوله وثمانِ عشْرة على لغة من يقول طِوالُ الأَيْدِ كما قال
مُضرِّس بن رِبْعيٍّ الأَسَديّ فَطِرْتُ بِمُنْصُلي في يَعْمَلاتٍ دَوامِي
الأَيْدِ يَخْبِطْنَ السِّريحا قال شمر ثَمَّنْت الشيء إذا جمعته فهو مُثَمَّن
وكساء ذو ثمانٍ عُمِل من ثمانِ جِزّات قال الشاعر في معناه سَيَكْفيكِ المُرَحَّلَ
ذو ثَمانٍ خَصيفٌ تُبْرِمِين له جُفالا وأَثَمَنَ القومُ صاروا ثمانية وشيء
مُثَمَّنٌ جعل له ثمانية أَركان والمُثَمَّن من العَروض ما بُنِيَ على ثمانية
أَجزاء والثِّمْنُ الليلة الثامنة من أَظماء الإبل وأَثمَنَ الرجلُ إذا ورَدت
إبلُه ثِمْناً وهو ظِمءٌ من أَظمائها والثمانونَ من العدد معروفٌ وهو من الأَسماء
التي قد يوصف بها أَنشد سيبويه قول الأَعشى لئن كنتُ في جُبٍّ ثمانينَ قامةً
ورُقِّيت أَسْبابَ السماءِ بسُلَّم وصف بالثمانين وإن كان اسماً لأَنه في معنى
طويل الجوهري وقولهم هو أَحمقُ من صاحب ضأْنٍ ثمانين وذلك أَن أَعرابيّاً بَشَّرَ
كِسْرى ببُشْرى سُرَّ بها فقال اسْأَلني ما شئتَ فقال أَسأَلُك ضأْناً ثمانين قال
ابن بري الذي رواه أَبو عبيدة أَحمقُ من طالب شأْن ثمانين وفسره بما ذكره الجوهري
قال والذي رواه ابن حبيب أَحمقُ من راعي ضأْنٍ ثمانين وفسره بأَنَّ الضأْنَ
تَنْفِرُ من كل شيء فيَحتاج كلَّ وقت إلى جمعها قال وخالف الجاحظُ الروايتين قال
وإنما هو أَشْقى من راعي ضأْن ثمانين وذكر في تفسيره لأَن الإبل تتَعشَّى وتربِضُ
حَجْرةً تجْتَرُّ وأَن الضأْن يحتاج راعيها إلى حِفْظها ومنعها من الانتشار ومن
السِّباع الطالبة لها لأَنها لا تَبرُك كبُروكِ الإبل فيستريح راعيها ولهذا
يتحكَّمُ صاحب الإبل على راعيها ما لا يتحكَّم صاحبُ الضأْن على راعيها لأَن
شَرْطَ صاحب الإبل على الراعي أَن عليك أَن تَلوطَ حَوْضَها وترُدَّ نادَّها ثم
يَدُك مبسوطةٌ في الرِّسْل ما لم تَنْهَكْ حَلَباً أَو تَضُرَّ بنَسْلٍ فيقول قد
الْتزَمْتُ شرْطك على أَن لا تذكر أُمّي بخير ولا شرٍّ ولك حَذْفي بالعصا عند
غضَبِك أَصَبْت أَم أَخْطَأْت ولي مَقعدي من النار وموضع يَدِي من الحارّ والقارّ
وأَما ابن خالويه فقال في قولهم أَحمقُ من طالب ضأْنٍ ثمانين إنه رجل قضى للنبي
صلى الله عليه وسلم حاجَته فقال ائتِني المدينةَ فجاءه فقال أَيُّما أَحبُّ إليك
ثمانون من الضأْنِ أَم أَسأَل الله أَن يجعلك معي في الجنة ؟ فقال بل ثمانون من
الضأْن فقال أَعطوه إياها ثم قال إن صاحبةَ موسى كانت أَعقلَ منك وذلك أَن عجوزاً
دلَّتْه على عظام يوسف عليه السلام فقال لها موسى عليه السلام أَيُّما أَحبُّ
إليكِ أَن أَسأَل الله أَن تكوني معي في الجنة أَم مائةٌ من الغنم ؟ فقالت بل
الجنة والثَّماني موضعٌ به هضَبات قال ابن سيده أُراها ثمانيةً قال رؤبة أَو
أَخْدَرِيّاً بالثماني سُوقُها وثَمينةُ موضع قال ساعدة بن جُؤيّة بأَصْدَقَ
بأْساً من خليلِ ثَمينةٍ وأَمْضَى إذا ما أَفْلَط القائمَ اليدُ والثَّمَنُ ما
تستحقّ به الشيءَ والثَّمَنُ ثمنُ البيعِ وثمَنُ كلّ شيء قيمتُه وشيء ثَمينٌ أَي
مرتفعُ الثَّمَن قال الفراء في قوله عز وجل ولا تَشْتَروا بآياتي ثَمَناً قليلاً
قال كل ما كان في القرآن من هذا الذي قد نُصِب فيه الثَّمَنُ وأُدخلت الباء في
المَبِيع أَو المُشْتَرَى فإن ذلك أَكثر ما يأْتي في الشَّيئين لا يكونان ثَمَناً
معلوماً مثل الدنانير والدراهم فمن ذلك اشتريت ثوباً بكساء أَيهما شئت تجعله ثمناً
لصاحبه لأَنه ليس من الأَثمان وما كان ليس من الأَثمان مثل الرَّقِيق والدُّور
وجميعِ العروض فهو على هذا فإذا جئت إلى الدراهم والدنانير وضعت الباء في الثَّمَن
كما قال في سورة يوسف وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دراهِم لأَن الدراهم ثمن أَبداً
والباء إنما تدخل في الأَثْمانِ وكذلك قوله اشْتَرَوْا بآياتي ثمناً قليلاً
واشترَوا الحياةَ الدنيا بالآخرة والعذاب بالمغفرة فأَدْخِل الباءَ في أَيِّ هذين
شئت حتى تصير إلى الدراهم والدنانير فإنك تُدْخِل الباء فيهن مع العروض فإذا
اشتريت أَحدَ هذين يعني الدنانيرَ والدراهم بصاحبه أَدخلت الباء في أَيّهما شئت
لأَن كل واحد منهما في هذا الموضع مَبِيعٌ وثَمَنٌ فإذا أَحْبَبْت أَن تعرف فَرْقَ
ما بين العُروض والدراهم فإنك تعلم أَنَّ مَنِ اشترى عبداً بأَلف دينار أَو أَلِفِ
درهم معلومة ثم وجد به عيباً فردّه لم يكن على المشتري أَن يأْخذ أَلْفَه بعينها
ولكن أَلْفاً ولو اشترى عبداً بجارية ثم وجد به عيباً لم يرجع بجارية أُخرى مثلها
وذلك دليل على أَن العُروض ليست بأَثمان وفي حديث بناء المسجد ثامِنُوني
بحائِطِكُم أَي قَرِّرُوا مَعي ثَمَنَه وبِيعُونِيهِ بالثَّمَنِ يقال ثامَنْتُ
الرجلَ في المَبيع أُثامِنُه إذا قاوَلْتَه في ثَمَنِه وساوَمْتَه على بَيْعِه
واْشتِرائِه وقولُه تعالى واشْتَرَوا به ثمناً قليلاً قيل معناه قبلوا على ذلك
الرُّشى وقامت لهم رِياسةٌ والجمع أَثْمانٌ وأَثْمُنٌ لا يُتَجاوَزُ به أَدْنى
العدد قال زهيرفي ذلك مَنْ لا يُذابُ له شَحْمُ السَّدِيفِ إذا زارَ الشِّتاءُ
وعَزَّتْ أَثْمُنُ البُدُنِ ومن روى أَثْمَن البُدُنِ بالفتح أَراد أَكثَرها
ثَمَناً وأَنَّث على المعنى ومن رواه بالضم فهو جمع ثَمَن مثل زَمَنٍ وأَزْمُنٍ ويروى
شحمُ النَّصيبِ يريد نصيبه من اللحم لأَنه لا يَدَّخِرُ له منه نَصيباً وإنما
يُطْعِمُه وقد أَثْمَنَ له سلعته وأَثْمَنَهُ قال الكسائي وأَثْمَنْتُ الرجلَ
متاعَه وأَثْمَنْتُ له بمعنى واحدٍ والمِثْمَنَة المِخْلاةُ حكاها اللحياني عن ابن
سنبل العُقَيْلي والثَّماني نَبْتٌ لم يَحْكِه غيرُ أَبي عبيد الجوهري ثمانية اسم
موضع
( * قوله « ثمانية اسم موضع » في التكملة هي تصحيف والصواب ثمينة على فعيلة مثال
دثينة )
معنى
في قاموس معاجم
الزِّيادة
النُّموّ وكذلك الزُّوادَةُ الزيادة خلاف النقصان زَاد الشيءُ يزيدُ زَيْداً
زِيداً زيادة زياداً مَزيداً مَزاداً أَي ازدَاد الزَّيْدُ الزِّيدُ الزيادة وهم
زِيدٌ على مائة زَيْدٌ قال ذو الأُصبع العدواني وأَنْتُمُ مَعْشَرٌ زَيْدٌ على
مائة فأَجْمِ
الزِّيادة
النُّموّ وكذلك الزُّوادَةُ الزيادة خلاف النقصان زَاد الشيءُ يزيدُ زَيْداً
زِيداً زيادة زياداً مَزيداً مَزاداً أَي ازدَاد الزَّيْدُ الزِّيدُ الزيادة وهم
زِيدٌ على مائة زَيْدٌ قال ذو الأُصبع العدواني وأَنْتُمُ مَعْشَرٌ زَيْدٌ على
مائة فأَجْمِعُوا أَمرَكم طُرًّا فكيدونِي يروى بالكسر والفتح زدته أَنا أَزيده
زيادة جعلت فيه الزيادة واستزدته طلبت منه الزيادة واستزاده أَي استَقْصَرَه
واستزاد فلان فلاناً إِذا عَتَب عليه في أَمر لم يرضه وإِذا أَعطى رجلاً شيئاً
فطلب زيادة على ما أَعطاه قيل قد استزاده يقال للرحل يُعْطَى شيئاً هل تزدادُ
المعنى هل تطلب زيادة على ما أَعطيتك وتزايد أَهل السوق على السلعة إِذا بيعت فيمن
يزيد زاده اللَّه خيراً زاد فيما عنده والمزيد الزيادة وتقول افعل ذلك زِيادةً
والعامة تقول زائدةً وتَزَيَّدَ السِّعْرُ غلا وفي حديث القيامة عشر أَمثالها
وأَزِيدُ هكذا يروى بكسر الزاي على أَنه فعل مستقبل ولو روي بسكون الزاي وفتح
الياء على أَنه اسم بمعنى أَكثر لجاز تَزَيَّدَ في كلامه وفِعْله تزايد تكلف
الزيادة فيه وإِنسان يَتَزَيَّدُ في حديثه وكلامه إِذا تكلف مجاوزة ما ينبغي وانشد
: إِذا أَنتَ فاكهتَ الرجالَ فلا تَلَعْ وقل مثل ما قالوا ولا تَتَزَيَّدِ ويروى
ولا تتزند بالنون وقد تقدم التَّزَيُّد في الحديث الكذبُ تَزَيَّدت الإِبلُ في
سيرها تكلفت فوق طوقها والناقة تتزيد في سيرها إِذا تكلفت فوق قدرها التَّزَيُّد
في السير فوق العَنَقِ التزيد أَن يرتفع الفرسُ أَو البعير عن العَنَقِ قليلاً وهو
من ذلك وإِنها لكثيرة الزَّيايد أَي كثيرة الزيادات قال بِهَجْمَةٍ تملأُ عين
الحاسدذاتِ سُروحٍ جَمَّة الزَّيايدِومن قال الزوائد فإِنما هي جماعة الزائدة
وإِنما قالوا الزوائد في قوائم الدابة والأَسد ذو زوائد يعني به أَظفاره وأَنيابه
وزئيره وصولته المَزادة الراوية قال أَبو عبيد لا تكون إِلا من جلدين تُفْأَمُ
بجلد ثالث بينمها لتتسع وكذلك السَّطيحة والشَّعيب والجمع المزاد المزايد ابن سيده
المزادة التي يحمل فيها الماء وهي ما فُئم بجلد ثالث بين الجلدين ليتسع سميت بذلك
لمكان الزيادة وقيل هي المشعوبة من جانب واحد فإِن خرجت من وجهين فهي شَعيبٌ
وقالوا البعير يحمل الزادَ المَزادَ أَي الطعام والشراب المزادة بمنزلة راوية لا
عزلاء لها قال أَبو منصور المَزادُ بغير هاء هي الفَرْدَةُ التي يحتقبها الراكب
برحله ولا عزلاء لها وأَما الراوية فإِنها تجمع المزادتين تعكمان على جنبي البعير
ويُرِوَّى عليهما بالرِّواءِ وكل واحدة منهما مزادة والجمع المَزايد وربما حذفوا
الهاء فقالوا مزاد قال وأَنشدني أَعرابي تَمِيميٌّ رفِيقٌ بالمَزادِقال ابن شميل
السَّطيحة جلدان مقابلان قال المَزادَة تكون من جلدين ونصف وثلاثة جلود سميت مزادة
لأَنهاتزيد على السطيحتين وهما المزادتان وقد تكرر ذكر المزادة غير مرة في الحديث
وهي الظرف الذي يحمل فيه الماء كالراوية والقربة والسَّطيحة قال والجمع المزاود
والميم زائدة والمزادة مَفْعَلَة من الزيادة والجمع المزايد قال أَبو منصور
المزادة مَفْعَلَة من الزاد يتزوَّد فيها الماء ابن سيده ويقال للأَسد إِنه ذو
زوائد لتزيده في هديره وزئيره وصوته قال أَو ذي زوائد لا يُطافُ بأَرضَه يَغْشَى
المُهَجْهِجَ كالذَّنُوب المُرْسَلِ والزوائد الزَّمَعات اللواتي في مؤخر الرحل
لزيادتها زيادة الكبد هَنَةٌ متعلقة منها لأَنها تزيد على سطحها وجمعها زيائد وهي
الزائدة وجمعها زوائد في التهذيب زائدة الكبد جمعها زيائد غيره وزائدة الكبد
هُنَيَّة منها صغيرة إِلى جنبها متنحية عنها زائدة الساق شَظيَّتُها قال الأَزهري
وسمعت العرب تقول للرجل يخبر عن أَمر أَو يستفهم فيحقق المخبر خبره واستفهامه قال
له وزاد وزاد كأَنه يقول وزاد الأَمر على ما وصفت وأَخبرت وكان سعيد بن عثمان يلقب
بالزوائدي لأَنه كان له ثلاث بيضات زعموا وحروف الزوائد عشرة وهي الهمزة والأَلف
والياء والواو والميم والنون والسين والياء والتاء واللام والهاء ويجمعها قولك في
اللفظ تنساه وإِن شئت السمان وأَخرج أَبو العباس الهاء من حروف الزيادة وقال إِنما
تأْتي منفصلة لبيان الحركة والتأْنيث وإِن أَخرجت من هذه الحروف السين واللام
وضممت إِليها الطاء والثاء والجيم صارت أَحد عشر حرفاً تسمى حروف البدل زَيْدٌ
يَزِيدُ اسمان سموه بالفعل المستقبل مُخَلًّى من الضمير كيشكر ويعصر وأَما قول ابن
ميادة وجدنا الوليد بن اليزيد مباركاً شديداً بأَحْناء الخلافة كاهِلُه فإِنه زاد
اللام في يزيد بعد خلع التعريف عنه كقوله ولقد نَهَيْتُك عن بنات الأَوبرأَراد عن
بنات أَوبر قال ابن سيده ومما يؤكد علمك بجواز خلع التعريف عن الاسم قول الشاعر
علا زيدُنا يومَ النَّقا رأْسَ زيدكم بأَبيضَ من ماءِ الحديد يماني فأَضافه للاسم
على أَنه قد كان خلع عنه ما كان فيه من تعرّفه وكساه التعريف بإِضافته إِياه إِلى
الضمير فجري تعريفه مجرى أَخيك وصاحبك وليس بمنزلة زيد إِذا أَردت العلم فأَما
قوله نُبِّئْتُ أَخوالي بني يَزيدُ بَغْياً علينا لهم فَدِيدُقال ابن سيده فعلى
أَنه ضمن الفعل الضمير فصار جملة فاستوجبت الحكاية لأَن الجمل إِذا سمي بها فحكمها
أَن تحكى فافهم ونظره ثعلب بقوله بنو يَدُرُّ إِذا مشىوبنو يَهِرُّ على العَشا
وقوله لا ذَعَرتُ السَّوامَ في فلق الصبح مغيراً ولا دُعِيتُ يعزِيدُأَي لا دُعيتُ
الفاضلَ المعنى هذا يزيد وليس يتمدح بأَن اسمه يزيد لأَن يزيد ليس موضوعاً بعد
النقل له عن الفعلية إِلا للعلميَّة زَيْدَلٌ اسم كزيد اللام فيه زائدة كزيادتها
في عَبْدَلٍ للفعلية قال الفارسي وصححوه لأَن العلم يجوز فيه ما لا يجوز في غيره
أَلا ترى أَنهم قالوا مريم ومَكْوَزَةٌ وقالوا في الحكاية من زيداً زيدويه اسم
مركب كقولهم عمروية وسيأْتي ذكره الزيادة فرس لأَبي ثعلبة تزيدُ أَبو قبيلة وهو
تزيد بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وإِليه تنسب البرود التزيدية قال علقمة
رَدَّ القِيانُ جِمال الحَيِّ فاحتَملوا فكلها بالتَّزِيدِيَّات مَعْكُومُ وهي
برود فيها خطوط تشبه بها طرائق الدم قال أَبو ذؤيب يعثرن في حد الظبات كأنما كسيت
برود بني تزيد الأذرع
معنى
في قاموس معاجم
السَّلَعُ
البَرَصُ والأَسْلَعُ الأَبْرَصُ قال هل تَذْكُرون على ثَنِيّةِ أَقْرُنٍ أَنَسَ
الفَوارِسِ يومَ يَهْوي الأَسْلَعُ ؟ وكان عمْرو بن عُدَسَ أَسلعَ قتله أَنَسُ
الفَوارِس بن زياد العبسي يوم ثَنِيّةِ أَقْرُنٍ والسَّلَعُ آثار النار بالجسَد
ورجل أَسْ
السَّلَعُ
البَرَصُ والأَسْلَعُ الأَبْرَصُ قال هل تَذْكُرون على ثَنِيّةِ أَقْرُنٍ أَنَسَ
الفَوارِسِ يومَ يَهْوي الأَسْلَعُ ؟ وكان عمْرو بن عُدَسَ أَسلعَ قتله أَنَسُ
الفَوارِس بن زياد العبسي يوم ثَنِيّةِ أَقْرُنٍ والسَّلَعُ آثار النار بالجسَد
ورجل أَسْلَعُ تصيبه النار فيحترق فيرى أَثرها فيه وسَلِعَ جِلْدُه بالنار سَلَعاً
وتَسَلَّعَ تَشَقَّقَ والسَّلْعُ الشَّقُّ يكون في الجلد وجمعه سُلُوعٌ والسَّلْعُ
أَيضاً شَقّ في العَقب والجمع كالجمع والسَّلْعُ شَقّ في الجبل كهيئة الصَّدْعِ
وجمعه أَسْلاعٌ وسُلُوعٌ ورواه ابن الأَعرابي واللحياني سِلْعٌ بالكسر وأَنشد ابن
الأَعرابي بِسِلْع صَفاً لم يَبْدُ للشمسِ بَدْوةً إِذا ما رآهُ راكِب أُرْعِدَا
( * كذا بياض بالأصل )
وقولهم سُلُوعٌ يدل على أَنه سَلْع وسَلَعَ رأْسَه يَسْلَعُه سَلْعاً فانْسَلَع
شقَّه وسَلِعَتْ يده ورجله وتَسَلَّعَتْ تَسْلَعُ سَلَعاً مثل زَلِعَتْ
وتَزَلَّعَتْ وانْسَلَعَتا تَشَقّقتا قال حكِيمُ بن مُعَيّةَ الرَّبَعي
( * قوله « حكيم بن معية الربعي » كذا بالأصل هنا وفي شرح القاموس في مادة كلع
نسبة البيت إلى عكاشة السعدي )
تَرَى بِرِجْلَيْه شُقُوقاً في كَلَعْ مِنْ بارِئ حِيصَ ودامٍ مُنْسَلِعْ ودَلِيلٌ
مِسْلَعٌ يَشُقُّ الفلاة قالت سُعْدَى الجُهَنِيّة تَرْثي أَخاها أَسعد سَبَّاقُ
عادِيةٍ ورأْسُ سَرِيَّةٍ ومُقاتِلٌ بَطَلٌ وهادٍ مِسْلَعُ والمَسْلُوعَةُ الطريق
لأَنها مشقوقة قال مليح وهُنَّ على مَسْلُوعةٍ زِيَم الحَصَى تُنِيرُ وتَغْشاها
هَمالِيجُ طُلَّحُ والسَّلْعة بالفتح الشَّجّةُ في الرأْس كائنة ما كانت يقال في
رأْسه سَلْعتانِ والجمع سَلْعاتٌ وسِلاعٌ والسَّلَعُ اسم للجمع كحَلْقَةٍ وحَلَق ورجل
مَسْلُوعٌ ومُنْسَلِعٌ وسَلَعَ رأْسَه بالعصا ضربه فشقه والسِّلْعةُ ما تُجِرَ به
وأَيضاً العَلَقُ وأَيضاً المَتاعُ وجمعها السِّلَعُ والمُسْلِعُ صاحبُ السِّلْعة
والسِّلْعةُ بكسر السين الضَّواةُ وهي زيادة تحدث في الجسد مثل الغُدّة وقال
الأَزهري هي الجَدَرةُ تخرج بالرأْس وسائر الجسد تَمُور بين الجلد واللحم إِذا
حركتها وقد تكون لسائِرِ البدن في العنق وغيره وقد تكون من حِمَّصةٍ إِلى
بِطِّيخةٍ وفي حديث خاتَمِ النُّبُوّة فرأَيتُه مثل السِّلْعة قال هي غدة تظهر بين
الجلد واللحم إِذا غُمِزَتْ باليد تحركت ورجل أَسْلَعُ أَحْدَبُ وإِنه لكريم
السَّلِيعةِ أَي الخليقة وهما سِلْعانِ وسَلْعانِ أَي مِثلان وأَعطاه أَسلاع إِبله
أَي أَشباهَها واحدُها سِلْع وسَلْع قال رجل من العرب ذهبت إِبلي فقال رجل لك عندي
أَسلاعُها أَي أَمثالُها في أَسنانِها وهيئاتِها وهذا سِلْع هذا أَي مثله وشَرْواهُ
والأَسْلاعُ الأَشْباه عن ابن الأَعرابي لم يخص به شيئاً دون شيء والسَّلَعُ سَمّ
فأََما قول ابن
( * هنا بياض بالأصل )
يَظَلُّ يَسْقِيها السِّمامَ الأَسْلَعا فإِنه تَوهَّم منه فِعْلاً ثم اشْتَقَّ
منه صفة ثم أَفْرَدَ لأَن لفظ السِّمام واحد وإِن كان جمعاً أَو حمله على السم
والسَّلَعُ نبات وقيل شجر مُرّ قال بشر يَسُومُونَ العِلاجَ بذاتِ كَهْفٍ وما فيها
لَهُمْ سَلَعٌ وَقارُ ومنه المُسَلَّعةُ كانت العرب في جاهليتها تأْخُذُ حطَبَ
السَّلَع والعُشَر في المَجاعاتِ وقُحُوط القَطْر فَتُوقِرُ ظهور البقر منها وقيل
يُعَلِّقون ذلك في أَذنابها ثم تُلْعج النار فيها يَسْتَمْطِرون بلهب النار المشبه
بِسَنى البرق وقيل يُضْرِمُون فيها النار وهم يُصَعِّدُونها في الجبل فيُمْطَرون
زعموا قال الوَرَكُ
( * قوله « قال الورك » في شرح القاموس قال وداك ) الطائي لا دَرَّ دَرُّ رِجالٍ
خابَ سَعْيُهُمُ يَسْتَمْطِرُون لَدى الأَزْماتِ بالعُشَر أَجاعِلٌ أَنْتَ
بَيْقُوراً مُسَلَّعةً ذَرِيعةً لَكَ بَيْنَ اللهِ والمَطَرِ ؟ وقال أَبو حنيفة
قال أَبو زياد السَّلَعُ سمّ كله وهو لفْظ قليل في الأَرض وله ورقة صُفَيْراءُ
شاكة كأَنَّ شوكها زغَب وهو بقلة تنفرش كأَنها راحة الكلب قال وأَخبرني أَعرابي من
أَهل الشَّراة أَن السَّلَعَ شجر مثل السَّنَعْبُق إِلا أَنه يرتقي حِبالاً خضراً
لا ورق لها ولكن لها قُضْبان تلتف على الغصون وتَتَشَبَّكُ وله ثمر مثل عناقيد
العنب صغار فإِذا أَينع اسوَدَّ فتأْكله القُرود فقط أَنشد غيره لأُمية ابن أَبي
الصلت سَلَعٌ ما ومِثْلُه عُشَرٌ ما عائِلٌ ما وعالَتِ البَيْقُورا وأَورد
الأَزهري هذا البيت شاهداً على ما يفعله العرب من استمطارهم بإِضرام النار في
أَذناب البقر وسَلْع موضع بقرب المدينة وقيل جبل بالمدينة قال تأَبط شرّاً إِنَّ بالشِّعْبِ
الذي دُون سَلْعٍ لَقَتِيلاً دَمُه ما يُطَلُّ قال ابن بري البيت للشَّنْفَرى ابن
أُخت تأَبط شرّاً يرثيه ولذلك قال في آخر القصيدة فاسْقِنِيها يا سَوادُ بنَ
عَمْرٍو إِنَّ جِسْمِي بَعْدَ خالي لَخَلُّ يعني بخاله تأَبط شرّاً فثبت أَنه لابن
أُخته الشنفرى والسَّوْلعُ الصَّبِرُ المُرّ
معنى
في قاموس معاجم
التهذيب
الشَّتَرُ انقلابٌ في جفن العين قلما يكون خلقة والشَّتْرُ مخففةً فِعْلك بها ابن
سيده الشَّتَرُ انقلاب جَفْنِ العين من أَعلى وأَسفل وتَشَنُّجُه وقيل هو أَن
ينشَقَّ الجفن حتى ينفصل الحَتَارُ وقيل هو استرخاء الجفن الأَسفل شَتِرَتْ عينُه
شَتَراً و
التهذيب
الشَّتَرُ انقلابٌ في جفن العين قلما يكون خلقة والشَّتْرُ مخففةً فِعْلك بها ابن
سيده الشَّتَرُ انقلاب جَفْنِ العين من أَعلى وأَسفل وتَشَنُّجُه وقيل هو أَن
ينشَقَّ الجفن حتى ينفصل الحَتَارُ وقيل هو استرخاء الجفن الأَسفل شَتِرَتْ عينُه
شَتَراً وشَتَرَها يَشْتُرُها شَتْراً وأَشْتَرَها وشَتَّرَها قال سيبويه إِذا قلت
شَتَرْتُهُ فإِنك لم تَعْرِضْ لِشتِرَ ولو عَرَضْتَ لِشترَ لقلتَ أَشْتَرْتُه
الجوهري شَتَرْتُه أَنا مثل ثَرِم وثَرَمْتُه أَنا وأَشْتَرْتُه أَيضاً وانشَتَرتْ
عينُه ورجل أَشْتَرُ بَيِّنُ الشَّتَرِ والأُنثى شَتْراء وقد شَتِرَ يَشْتَرُ
شَتَراً وشُتِرَ أَيضاً مثل أَفِنَ وأُفِنَ وفي حديث قتادة في الشَّتَرِ ربع الدية
وهو قطع الجفن الأَسفل والأَصل انقلابُه إِلى أَسفل والشَّتْرُ من عَروض الهَزَجِ
أَن يدخله الخَرْمُ والقَبْضُ فيصير فيه مفاعيلن فاعل كقوله قلتُ لا تَخَفْ شيّا
فما يكونُ يأْتيكا وكذلك هو في جزء المضارع الذي هو مفاعيلن وهو مشتق من شَتَرِ
العين فكأَن البيت قد وقع فيه من ذهاب الميم والياء ما صار به كالأَشْتَرِ العيْن
والشَّتَرُ انشقاق الشفة السفلى شَفَة شَتْراء وشَتَّرَ بالرجل تَشْتِيراً
تَنَقَّصَه وعابه وسبَّه بنظم أَو نثر وفي حديث عمر لو قَدَرْتُ عليهما لشَتَّرْتُ
بهما أَي أَسمعتهما القبيح ويروى بالنون من الشَّنَارِ وهو العار والعيب وشَتَرَه
جَرَحَهُ ويروى بيت الأَخطل رَكُوبٌ على السَّوْآتِ قد شَتَرَ اسْتَهُ مُزَاحَمَةُ
الأَعداءِ والنَّخْسُ في الدُّبُرْ وشَتَّرْت به تَشْتِيراً وسَمَّعْتُ به تسميعاً
ونَدَّدْتُ به تنديداً كل هذا إِذا أَسمعتَه القبيح وشتمتَه قال أَبو منصور وكذلك
قال ابن الأَعرابي وأَبو عمرو شَتَّرْت بالتاء وكان شمر أَنكر هذا الحرف وقال
إِنما هو شَنَّرْتُ بالنون وأَنشد وباتَتْ تُوَقِّي الرُّوحَ وهي حَرِيصَةٌ عليه
ولكنْ تَتَّقِي أَنْ تُشَنَّرَا قال الأَزهري جعله من الشَّنَارِ وهو العيب والتاء
صحيح عندنا وقال ابن الأَعرابي شَتِرَ انقطع وشُتِرَ انقطع وشَتَرَ ثوبه مَزَّقَهُ
والأَشْتَرَانِ مالك وابنه وشُتَيْرُ بن خالد رجل من أَعْلام العرب كان شريفاً قال
أَوَالِبَ لا فانْهَ شُتَيْرَ بنَ خالِدٍ عن الجَهْلِ لا يَغْرُرْكُمُ بِأَثَامِ
وفي حديث علي عليه السلام يوم بدر فقلتُ قريبٌ مَفَرُّ ابن الشَّتْرَاءِ قال ابن
الأَثير هو رجل كان يقطع الطريق يأْتي الرُّفقة فيدنو منهم حتى إِذا هَمُّوا به
نأَى قليلاً ثم عاوَدَهم حتى يصيب منهم غِرَّة المعنى أَن مَفَرَّه قريب وسيعود
فصار مثلاً وشُتَيْرٌ موضع أَنشد ثعلب وعلى شُتَيْر راحَ مِنَّا رائحٌ يأْتي
قَبِيصَةَ كالفَنِيق المُقْرَمِ