معنى شيط الصقيع النبات في معجم عربي عربي: معجم لسان العرب
شاطَ الشيءُ
شَيْطاً وشِياطةً وشَيْطُوطةً احترق وخصَّ بعضهم به الزيتَ والرُّبَّ قال كَشائطِ
الرُّبِّ عليه الأَشْكَلِ وأَشاطَه وشَيَّطَه وشاطَتِ القِدْر شَيْطاً احتَرقَتْ
وقيل احترقت ولَصِقَ بها الشيء وأَشاطَها هو وأَشَطْتُها إِشاطة ومنه قولهم شاطَ
دمُ
شاطَ الشيءُ
شَيْطاً وشِياطةً وشَيْطُوطةً احترق وخصَّ بعضهم به الزيتَ والرُّبَّ قال كَشائطِ
الرُّبِّ عليه الأَشْكَلِ وأَشاطَه وشَيَّطَه وشاطَتِ القِدْر شَيْطاً احتَرقَتْ
وقيل احترقت ولَصِقَ بها الشيء وأَشاطَها هو وأَشَطْتُها إِشاطة ومنه قولهم شاطَ
دمُ فلان أَي ذهب وأَشَطْتُ بدَمِه وفي حديث عمر رضي اللّه عنه القسامةُ تُوجِبُ
العَقْلَ ولا تُشِيطُ الدَّمَ أَي تؤخذ بها الدِّيَةُ ولا يُؤْخَذُ بها القِصاصُ
يعني لا تُهْلِكُ الدم رأْساً بحيث تُهْدِرُه حتى لا يجب فيه شيء من الديّة
الكلابي شَوَّط القِدْرَ وشَيَّطَها إِذا أَغْلاها وأَشاطَ اللحم فَرَّقه وشاطَ
السمْنُ والزَّيْتُ خَثُرَ وشاطَ السمنُ إِذا نَضِجَ حتى يَحْتَرِقَ وكذلك الزيت
قال نِقادةُ الأَسدي يصف ماء آجِناً أَوْرَدْتُه قَلائصاً أَعْلاطا أَصْفَرَ مِثْل
الزَّيْتِ لَمّا شاطا والتَشْيِيطُ لحم يُصْلَح للقوم ويُشْوى لهم اسم
كالتَّمْتِين والمُشَيَّطُ مِثْلُه وقال الليث التشَيُّطُ شَيْطُوطةُ اللحم إِذا
مسَّته النار يَتَشَيَّطُ فيَحْتَرِقُ أَعْلاه وتَشَيَّطَ الصوفُ والشِّياطُ رِيح
قُطنة مُحْتَرِقةٍ ويقال شَيَّطْتُ رأْس الغنم وشوَّطْتُه إِذا أَحْرَقْت صُوفه
لتُنظِّفه يقال شَيَّطَ فلان اللحم إِذا دَخَّنه ولم يُنْضِجُه قال الكميت لَمّا
أَجابَتْ صَفِيراً كان آيَتَها مِنْ قابِسٍ شَيَّطَ الوَجْعاء بالنارِ وشَيَّطَ
الطَّاهي الرأْس والكُراعَ إِذا أَشْعَل فيهما النار حتى يَتَشَيَّطَ ما عليهما من
الشعرَ والصُّوفِ ومنهم من يقول شَوّطَ وفي الحديث في صفةِ أَهل النار أَلم
يَرَوْا إِلى الرأْسِ إِذا شُيِّطَ من قولهم شَيَّطَ اللحمَ أَو الشعَرَ أَو
الصُّوفَ إِذا أَحرقَ بعضَه وشاطَ الرجلُ يَشيطُ هلَك قال الأَعشى قد نَخْضِبُ العَيْرَ
في مَكْنُون فائِله وقد يَشِيطُ على أَرْماحِنا البَطَلُ
( * في قصيدة الأَعشى قد نطعنُ العيرَ بدلَ قد نخضِب العير )
والإِشاطةُ الإِهْلاكُ وفي حديث زيد بن حارثة أَنه قاتلَ بِرايةِ رسولِ اللّه صلّى
اللّه عليه وسلّم حتى شاطَ في رِماحِ القوم أَي هلَك ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه
لما شَهِدَ على المُغيرة ثلاثةُ نَفَرٍ بالزِّنا قال شاطَ ثلاثةُ أَرباع المُغيرة
وكلُّ ما ذهَب فقد شاطَ وشاطَ دَمُه وأَشاطَ دمَه وبدَمِه أَذْهَبَه وقيل أَشاطَ
فلان فلاناً إِذا أَهْلَكه وأَصلُ الإِشاطةِ الإِحْراقُ يقال أَشاط بدَمِه عَمِل
في هَلاكِه وتَشَيَّطَ دمُه وأَشاطَ فلان دمَ فلانٍ إِذا عَرَّضه للقتل ابن
الأَنباري شاطَ فلانٌ بدم فلانٍ معناه عَرَّضه للهَلاك ويقال شاط دمُ فلان إِذا
جُعل الفعل للدّمِ فإِذا كان للرجلِ قيل شاط بدمِه وأَشاط دمَه وتشيَّطَ الدمُ
إِذا عَلا بصاحبه وشاط دمُه وشاط فلانٌ الدِّماء أَي خلَطَها كأَنه سَفَكَ دمَ
القاتل على دم المقتول قال المتلَمِّسُ أَحارِثُ إِنَّا لو تُشاطُ دِماؤنا
تَزَيَّلْن حتى ما يَمَسّ دَمٌ دَما ويروى تُساطُ بالسين والسَّوْطُ الخَلْط وشاطَ
فلان أَي ذهب دمُه هَدَراً ويقال أَشاطَه وأَشاطَ بدمِه وشاطَ بمعنى عَجِلَ ويقال
للغُبار السَّاطِعِ في السماء شَيْطِيٌّ قال القطامي تَعادِي المَراخِي ضُمَّراً
في جُنوحِها وهُنَّ من الشَّيطِيّ عارٍ ولابِسُ يصف الخيل وإِثارَتَها الغُبارَ
بسنابِكها وفي الحديث أَنَّ سَفِينةَ أَشاطَ دمَ جَزُورٍ بِجِذْلٍ فأَكَله قال
الأَصمعي أَشاطَ دمَ جَزُورٍ أَي سَفَكَه وأَراقه فشاطَ يَشِيطُ يعني أَنه ذبحه
بعُود والجذل العود واشْتاطَ عليه الْتَهَب والمُسْتَشِيطُ السَّمين من الإِبل
والمِشْياطُ من الإِبل السريعةُ السِّمَنِ وكذلك البعير الأَصمعي المَشايِيطُ من
الإِبل اللَّواتي يُسْرِعن السِّمَن يقال ناقةِ مِشْياطٌ وقال أَبو عمرو هي الإِبل
التي تجعل للنَّحْر من قولهم شاطَ دمُه غيره وناقة مِشْياطٌ إِذا طارَ فيها
السِّمنُ وقال العجاج بوَلْقِ طَعْنٍ كالحَرِيقِ الشّاطي قال الشّاطي المُحْتَرِق
أَرادَ طَعْناً كأَنه لَهَبُ النار من شدَّته قال أَبو منصور أَراد بالشاطي
الشائطَ كما يقال للهائر هارِ قال اللّه عزّ وجلّ هارٍ فانْهارَ به ويقال شاطَ
السَّمْنُ يَشِيطُ إِذا نَضِجَ حتى يحترق الأَصمعي شاطَتِ الجَزُور إِذا لم يبق
فيها نصيب إِلا قُسم ابن شميل أَشاطَ فلان الجزور إِذا قسَمها بعد التقطيع قال والتقطيعُ
نفْسه إِشاطةٌ أَيضاً ويقال تَشَيَّطَ فلان من الهِبّةِ أَي نَحِلَ من كثرة الجماع
وروي عن عمر رضي اللّه عنه أَنه قال إِنَّ أَخْوفَ ما أَخافُ عليكم أَن يؤخذ
الرجلُ المسلمُ البريء فيقالَ عاصٍ وليس بعاص فيُشاطَ لحمُه كما تُشاطُ الجَزُور
قال الكميت نُطْعِمُ الجَيْأَلَ اللَّهِيدَ من الكوُ مِ ولم نَدْعُ من يُشِيطُ
الجَزُورا قال وهذا من أَشَطْتُ الجزور إِذا قطَّعْتها وقسَّمت لحمها وأَشاطَها
فلان وذلك أَنهم إِذا اقْتَسَمُوها وبقي بينهم سهم فيقال من يُشِيطُ الجَزُور أَي
من يُنَفِّقُ هذا السهمَ وأَنشد بيت الكميت فإِذا لم يبق منها نصيب قالوا شاطت
الجزور أَي تنَفَّقَتْ واسْتَشاطَ الرجلُ من الأَمر إِذا خَفّ له وغَضِبَ فلان
واسْتشاطَ أَي احْتَدَم كأَنه التهب في غضَبِه قال الأَصمعي هو من قولهم ناقة
مِشْياط وهي التي يُسْرِع فيها السِّمَن واسْتَشاطَ البعير أَي سَمِن واستشاط فلان
أَي احْتَدَّ وخَفّ وتحرّقَ ويقال استشاط أَي احتدَّ وأَشرف على الهَلاكِ من قولك
شاطَ فلان أَي هلَك وفي الحديث إِذا اسْتَشاطَ السُّلْطان تَسَلَّطَ الشيطان يعني
إِذا استشاط السلطان أَي تحرَّقَ من شدَّة الغضَب وتلهَّب وصار كأَنه نار تسلَّط
عليه الشيطانُ فأَغْراه بالإِيقاع بمن غَضب عليه وهو اسْتَفْعَلَ من شاطَ يَشِيط
إِذا كاد يحترق واستشاط فلان إِذا اسْتَقْتَل قال أَشاطَ دِماء المُسْتَشِيطِين
كلِّهم وغُلَّ رُؤوسُ القومِ فيهم وسُلْسِلُوا وروى ابن شميل بإِسناده إِلى النبي
صلّى اللّه عليه وسلّم ما رؤي ضاحِكاً مُسْتَشِيطاً قال معناه ضاحكاً ضَحِكاً
شديداً كالمُتَهالِكِ في ضَحِكه واسْتشاطَ الحَمامُ إِذا طارَ وهو نشِيطٌ
والشيْطان فَعْلان من شاطَ يَشِيط وفي الحديث أَعُوذ بك من شرِّ الشيطان وفُتونه
وشِيطاه وشجونه قيل الصواب وأَشْطانِه أَي حِبالِه التي يَصِيد بها والشيطانُ إِذا
سمّي به لم ينصرف وعلى ذلك قول طُفيل الغَنَوي وقد مَتَّتِ الخَدْواءُ مَتّاً
عليهِمُ وشَيْطانُ إِذ يَدْعوهُمُ ويُثَوِّبُ فلم يصرف شيطانَ وهو شَيْطانُ بن
الحكَمِ بن جلهمة والخَذْواء فرسه والشَّيِّطُ فرس أُنَيْفِ بن جبَلةَ الضّبّي
والشَّيِّطانِ قاعانِ بالصَّمّانِ فيهما مساكاتٌ لماء السماء
معنى
في قاموس معاجم
صَقَعَه
يَصْقَعُه صَقْعاً ضربه بِبَسْطِ كفِّه وصَقَع رأْسَه علاه بأَيِّ شيءٍ كان أَنشد
ابن الأَعرابي وعَمْرُو بنُ هَمّامٍ صَقَعْنا جَبينَه بشَنْعاءَ تَنْهَى نَخْوَةَ
المُتَظَلِّمِ المُتَظَلِّمُ هنا الظالِمُ وفي الحديث من زَنَى مِنَ امْبِكْر
فاصْقَعُو
صَقَعَه
يَصْقَعُه صَقْعاً ضربه بِبَسْطِ كفِّه وصَقَع رأْسَه علاه بأَيِّ شيءٍ كان أَنشد
ابن الأَعرابي وعَمْرُو بنُ هَمّامٍ صَقَعْنا جَبينَه بشَنْعاءَ تَنْهَى نَخْوَةَ
المُتَظَلِّمِ المُتَظَلِّمُ هنا الظالِمُ وفي الحديث من زَنَى مِنَ امْبِكْر
فاصْقَعُوه مائة أَي اضربوه هو من ذلك وقوله مِنَ امْبِكْر لغة أَهل اليمن يُبْدلُون
لام التعريف ميماً ومنه الحديث أَيضاً أَن مُنْقِذاً صُقِعَ آمّةً في الجاهلية أَي
شُجَّ شَجَّةً بلغَتْ أُمَّ رأْسِه وصُقِعَ الرجل آمّةً وهي التي تبلُغ أُمَّ
الدِّماغِ وقد يُسْتَعارُ ذلك للظهر قال في صفة السيوف إِذا اسْتُعِيرَتْ مِنْ
جُفُونِ الأَغْماد فَقَأْنَ بالصَّقْعِ يَرابِيعَ الصَّاد أَراد الصيد وقيل
الصَّقْعُ ضربُ الشيء اليابس المُصْمَتِ بمثله كالحجر بالحجر ونحوه وقيل الصَّقْعُ
الضربُ على كل شيء يابس قال العجاج صَقْعاً إِذا صابَ اليَآفِيخَ احْتَقَرْ
وصُقِعَ الرجل كصُعِقَ والصاقِعةُ كالصاعِقةِ حكاه يعقوب وأَنشد يَحْكُونَ
بالمَصْقُولةِ القَواطِعِ تَشقُّقَ البَرْقِ عنِ الصَّواقِعِ ويقال صَقَعَتْه
الصاقِعةُ قال الفراء تميم تقول صاقِعةٌ في صاعِقةٍ وأَنشد لابن أَحمر أَلم تَرَ
أَنَّ المجرمينَ أَصابَهُم صَواقِعُ لا بلْ هُنَّ فوقَ الصَّواقِعِ ؟ والصقِيعُ
الجلِيدُ قال وأَدْرَكَه حُسامٌ كالصَّقِيعِ وقال تَرَى الشَّيبَ في رأْسِ
الفرَزْدَقِ قد عَلا لهازِمَ قِرْدٍ رَنَّحَتْه الصَّواقِعُ وقال الأَخطل كأَنَّما
كانوا غُراباً واقِعا فَطارَ لَمّا أَبْصَرَ الصَّواقِعا والصقِيعُ الذي يَسْقُطُ
من السماء بالليل شَبيهٌ بالثلج وصُقِعَتِ الأَرض وأُصْقِعَتْ فهي مصقوعةٌ
أَصابَها الصقِيعُ ابن الأَعرابي صُقِعَتِ الأَرضُ وأُصْقِعْنا وأَرضٌ صَقِعةٌ
ومَصْقوعةٌ وكذلك ضُرِبَتِ الأَرضُوأُضْرِبْنا وجُلِدَت وأُجْلِدَ الناسُ وقد
ضُرِبَ البَقْلُ وجُلِدَ وصُقِعَ ويقال أَصْقَعَ الصقِيعُ الشجرَ والشجرُ صَقِعٌ
ومُصْقَعٌ وأَصبحتِ الأَرضُ صَقِعةً وضَرِبةً والصَقَعُ الضلالُ والهلاكُ
والصِّقِعُ الغائبُ البعيدُ الذي لا يُدْرَى أَين هو وقيل الذي قد ذهَب فنزل وحده
وقوْلُ أَوْس أَنشده ابن الأَعرابي أَأَبا دُلَيْجةَ مَنْ لِحَيٍّ مُفْرَدٍ صَقِعٍ
من الأَعْداءِ في شَوّالِ ؟ صَقِع مُتَنَحٍّ بعِيد من الأَعداء وذلك أَن الرجل كان
إِذا اشتدَّ عليه الشتاء تَنَحَّى لئلا ينزل به ضيف وقوله في شوّال يعني أَن
البَرْد كان في شوّال حين تنحى هذا المُتَنَحِّي والأَعداءُ الضَّيفانُ الغُرَباءُ
وقد صَقِعَ أَي عَدَلَ عن الطريق والصاقِعُ الذي يَصْقَعُ في كل النواحي
وصَوْقَعةُ الثرِيد وَقْبَتُه وقيل أَعلاه وصَقَعَ الثرِيدَ يَصْقَعُه صَقْعاً
أَكَله من صَوْقَعتِه وصنع رجل لأَعرابيّ ثريدة يأْكلُها ثم قال لا تَصْقَعْها ولا
تَشْرِمْها ولا تَقْعَرْها قال فمن أَين آكُل لاأَبا لَك تَشْرِمْها تَخْرِقْها
وتَقْعَرْها تأْكل من أَسْفَلها وصَوْقَعَ الثريدةَ إِذا سطَحَها قال وصَوْمَعَها
وصَعْنَبَها إِذا طَوَّلها والصَّوْقَعةُ ما نَتَأَ من أَعلى رأْسِ الإِنسانِ
والجبل والصَّوْقَعَةُ ما بقي الرأْسَ من العِمامةِ والخِمارِ والرِّداءِ
والصَّوْقَعةُ خِرْقةٌ تُقْعَدُ في رَأْسِ الهَوّدَجِ يُصَفِّقُها الريحُ
والصَّوْقَعةُ والصِّقاعُ جميعاً خِرْقة تكون على رأْس المرأَة تُوَقِّي بها
الخِمار من الدُّهْنِ وربما قيل للبرقع صِقاعٌ والصَّوْقَعةُ من لبُرْقُع رأْسُه
ويقال لِكَفِّ عَيْنِ البُرْقُع الضِّرْسُ ولِخَيْطَيْه لشِّبامانِ والصِّقاعُ
الذي يَلي رأْسَ الفَرَسِ دون البُرْقُعِ الأَكبر والصِّقاعُ ما يُشَدُّ به أَنف
الناقة إِذا أَرادوا أَن تَرْأَمَ ولدها أَو ولد غيرها قال القطامي إِذا رَأْسٌ
رَأيْتُ به طِماحاً شَدَدْت له الغَمائِمَ والصِّقاعا قال أَبو عبيد يقال للخرقة التي
تُشَدُّ بها الناقةُ إِذا ظُئِرَتِ الغِمامةُ والتي يُشَدُّ بها عيناها الصِّقاعُ
وقد ذكر ذلك في ترجمة درج والصِّقاعُ صِقاعُ الخِباءِ وهو أَن يُؤْخَذ حَبْل
فيُمدّ على أَعلاه ويُوَتَّرَ ويُشدَّ طرَفاه إِلى وَتِدَيْنِ رُزّا في الأَرض
وذلك إِذا اشتدَّت الريح فخافوا تَقَوُّضَ الخِباء والعرب تقول اصْقَعُوا بيتكم
فقد عَصَفتِ الريحُ فَيَصْقَعُونه بالحبْل كما وصفته والصِّقاعُ حديدة تكون في
موضع الحكَمَةِ من اللِّجامِ قال ربيعة ابن مقروم الضَّبِّي وخَصْمٍ يَرْكَبُ
العَوْصاءَ طاطٍ عن المُثْلَى غُناماهُ القِذاعُ طَمُوحِ الرأْسِ كُنْتُ له
لِجاماً يُخَيِّسُه له منه صِقاعُ ويقال صَقَعْتُه بِكَيٍّ أَي وسَمْتُه على رأْسه
أَو وجهه والأَصْقَعُ من الطير والخيل وغيرهما ما كان على رأْسه بياض قال كأَنَّها
حِينَ فاضَ الماءُ واحْتَفَلَتْ صَقْعاءُ لاحَ لها بالقَفْرَةِ الذِّيبُ يعني
العُقابَ وعُقابٌ أَصْقَعُ إِذا كان في رأْسِه بياض قال ذو الرمة من الزُّرْقِ أَو
صُقْعٍ كأَنَّ رُؤُوسَها من القِهْزِ والقُوهِيِّ بِيضُ المَقانِعِ وظليم أَصْقَعُ
قد ابْيَضَّ رأْسُه ونعامة صَقْعاءُ في وسط رأْسها بياض على أَيّةِ حالاتِها كانت
والأَصْقَعُ طائر كالعُصْفور في ريشه ورأْسه بياض وقيل هو كالعصفور في ريشه
خُضْرةٌ ورأْسه أَبيض يكون بِقُرْبِ الماءِ إِن شِئت كسَّرته تكسيرَ الأَسماء
لأَنه صفة غابة وإِن شئت كسرته على الصفة لأَنها أَصله وقيل الأَصْقَعُ طائر وهو
الصُّفارِيّةُ قاله قطرب وقال أَبو حاتم الصَّقْعاءُ دُخَّلةٌ كَدْراءُ اللَّوْنِ
صغيرة رأْسها أَصفر قصيرةُ الزِّمِكَّى أَبو الوازع الصُّقْعَةُ بياض في وسط رأْس
الشاة السوداء ومَوْضِعُها من الرأْس الصَّوْقَعةُ وصَقَعْتُه ضربته على
صَوْقَعَتِه قال رؤبة بالمَشْرَفِيَّاتِ وطَعْنٍ وَخْزِ والصَّقْعِ من خابِطَةٍ
وجُرْزِ وفرسٌ أَصقَعُ أَبيضُ أَعلى الرأْسِ والأَصْقَعُ من الفرس ناصِيَتُه وقيل
ناصيته البيضاء والصَّقْعُ رَفْعُ الصوْتِ وصَقَعَ بصوته يَصْقَعُ صَقْعاً
وصُقاعاً رفَعه وصَقْعُ الدِّيكِ صوْتُه والصقِيعُ أَيضاً صوتُه وقد صَقَعَ
الدِّيكُ يَصْقَعُ أَي صاح والصُّقْعُ ناحيةُ الأَرضِ والبيت وصُقْعُ الرَّكِيّةِ
ما حَوْلَها وتحتها من نواحيها والجمع أَصْقاعٌ وقوله قُبِّحْتِ من سالِفةٍ ومن
صُدُغْ كأَنَّها كُشْيَةُ ضَبٍّ في صُقُعْ إِنما معناه في ناحية وجمع بين العين
والغين لتقارب مخرجيهما وبعضهم يرويه في صُقُغ بالغين قال ابن سيده فلا أَدْرِي
أَهو هَرَبٌ من الإِكْفاءِ أَم الغين في صُقُغ وضع وزعم يونس أَن أَبا عمرو بن
العلاء رواه كذلك وقال أَعني أَبا عمرو لولا ذلك لم أَروِها قال ابن جني فإِذا كان
الأَمر على ما رواه أَبو عمرو فالحال ناطقة بأَن في صُقع لغتين العين والغين جميعاً
وأَن يكون إِبدال الحرف للحرف وفلان من أَهل هذا الصُّقْعِ أَي من أَهل هذه
الناحية وخَطِيبٌ مِصْقَعٌ بَلِيغٌ قال قيس بن عاصم خُطَباءُ حِينَ يَقُومُ
قائِلُنا بِيضُ الوُجُوهِ مَصاقِعٌ لُسن قيل هو من رَفْعِ الصَّوْتِ وقيل يذهب في
كل صُقْعٍ من الكلام أَي ناحية وهو للفارسي ابن الأَعرابي الصَّقْعُ البلاغة في
الكلام والوُقُوعُ على المعاني والصَّقْعُ رَفْعُ الصَّوْتِ قال الفرزدق وعُطارِدٌ
وأَبوه مِنْهم حاجِبٌ والشَّيْخُ ناجِيةُ الخِضَمُّ المِصْقَعُ وفي حديث حذيفة بن
أُسَيْدٍ شَرُّ الناسِ في الفِتْنةِ الخطيبُ المِصْقَعُ أَي البلِيغُ الماهِرُ في
خطبته الداعي إِلى الفِتَن الذي يُحرِّضُ الناس عليها وهو مِفْعَلٌ من الصَّقْعِ
رَفْعِ الصَّوْتِ ومُتابَعَتِه ومِفْعَلٌ من أَبنية المبالغة والعرب تقول صَهْ
صاقِعُ تَقوله للرجل تَسْمَعُه يَكْذِبُ أَي اسكُتْ يا كَذَّابُ فقد ضَلَلْتَ عن
الحقِّ والصاقِعُ الكَذَّابُ وصَقَع في كل النَّواحِي يَصْقَعُ ذَهَبَ وقوله
أَنشده ابن الأَعرابي وعَلِمْتُ أَني إِنْ أُخِذْتُ بِحِيلَةٍ نَهِشَتْ يَدايَ
إِلى وَجَى لَمْ يَصْقَعِ
( * قوله « نهشت يداي إِلى وجى كذا بالأصل ولعله بهشت )
هو من هذا أَي لم يذهب عن طريق الكلام ويقال ما أَدْرِي أَين صَقَعَ وبَقَعَ أَي
ما أَدْرِي أَينَ ذَهَبَ قَلَّما يُتكلم به إِلاَّ بحرف النفي وما أَدري أَين
صَقَعَ أَي ما أَدري أَين توجه قال و صُعْلُوكٌ تَشَدَّدَ هَمُّه عليه وفي الأَرض
العَرِيضةِ مَصْقَعُ أَي مُتَوَجَّه وصَقَعَ فلانٌ نحو صُقْعِ كذا وكذا أَي
قَصَدَه وصَقِعَتِ الرَّكيَّةُ تَصْقَعُ صَقَعاً انهارت كصَعِقَتْ والصَّقَعُ
القَزَعُ في الرأْس وقيل هو ذَهابُ الشعر وكل صاد وسين تجيءُ قبل القاف فللعرب
فيها لغتان منهم من يجعلها سيناً ومنهم من يجعلها صاداً لا يبالون متصلة كانت
بالقاف أَو منفصلة بعد أَن تكونا في كلمة واحدة إِلاَّ أَنَّ الصاد في بعض
أَحْسَنُ والسين في بعض أَحسن والصَّقَعِيُّ الذي يُولَدُ في الصَّفَرِيَّة ابن
دريد الصَّقَعِيُّ الحُوار الذي يُنْتَجُ في الصَّقِيعِ وهو من خير النِّتاجِ قال
الراعي خَراخِرُ تُحْسِبُ الصَّقَعِيَّ حتى يَظَلّ يَقُرّه الرَّاعِي سِجالا
الخَراخِرُ الغَزِيراتُ الواحِدةُ خِرْخِرةٌ يعني أَنَّ اللبن يكثر حتى يأْخذه
الراعي فيصبه في سقائه سجالاً سجالاً قال والإِحْسابُ الإِكْفاءُ وقال أَبو نصر
الصَّقَعِيُّ أَوَّلُ النِّتاج وذلك حين تَصْقَعُ الشمسُ فيه رؤُوسَ البَهْمِ
صَقْعاً قال وبعض العرب تسميه الشَّمْسِيّ والقَيْظِيَّ ثم الصَّفَرِيُّ بعد
الصَّقَعِيّ وأَنشد بيت الراعي قال أَبو حاتم سمعت طائِفِيّاً يقول لِزُنْبُورٍ
عندهم الصقيعُ والصَّقِعُ كالغَمِّ يأْخذ بالنفْس من شدَّة الحر قال سويد بن أَبي
كاهل في حُرُورٍ يَنْضَجُ اللحمُ بها يأْخُذُ السائِرَ فيها كالصَّقَعْ
والصَّقْعاءُ الشمس قالت ابنة أَبي الأَسود الدُّؤَليّ لأَبيها في يوم شديد الحر
يا أَبت ما أَشدُّ الحر قال إِذا كانت الصَّقْعاءُ من فوْقِكِ والرَّمْضاءُ من
تحتِك فقالت أَرَدْتُ أَن الحرَّ شديدٌ قال فقولي ما أَشدَّ الحر فحينئذ وضع باب
التعجب
معنى
في قاموس معاجم
النَّبْتُ
النَّباتُ الليث كلُّ ما أَنْبَتَ الله في الأَرض فهو نَبْتٌ والنَّباتُ فِعْلُه
ويَجري مُجْرى اسمِه يقال أَنْبَتَ اللهُ النَّبات إِنْباتاً ونحو ذلك قال
الفرَّاءُ إِنَّ النَّبات اسم يقوم مقامَ المَصْدَر قال اللهُ تعالى وأَنْبَتَها
نَباتاً حَسَ
النَّبْتُ
النَّباتُ الليث كلُّ ما أَنْبَتَ الله في الأَرض فهو نَبْتٌ والنَّباتُ فِعْلُه
ويَجري مُجْرى اسمِه يقال أَنْبَتَ اللهُ النَّبات إِنْباتاً ونحو ذلك قال
الفرَّاءُ إِنَّ النَّبات اسم يقوم مقامَ المَصْدَر قال اللهُ تعالى وأَنْبَتَها
نَباتاً حَسَناً ابن سيده نَبَتَ الشيءُ يَنْبُت نَبْتاً ونَباتاً وتَنَبَّتَ قال
مَنْ كان أَشْرَكَ في تَفَرُّقِ فالِجٍ فَلُبونُه جَرِبَتْ معاً وأَغَدَّتِ إِلاَّ
كناشِرَةِ الذي ضَيَّعْتُمُ كالغُصْنِ في غُلَوائِه المُتَنَبِّتِ وقيل
المُتَنَبِّتُ هنا المُتَأَصِّلُ وقوله إِلاَّ كناشِرة أَراد إِلاّ ناشِرة فزاد
الكاف كما قال رؤْبة لواحِقُ الأَقْرابِ فيه كالمَقَقْ أَراد فيها المَقَقُ وهو
مذكور في موضعه واختار بعضهم أَنْبَتَ بمعنى نَبَتَ وأَنكره الأَصمعي وأَجازه أَبو
عبيدة واحتج بقول زهير حتى إِذا أَنْبَتَ البَقْلُ أَي نَبَتَ وفي التنزيل العزيز
وشجرةً تخرجُ من طُورسَيْناءَ تَنْبُتُ بالدُّهْن قرأَ ابن كثير وأَبو عمرو
الحَضْرَميُّ تُنْبِتُ بالضم في التاء وكسر الباء وقرأَ نافع وعاصم وحمزة والكسائي
وابن عامر تَنْبُتُ بفتح التاءِ وقال الفراءُ هما لغتان نَبَتَتِ الأَرضُ
وأَنْبَتَتْ قال ابن سيده أَما تُنْبِتُ فذهبَ كثير من الناس إِلى أَن معناه
تُنْبِتُ الدُّهْنَ أَي شَجرَ الدُّهْن أَو حَبَّ الدُّهْن وأَن الباءَ فيه زائدة
وكذلك قول عنترة شَرِبَِتْ بماءِ الدُّحْرُضَيْن فأَصْبَحَتْ زَوْراءَ تَنْفِرُ عن
حِياضِ الدَّيْلَمِ قالوا أَراد شَرِبَتْ ماءَ الدُّحْرُضَيْن قال وهذا عند
حُذَّاقِ أَصحابنا على غير وجه الزيادة وإِنما تأْويله والله أَعلم تُنْبِتُ ما
تُنْبِتُه والدُّهْنُ فيها كما تقول خرج زيدٌ بثيابه أَي وثيابُه عليه ورَكِبَ
الأَمير بسيفه أَي وسيفه معه كما أَنشد الأَصمعي ومُسْتَنَّةٍ كاسْتِنانِ الخَروفِ
قد قَطَّعَ الحَبْلَ بالمِرْوَدِ أَي قَطَع الحَبْلَ ومِرْوَدُه فيه ونحو هذا قول
أَبي ذُؤَيْب يصف الحمير يَعْثُرْنَ في حَدِّ الظُّباةِ كأَنما كُسِبَتْ بُرودَ
بني تَزيدَ الأَذْرُعُ أَي يَعْثُرْنَ وهُنَّ مع ذلك قد نَشِبْنَ في حَدِّ
الظُّباة وكذلك قوله شَرِبَتْ بماءِ الدُّحْرُضَين إِنما الباء في معنى في كما
تقولا شربت بالبصرة وبالكوفة أَي في البصرة وفي الكوفة أَي شَرِبَتْ وهي بماءِ
الدُّحْرُضَين كما تقول ورَدْنا صَدْآءَ ووافَينا شَحاةَ ونَزَلْنا بواقِصَةَ
ونَبَت البَقْلُ وأَنْبَتَ بمعنى وأَنشد لزهير بن أَبي سُلْمَى إِذا السنةُ
الشَهْباءُ بالناس أَجْحَفَتْ ونال كرامَ النَّاسِ في الجَحْرةِ الأَكلُ رأَيتَ
ذوي الحاجاتِ حَوْلَ بُيوتِهم قَطِيناً لهم حتى إِذا أَنْبَتَ البَقْلُ أَي نَبَتَ
يعني بالشهباء البيضاءَ من الجَدْبِ لأَنها تَبْيَضُّ بالثلج أَو عدم النبات
والجَحْرَةُ السَّنةُ الشديدة التي تَحْجُرُ الناسَ في بيوتهم فيَنْحَرُون كرائمَ
إِبلهم ليأْكلوها والقَطينُ الحَشَمُ وسُكَّانُ الدار وأَجْحَفَتْ أَضَرَّتْ بهم
وأَهلكت أَموالهم قال ونَبَتَ وأَنْبَتَ مثل قولهم مَطَرَت السماءُ وأَمْطَرَتْ
وكلهم يقول أَنْبَتَ اللهُ البَقْلَ والصَّبيَّ نَباتاً قال اللهُ عز وجل
وأَنْبتها نَباتاً حَسَناً قال الزجاج معنى أَنْبتها نَباتاً حَسَناً أَي جَعَلَ
نَشْوَها نَشْواً حَسَناً وجاءَ نَباتاً على لفظ نَبَتَ على معنى نَبَتَتْ نَباتاً
حَسَناً ابن سيده وأَنبَته الله وفي التنزيل العزيز والله أَنْبَتَكم من الأَرض
نَباتاً جاءَ المصدر فيه على غير وزن الفعل وله نظائر والمَنْبِتُ موضعُ النبات
وهو أَحد ما شَذَّ من هذا الضَّرْب وقياسُه المَنْبَتُ وقد قيل حكى أَبو حنيفة ما
أَنْبَتَ هذه الأَرضَ فتَعَحَّبَ منه بطرح الزائد والمَنْبِتُ الأَصْلُ والنِّبْتة
شَكْلُ النباتِ وحالتُه التي يَنْبُتُ عليها والنِّبْتة الواحدةُ من النَّبات حكاه
أَبو حنيفة فقال العُقَيْفاءُ نِبْتَةٌ ورَقُها مثل وَرَق السَّذاب وقال في موضع
آخر إِنما قدَّمناها لئلا يحتاج إِلى تكرير ذلك عند ذكر كل نَبْتٍ أَراد عندكل نوع
من النَّبْت ونَبَّتَ فلانٌ الحَبَّ وفي المحكم نَبَّتَ الزرعَ والشَجر تَنْبِيتاً
إِذا غَرَسَه وزَرَعه ونَبَّتُّ الشجرَ تَنْبيتاً غَرَسْتُه والنَّابتُ من كل شيءٍ
الطَّريُّ حين يَنْبُتُ صغيراً وما أَحْسَنَ نابتةَ بني فلان أَي ما يَنْبُتُ عليه
أَموالُهم وأَولادُهم ونَبَتَتْ لهم نابتةٌ إِذا نَشأَ لهم نَشءٌ صغارٌ وإِنَّ بني
فلان لنابتةُ شَرٍّ والنوابتُ من الأَحداثِ الأَغْمارُ وفي حديث أَبي ثعلبة قال
أَتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نُوَيْبِتةُ فقلتُ يا رسول الله
نُوَيْبتةُ خير أَو نُوَيْبتة شَرٍّ ؟ النُّوَيْبِتة تصغيرُ نابتةٍ يقال نَبَتَتْ
لهم نابتة أَي نَشأَ فيهم صغارٌ لَحِقوا الكِبار وصاروا زيادة في العدد وفي حديث
الأَحْنَفِ أَن معاوية قال لمن ببابه لا تَتَكَلَّموا بحوائجكم فقال لولا عزْمةُ
أَمير المؤْمنين لأَخْبَرْتُه أَنَّ دافَّةً دَفَّتْ وأَنَّ نابتة لَحِقَتْ
وأَنْبَتَ الغلامُ راهقَ واسْتَبانَ شَعَرُ عانتِه ونَبَتَ وفي حديث بني قُرَيْظةَ
فكلُّ من أَنْبَتَ منهم قُتل أَراد نباتَ شعر العانة فجعله علامة للبلوغ وليس ذلك
حَدّاً عند أَكثر أَهل العلم إِلا في أَهل الشرك لأَنه لا يُوقَفُ على بلوغهم من
جهة السن ولا يمكن الرجوع إِلى أَقوالهم للتُّهمة في دفع القتل وأَداءِ الجزية
وقال أَحمد الإِنبات حدّ معتبر تقام به الحُدود على من أَنْبَتَ من المسلمين
ويُحْكى مثلُه عن مالك ونَبَّتَ الجاريةَ غَذَّاها وأَحْسنَ القيام عليها رجاءَ
فضل رِبحها ونَبَّتُّ الصَّبيَّ تَنْبيتاً رَبَّيته يقال نَبِّتْ أَجَلَك بين
عينيك والتَّنْبِيتُ أَوَّل خروج النبات والتنبيت أَيضاً ما نَبَتَ على الأَرض من
النَّبات من دِقِّ الشجر وكِباره قال بَيْداءُ لم يَنْبُتْ بها تَنْبِيتُ
والتَّنْبِيتُ لغةٌ في التَّبْتيتِ وهو قِطَعُ السَّنام والتَّنْبِيتُ ما شُذِّب
على النخلة من شوكها وسَعَفها للتخفيف عنها عزاها أَبو حنيفة إِلى عيسى ابن عمر
والنَّبائتُ أَعْضادُ الفُلْجان واحدتها نَبيتة واليَنْبُوتُ شجر الخَشخاش وقيل هي
شجرة شاكةٌ لها أَغْصان وورقٌ وثمرتها جِرْوٌ أَي مُدَوَّرة وتُدْعى نَعْمان
الغافِ واحدتُها يَنْبوتة قال أَبو حنيفة اليَنْبوت ضربان أَحدهما هذا الضَّوكُ
القِصارُ الذي يسمى الخَرُّوبَ له ثمرة كأَنها تفاحة فيها حب أَحمر وهي عَقُولٌ
للبَطْنِ يُتَداوى بها قال وهي التي ذكرها النابغة فقال يَمُدُّه كلُّ وادٍ
مُتْرَعٍ لَجِبٍ فيه حُطامٌ من اليَنْبوتِ والخَضَدِ والضَّرْبُ الآخر شجرٌ عظام
قال ابن سيده أَخبرني بعضُ أَعراب ربيعة قال تكون اليَنْبوتةُ مثل شجرة التفاح
العظيمة وورقها أَصغر من ورق التفاح ولها ثمرة أَصغر من الزُّعْرور شديدة السَّواد
شديدة الحلاوة ولها عَجَم يوضع في الموازين والنَّبيتُ أَبو حي وفي الصحاح حَيّ من
اليَمن ونُباتةُ ونَبْتٌ ونابِتٌ أَسماء اللحياني رجل خَبيتٌ نَبِيتٌ إِذا كان
خسيساً فقيراً وكذلك شيء خبيثٌ نَبيثٌ ويقال إِنه لَحسَنُ النِّبْتة أَي الحالة
التي يَنْبُتُ عليها وإِنه لفي مَنْبِتِ صِدْقٍ أَي في أَصلِ صِدْقٍ جاء عن العرب
بكسر الباء والقياس مَنْبَتٌ لأَنه من نَبَتَ يَنْبُتُ قال ومثله أَحرف معدودة
جاءت بالكسر منها المسجِد والمَطْلِع والمَشْرِقُ والمَغْرِبُ والمَسْكِنُ
والمَنْسِك وفي حديث عليّ عليه السلام أَن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم من
العرب أَنتم أَهلُ بَيْتٍ أَو نَبْتٍ ؟ فقالوا نحن أَهلُ بَيتٍ وأَهلُ نَبْتٍ أَي
نحن في الشرف نهاية وفي النَّبْتِ نهاية أَي يَنْبُتُ المال على أَيدينا
فأَسْلَموا ونُباتَى موضع قال ساعدة بن جُؤَيَّةَ فالسِّدْرُ مُخْتَلِجٌ فَغُودِرَ
طافِياً ما بَيْنَ عَيْنَ إِلى نُباتى الأَثْأَبِ ويروى نَباةَ كحَصاةٍ عن أَبي
الحسن الأخفش